الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تونس : تأمين محيط مدينة مطماطة تحسبا لوجود مسلحين
تونس : تأمين محيط مدينة مطماطة تحسبا لوجود مسلحين

تونس : تأمين محيط مدينة مطماطة تحسبا لوجود مسلحين

تونس ــ وكالات: قال متحدث باسم الحرس الوطني في تونس أمس الأربعاء إنه تم غلق كل المنافذ المؤدية إلى مدينة مطماطة الجديدة التابعة لولاية قابس حيث يشتبه بتحصن عناصر إرهابية. وبدأت وحدات من الحرس الوطني والجيش عملية عسكرية في جبل زلطن بمطماطة الجديدة جنوب تونس أمس الاول ضد عناصر إرهابية مسلحة. وأسفرت العملية، بحسب آخر حصيلة رسمية، ثلاثة قتلى في صفوف الإرهابيين واعتقال عنصر رابع جزائري الجنسية بعد إصابته برصاصة في الساق. ولا تزال الوحدات العسكرية تقوم بعمليات تمشيط واسعة اليوم في المنطقة
تحسبا لوجود عناصر إرهابية أخرى. وصرح متحدث بإدارة الحرس الوطني لوسائل الإعلام اليوم بأنه تم تطويق منطقة مطماطة الجديدة بولاية قابس بالكامل وغلق كل المنافذ المؤدية إليها. ويعمل الأمن والجيش في تونس على تعقب الجماعات المسلحة الموالية لتنظيم القاعدة في المغرب وتنظيم “داعش” وسط الجبال والمرتفعات وتفكيك الخلايا النائمة داخل المدن. وكانت تونس تعرضت لثلاث هجمات إرهابية كبرى وغير مسبوقة خلال عام 2015 أوقعت 60 قتيلا من السياح و13 عنصرا أمنيا أغلبهم من نخبة الأمن الرئاسي.
الى ذلك، تظاهر أمام مقر الحكومة التونسية أقارب الصحافيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري المفقودين في ليبيا منذ نحو عام ونصف عام، مطالبين السلطات بالتحرك بشكل افضل لتحديد مصيرهما. ورفع هؤلاء صور الصحافيين ولافتات كتب على بعضها “كلّنا سفيان” و”كلّنا نذير” بحسب مصور الصحافة الفرنسية. وقال سامي والد نذير القطاري القادم من جهة قفصة (جنوب) “مضى عام وخمسة اشهر (على فقدان الصحافيين في ليبيا) نحن هنا للضغط على الحكومة”.واضاف “نحن نطالب بالحد الادنى، قمنا بصياغة مشروع لمقابلة زعماء القبائل في ليبيا، لكنهم (السلطات التونسية) لم يقوموا حتى بقراءته. نحن ننتظر والامل لا يزال قائما”. واتصلت فرانس برس برئاسة الحكومة لكن لم يتسن الحصول منها على تعقيب حول الموضوع. وكان الصحافي سفيان الشورابي والمصور التلفزيوني نذير القطاري يعملان لدى تلفزيون “فيرست تي في” التونسي الخاص الذي أرسلهما في مهمة إعلامية الى ليبيا. واعتقل الشابان للمرة الاولى في الثالث من سبتمبر 2014 في شرق ليبيا وافرج عنهما بعد ايام ثم اعتقلتهما مجموعة مسلحة وفقدا في منطقة بشرق ليبيا في الثامن من الشهر نفسه. وفي الثامن من يناير 2015 اعلن الفرع الليبي لتنظيم “داعش” اعدام الصحافيين الامر الذي رفضت السلطات التونسية تاكيده في ظل غياب ادلة مادية.
وفي 29 ابريل 2015 أعلنت حكومة الشرق الليبي ان خمسة موقوفين (ليبيان وثلاثة مصريين) اعترفوا خلال التحقيق معهم بمسؤوليتهم عن قتل سبعة صحافيين هم طاقم قناة “برقة” الليبية المكون من أربعة ليبيين ومصور مصري، والتونسيان الشورابي والقطاري. وفي مايو 2015 أرسلت تونس قاضي تحقيق الى مدينة البيضاء الليبية (شرق) حيث استمع الى اقوال اثنين من المصريين الموقوفين “كشاهدين” ثم أصدر بطاقة جلب دولية ضدهما خلال الشهر نفسه، وفق النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية. وقال المصريان للقاضي التونسي انهما ينتميان الى التنظيم الارهابي وانهما قتلا الشورابي والقطاري في “عملية إقامة حد” نفذاها داخل مزرعة “تحت سيطرة داعش” حسب ما اعلن وزير الخارجية السابق الطيب البكوش أمام البرلمان التونسي في جلسة يوم 19 مايو 2015.
وفي السابع من سبتمبر 2015 أعلن البكوش أن الشورابي والقطاري “حيّان” مؤكدا ان لديه “أدلة دامغة” على ذلك. وسفيان الشورابي مدون وصحافي عرف بمعارضته لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي اطاحت به ثورة مطلع 2011.

إلى الأعلى