الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات تعلن تفاصيل خطتها السنوية لعام 2016
الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات تعلن تفاصيل خطتها السنوية لعام 2016

الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات تعلن تفاصيل خطتها السنوية لعام 2016

مدير عام ترويج الاستثمار: تحديد القطاعات الاستثمارية الواعدة بالسلطنة والأسواق المستهدفة وسلسة إجراءات لتقديم أفضل الخدمات للمستثمرين

مدير عام تنمية الصادرات:تطور اقتصاد السلطنة ونموه خلال المرحلة القادمة يتطلب التركيز على تطوير القطاعات غير النفطية

كتب – يوسف الحبسي :
نظمت الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء» صباح أمس الأربعاء بمقرها بمنطقة القرم مؤتمرا صحفيا أعلنت خلاله عن خطة عملها السنوية للعام 2016 وذلك بحضور عدد من الصحفيين وممثلي مختلف المؤسسات الإعلامية بالسلطنة.وسلط المؤتمر الضوء على مشاركة مجتمع الأعمال وشركاء الهيئة بالقطاع العام في أهم المبادرات والأنشطة التي تعتزم إثراء تنفيذها..كما تم خلال المؤتمر استعراض أهم ما تم إنجازه في العام المنصرم.وتحدث صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد، مدير عام ترويج الاستثمار عن خطة عمل الهيئة في الترويج للاستثمار خلال السنوات الخمس القادمة..

مؤكداً عزم الهيئة على مواصلة ما تم السير عليه في ترويج مقومات السلطنة الاستثمارية؛ حيث تعتزم إثـراء في ضوء خطتها الترويجية الحالية اتخاذ سلسة من الإجراءات التي من شأنها أن تقدم أفضل الخدمات للمستثمرين.
وقد استعرض سموه أهم نتائج الدراسة التي خرجت بها الهيئة بالتعاون مع مؤسسة ديلويت الاستشارية والتي على ضوئها تم تحديد أهم القطاعات الاستثمارية الواعدة بالسلطنة وبناء عليها تم تحديد الأسواق المستهدفة من أجل تنظيم عدد من الفعاليات التي من شأنها بناء روابط بين المشاريع الجديدة والمشاريع القائمة وإيجاد فرص للشركاء المحليين، وفي ظل الظروف التي يشهدها مناخ الاستثمار العالمي عبر سموه عن تطلعات الهيئة في مواجهة تلك التحديات من خلال البحث عن البدائل والتنويع في استقطاب الاستثمارات من مختلف الدول.
وأشار إلى توجه الهيئة نحو تنظيم فعالية خلال هذا العام بالسلطنة تستهدف السوق الإيراني والتي ستجمع بين الترويج لجذب الاستثمارات الإيرانية وتنمية الصادرات العمانية غير النفطية وذلك بالتنسيق مع المديرية العام لتنمية الصادرات بالهيئة في خطوة نحو توسيع حركة التبادل التجاري بين البلدين، واختتم الحديث بإعلانه عن تنظيم حملة «استثمر في عمان».فيما أكدت نسيمه بنت يحيى البلوشية، المديرة العامة لتنمية الصادرات مواصلة إثراء استهداف الأسواق الواعدة للصادرات العمانية غير النفطية..
مؤكدة بأن تطور اقتصاد السلطنة ونموه خلال المرحلة القادمة يتطلب التركيز على تطوير القطاعات غير النفطية إذا ما أردنا تحقيق الاستدامة على المدى البعيد.
واضافت: عملت إثراء على دراسة عدد من الأسواق والتي كان من ضمنها السوق الإثيوبية، وهي دولة ذات عدد سكاني مرتفع يفوق 100 مليون نسمة، حيث تم تنظيم لقاءات ثنائية في العاصمة أديس أبابا خلال العام الماضي شاركت فيه ما يقارب الـ20 شركة عمانية وعلى ضوء النتائج التي حققتها اللقاءات التي تم تنظيمها سوف يتم تنظيم النسخة الخامسة من معرض المنتجات العمانية «أوبكس 2016» في جمهورية أثيوبيا خلال الفترة من 11 إلى 14 إبريل المقبل من هذا العام.
السوق السنغافوري كما تم مؤخرا البدء في دراسة السوق السنغافورية لتحديد تنافسية المنتجات العمانية وفرص التصدير المتاحه وبناءً على مخرجات الدراسة سيتم خلال هذا العام تنظيم لقاءات ثنائية من خلال تسيير وفد تجاري سيضم عددا من الشركات في القطاعات الواعدة التي حددتها الدراسة الى السوق السنغافورية..
كما أعلنت عن مشاركة الهيئة لأول مرة في معرض الكويت التجاري الدولي في دورته الأولى والذي سيقام خلال الفترة من 21 ـ 27 فبراير الجاري، إضافة إلى تأكيد حضور السلطنة في هذا العام من خلال المشاركة السابعة في النسخة الـ51 من المعرض الدولي للأحجار والتصميمات المعمارية وتكنولوجيا صناعة الأحجار «مارموماك-2016» بجمهورية إيطاليا وذلك بناءً على النتائج المشجعة خلال المشاركات السابقة.
وأشارت المديرة العامة لتنمية الصادرات إلى مواصلة استهداف السوق الإيراني خلال هذا العام استكمالا للجهود التي تم البدء بها خلال العام الماضي من خلال تسيير وفد تجاري إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمشاركة 14 شركة عمانية مثلت قطاعات مختلفة، واختتمت الحديث حول استمرار الهيئة في تنظيم سلسلة ندوات «الارتقاء بالممارسات التجارية» والتي يتم تنظيمها سنويًا بهدف تعريف الشركات المحلية بأفضل الممارسات التجارية.
تعزيز التنافسية واستهلّ عزان بن قاسم البوسعيدي، مدير عام التخطيط والدراسات حديثه بتوضيح أهمية متابعه أداء السلطنة في مختلف المؤشرات الاقتصادية العالمية وتحديد دور الهيئة فيما يتعلق بتقرير التنافسية العالمية الذي يصدره سنويًا المنتدى الاقتصادي العالمي في ظل شراكته مع الهيئة والتي تم التوقيع عليها خلال إطلاق النسخة الأولى من ملتقى التنافسية في عام 2013، وقد هدفت هذه الشراكة إلى بحث سبل تعزيز تنافسية السلطنة من خلال إشراك مؤسسات القطاعين العام والخاص بالسلطنة، حيث أعلن عن تنظيم النسحة الثالثة منه خلال هذا العام، كما تحدث عن تدشين الدليل الالكتروني لممارسة الأعمال التجارية في السلطنة.
واختتم المؤتمر بالحديث عن الإنجاز الذي حققته إثراء مؤخرًا من خلال حصولها على الاعتراف الذهبي في نظام الاستثمار في الموارد البشرية بوصفها أول مؤسسة حكومية بالسلطنة تحقق هذا الانجاز وذلك عقب النتائج التي أعلنتها المنظمة المعنية للتأكد من مدى تطبيقها للمعايير التي تعمل بها من خلال تطبيق أفضل الممارسات ومدى مطابقتها للمعايير الدولية التي تهدف إلى تحسين مستوى الأداء الوظيفي، فيما تحدث إسحاق بن خلفان البوسعيدي، مدير عام الشؤون الإدارية والمالية عن دور هذا النظام في تحسين نوعية الخدمة وتحسين رضى العملاء وإكساب ميزة تنافسية من خلال التعرف على أداء الهيئة والعمل على تحسينه، ومساهمته في رفع وعي الموظفين لأهمية المشاركة والتنمية الشخصية وتقدير إنجازاتهم، وهو ما يعد عاملا مساعدا لإدارة التغيير على نحو مستدام.

إلى الأعلى