الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يصيب الفلسطينيين بالرصاص في غزة وقنابل الغاز بالضفة ويعزل قباطيا
الاحتلال يصيب الفلسطينيين بالرصاص في غزة وقنابل الغاز بالضفة ويعزل قباطيا

الاحتلال يصيب الفلسطينيين بالرصاص في غزة وقنابل الغاز بالضفة ويعزل قباطيا

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بنيران الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، بتجدد المواجهات في مناطق التماس شمال وشرق قطاع غزة، فيما أصاب الاحتلال عشرات الفلسطينيين بالاختناق في قمعه بقنابل الغاز المسيرات الاسبوعية بالضفة كما عزل الاحتلال بلدة قباطيا.
وأفادت مصادر فلسطينية في قطاع غزة وشهود عيان، بأن جنود الاحتلال المتمركزين في محيط موقع “ناحل عوز” العسكري شرق مدينة غزة، أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب عشرات الشبان والفتية الفلسطينيين، الذين اقتربوا من السياج الفاصل شرق المدينة، ما أدى إلى إصابة شاب على الأقل بالرصاص الحي نقل على إثرها إلى المستشفى غرب المدينة، وحالته وصفت بالمتوسطة، إضافةً إلى إصابات عديدة بحالات اختناق.
وأكدت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال المتمركزة في محيط معبر بيت حانون “إيريز” شمال القطاع، فتحت النار وأطلقت قنابل الغاز على عشرات الشبان، الذين حاولوا الوصول إلى السياج الفاصل قرب المعبر، ما أدى إلى وقوع إصابات بحالات اختناق.
كما أطلقت قوات الاحتلال النار على مجموعة من الشبان شرق مخيم البريج وسط القطاع، الذين اقتربوا من الشريط الحدودي قرب موقع “المدرسة” شرق المخيم، ومنعتهم من الوصول.
وأطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز على عشرات الشبان والفتية شرق منطقة الفراحين شرق خان يونس، جنوب القطاع، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع في صفوفهم.
يشار إلى أن مناطق التماس في غزة تشهد بشكل يومي مواجهات مع الاحتلال وتشتد في كل يوم جمعة وفي الضفة أصيب عشرات المتظاهرين، أمس الجمعة، بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الاحتلال على المتظاهرين خلال مسيرة بلعين الأسبوعية، والتي انطلقت بعد صلاة الجمعة من مركز قرية بلعين غرب مدينة رام الله.
واندلعت المواجهات بين المتظاهرين وجنود الاحتلال الذين لاحقوهم قرب جدار الضم والتوسع القديم، حتى مشارف القرية من الجهة الغربية.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وصور الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وعن كافة الأسرى، وشارك في المسيرة متضامنون دوليون ونشطاء سلام إسرائيليون.
وأدانت اللجنة الشعبية على لسان منسقها عبدالله أبو رحمة عمليات الاقتحامات الليلية، وهدم المنشآت التي تعرضت إليها القرية، معتبرا ذلك نوع من انواع العقاب الجماعي الذي حاولت قوات الاحتلال ممارسته مرارا على أهالي بلعين، لثنيهم عن مواصلة مسيراتهم ضد جدار الضم والتوسع، والاستيطان الذي بدأ قبل 11 عاما وما زال مستمرا.
وأقدم الاحتلال على عزل بلدة قباطيا وأصيب عصر أمس شابان في بداية العشرينيات من عمرهما، بالرصاص الحي في الرجل خلال تجدد المواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال في البلدة الواقعة جنوب جنين.
وقالت مصادر فلسطينية إن المواجهات تتركز على المدخل الشمالي للبلدة، بمحاذاة سوق الخضار المركزي، وأن هناك إصابات عديدة بالاختناق نتيجة استخدام قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة.
في غضون ذلك، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ يومين محاصرة بناية سكنية مكونة من 4 طوابق تعود للمواطن أدهم طزازعة وتقطنها 8 عائلات في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين.
وقال المواطن طزازعة في نداءات استغاثة عبر الهاتف إن الاحتلال يعتلي سطح البناية التي تقع قرب سوق الخضار المركزي “الحسبة” على المدخل الشمالي للبلدة، حيث يمنع المواطنين من الخروج منها، كما أنه أعطب شبكة تمديد المياه المغذية للبناية الأمر الذي أدى إلى شح كبير في المياه.
واشار إلى أن البناية تقطنها عائلات: محمد بدران، ومجدي نزال، ورزق علاونة، وأدهم طزازعة، ومحمد عصاصة، ومحمد الجوهري، وحميد أبو الرب، ويبلغ عددهم 35 مواطنًا بينهم 23 طفلًا.وأكد طزازعة وجود نقص حاد في المخزون الغذائي لدى العائلات التي تقطن في البناية.
وقال: تم نقل امرأة حامل من البناية يوم أمس إلى المستشفى، بعد تدهور وضعها الصحي، نتيجة اختناقها بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال، لافتًا إلى أن الاحتلال رفض في البداية السماح لهم بنقلها إلا أنه وافق على ذلك بعد إلحاح العائلات.
وناشد المواطن طزازعة الصليب الأحمر والمنظمات الدولية للتدخل العاجل لإنقاذ العائلات في البناية، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الأطفال.
واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس الجمعة عدداً من المحافظات الفلسطينية بالضفة الغربية ووداهمت عدد من المناول واعتقلت مواطنين فلسطينيين وسلمت اخطارات بهدم منازل متهمين بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال.

إلى الأعلى