الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / المؤتمر السادس للرعاية الصيدلانية يناقش سبب التميز المهني في الممارسة الصيدلانية
المؤتمر السادس للرعاية الصيدلانية يناقش سبب التميز المهني في الممارسة الصيدلانية

المؤتمر السادس للرعاية الصيدلانية يناقش سبب التميز المهني في الممارسة الصيدلانية

وزير الصحة: المؤتمر يهدف لرفع الجودة والكفاءة في القطاع الصيدلاني لتفادي الأعراض الجانبية والمخاطر التي قد تسببها الكثير من الأدوية

بدأت أمس بفندق قصر البستان جلسات المؤتمر السادس للرعاية الصيدلانية الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للتموين الطبي تحت شعار (نحو التميز المهني في الممارسة الصيدلانية) ويقام على مدى يومين.
وكان المؤتمر قد افتتح مساء أمس الاول تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بحضور عدد من أصحاب السعادة وكلاء الوزارة وسعادة رئيس اللجنة الصحية بمجلس الشورى وسعادة الرئيس التنفيذي للمجلس العماني للاختصاصات الطبية وعدد من المسؤولين بالوزارة.
واوضح معالي الدكتور وزير الصحة بأن المؤتمر السادس للرعاية الصيدلانية يعتبر ذا أهمية عالية جداً، كما يعلم الجميع ان الادوية في تطور مستمر، هذه الادوية التي تستخدم اليوم لعلاج الكثير من الامراض هي أدوية معقدة وربما لها اعراض جانبية ومضاعفات خطيرة جداً لذا فإن دور الصيادلة ليس فقط إعطاء الادوية التي يصفها الاطباء للمريض وإنما هم صمام الأمان بين الطبيب والأدوية والمريض عليهم توعية المرضى بما هي مخاطر استخدام هذه الأدوية وكذلك توعيتهم بأهمية استخدام الادوية، كما توصف لهم لكي تكون الاستفادة منها ذات جدوى عالية جداً.
وأضاف معاليه: من المؤسف انه على المستوى العالمي مازالت هناك وفيات بمئات الآلاف بسبب الأخطاء في استخدام الوصفات الدوائية وهذا المؤتمر الذي يشارك فيه محاضرون من مختلف الدول ذوو كفاءة عالية ومن السلطنة نعول عليه الكثير في رفع الجودة والكفاءة في القطاع الصيدلاني في السلطنة كي نتفادى الأعراض الجانبية والمخاطر التي قد تسببها الكثير من الأدوية.
كما تضمن برنامج افتتاح المؤتمر كلمة ترحيبية الصيدلانية نسيبة بنت محمد نصيب المديرة العامة للتموين الطبي قالت فيها: إن ما نعانيه كصيادلة هو الفجوة الكبيرة بين علوم الصيدلة وبين ما نمارسه على أرض الواقع، ومن هنا يأتي انعقاد الدورة السادسة للمؤتمر منسجمة مع توجهات النظرة المستقبلية للنظام الصحي (2050) إيماناً منها بأن المرحلة القادمة تتطلبُ تكامل جميع فئات النظام الصحي وربطها ضمن سياسة صحية وطنية شاملة وفق منهجية علمية تأخذ في اعتبارها الخبرات والتجارب الوطنية وتجارب الدول المتقدمة ومعايير المنظمات الدولية بهدف الارتقاء بكفاءة الكوادر الصحية ورفع مستوى وجودة الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى وذلك من خلال تطبيق برامج التعليم المهني المستمر لترقية وتنمية المهارات ليتمكن الصيدلي من خدمة مجتمعه بكفاءةٍ وأمانةً وأن يكون له الدور المكمل في إدارة العلاج للمرضى.
كما ألقى الدكتور جون آرمستيد رئيس الجمعية الأميركية لصيادلة النظام الصحي بالولايات المتحدة الأميركية كلمة قال فيها: أصبح العلاج الدوائي أكثر تعقيدا، وأن الصيادلة هم مقدمي الرعاية الذين يمكنهم تحويل هذا التعقيد إلى أكثر بساطة للمرضى، إضافة إلى انهم هم المهنيين الذين لديهم القدرة على اخذ المعلومات العامة للأدوية وتحويلها إلى معلومات محددة يمكن أن يستفيد منها المريض لتحسين حالته الصحية.
وعلى هامش المؤتمر قام معالي الدكتور راعي المناسبة بتكريم عدد من المشاركين والمنظمين، كما قام بعد ذلك بافتتاح المعرض المصاحب الذي تعرض فيه (27) شركة ومصنعاً محلياً وعالمياً أحدث ما توصلت إليه في مجال صناعة الأدوية والأجهزة والمواد الطبية ومعدات التشغيل الآلي.
يشارك في المؤتمر أكثر من (600) من منتسبي المهن الصحية من صيادلة وأطباء ممرضين ومساعدي صيادلة من مختلف المؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة والدفاع والشرطة وديوان البلاط السلطاني ومستشفى جامعة السلطان قابوس ومسؤولي الرعاية الصحية ومشاركين من جميع دول مجلس التعاون وفرنسا وهولندا، بالإضافة الى مشاركة بعض المنظمات العالمية والهيئات المرموقة والمتمثلة في المجلس الأميركي لاعتماد التعليم الصيدلاني والجمعية الأميركية لصيادلة النظام الصحي ومعهد الممارسات الدوائية الأمنة في الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي لصيادلة المستشفيات الأمر الذي سيثري هذا المؤتمر بالكثير من التجارب والممارسات والخبرات العالمية لتلبي متطلبات الممارسة العلمية لمهنة الصيدلة .
يناقش المؤتمر (17) ورقة عمل محلية وعالمية حول احدث المستجدات في الممارسة الصيدلانية خلال اليوم الأول في ثلاثة جلسات علمية، و(14) حلقة عمل في اليوم الثاني تتخللها (3) جلسات حوار تفاعلية.
وتشمل قائمة المتحدثين الدوليين الرئيسين في المؤتمر عدداً من خبراء الرعاية الصيدلانية من مراكز طبية دولية رائدة، من كل من المملكة العربية السعودية وقطر والامارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى المتحدثين من السلطنة .

إلى الأعلى