الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يعدم فتى بالخليل وعدوانه يستعر باستهداف مسيرات الضفة
الاحتلال يعدم فتى بالخليل وعدوانه يستعر باستهداف مسيرات الضفة

الاحتلال يعدم فتى بالخليل وعدوانه يستعر باستهداف مسيرات الضفة

القدس المحتلة ــ الوطن:
أعدمت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي عصر أمس فتى فلسطينيا (17عاما) قرب بلدة حلحول شمال الخليل.
فيما صعد الاحتلال عدوانه باستهداف مسيرات الضفة المحتلة السلمية، حيث سقط عشرات الفلسطينيين جرحى في مواجهات متفرقة، يأتي ذلك في حين أعلن الصحافي محمد القيق المعتقل بسجون الاحتلال منذ أكثر من ثلاثة أشهر مواصلة إضرابه عن الطعام، رغم قرار المحكمة الإسرائيلية تعليق اعتقله الإداري دون السماح له بمغادرة المستشفى.
وأفادت مصادر فلسطينية من بلدة حلحول شمال الخليل أنّ قوّة عسكرية أطلقت الرصاص صوب فتى فلسطيني في منطقة واد الشنار القريبة من الشارع الالتفافي (شارع القدس-الخليل) في المنطقة القريبة من منطقة النبي يونس شمال البلدة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة أن شهيد حلحول هو الفتى هيثم إسماعيل البو (١٧عاما).وأوضحت المصادر أنّ الاحتلال أطلق الرصاص صوب شاب آخر وجرى نقله إلى إحدى مستشفيات الخليل لتلقي العلاجات الطبية، بينما اعتقلت قوّات الاحتلال طفلا آخر كان في المكان.
ومنعت قوّات الاحتلال الطواقم الطبية الفلسطينية من تقديم العلاجات للمصاب قبل استشهاده، فيما شوهد الجنود ينقلون جثمانه عبر كيس أسود إلى مكان مجهول.
واندلعت في المكان مواجهات بين عشرات الشّبان الذين تجمعوا في المكان وقوات الاحتلال، أطلق خلالها الجنود القنابل الغازية والصوتية.
وحسب مصادر من بلدة حلحول أكّدت لوكالة “صفا” الفلسطينية أنّ الطفل من إحدى عائلات البلدة، بينما لم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية هوية الشهيد حتى ساعة كتابة الخبر.
وكان جيش الاحتلال ادّعى أنّه أطلق الرصاص على الفلسطيني عقب محاولته إلقاء زجاجة حارقة على مركبات المستوطنين المارة قرب البلدة.
إلى ذلك، أصيب عشرات الفلسطنيين بالرصاص الحي وحالات الاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة.
ففي المدخل الشمالي لمحافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، أصيب (15 مواطنا) في مواجهات مع جنود الاحتلال.
وأفادت مصادر طبية أنّ الإصابات توزّعت ما بين إصابات بالرصاص الحيّ “التوتو” والمطاط والاختناقات، مشيرة إلى انّ من بين المصابين الصحفي هشام أبو شقرة الذي أصيب برصاصة “توتو” أسفل الركبة وجرى نقله إلى إحدى مستشفيات مدينة بيت لحم لتلقي العلاجات الطبية.
واندلعت المواجهات في عدّة محاور قريبة من المدخل الشمالي لبيت لحم، امتدت لمخيمي العزّة وعايدة القريبين، أمطر الاحتلال خلالها الأحياء السكنية بالقنابل الغازية.
وفي السياق اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال قرب السياج الفاصل في مناطق متفرقة شرق قطاع غزة.
كما أصيب شاب فلسطيني الاحتلال خلال مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال شرق حي الشجاعية شرق غزة.
وأفادت مصادر طبية أن الشبان أصيب بالأطراف السفلية برصاص الاحتلال جراء المواجهات مع جنود الاحتلال قرب معبر كارني شرق حي الشجاعية.
في غضون ذلك، أصيب طفل (10 سنوات) بجراح وصفت بالخطيرة بعد إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه متظاهرين شرق مخيم البريج وسط القطاع.
من جهة اخرى اعلن الصحافي محمد القيق المعتقل لدى سجون الاحتلال منذ اكثر من ثلاثة أشهر مواصلة اضرابه عن الطعام، رغم قرار المحكمة الإسرائيلية تعليق اعتقله الإداري الخميس دون السماح له بمغادرة المستشفى.
واعلن القيق (33 عاما) المضرب عن الطعام منذ 73 يوما والذي تدهورت صحته بشكل بات يهدد حياته انه سيواصل الإضراب حتى يعود إلى بيته في بلدة دورا في منطقة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وظهر القيق على شريط فيديو التقطه ناشطون زاروه الخميس وقال وهو يتحدث بصعوبة بالغة “القضية طويلة ولم تنته بعد”.وكتب القيق على ورقة تم تصويرها “مصمم على مواصلة الإضراب حتى الحرية”.وأصدرت محكمة إسرائيلية مساء أمس الأول الخميس قرارا بتعليق الاعتقال الإداري بحق القيق، مع الإبقاء عليه في المشفى الذي يعالج فيه داخل إسرائيل.
واعتبرت عائلة القيق التي رفضت زيارته في المستشفى ما حدث بأنه “مسرحية.

إلى الأعلى