الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

طرأت على الحياة، متغيرات سياسية وثقافية واجتماعية، ساعدت على ظهور مبدعين وأدباء؛ تميزوا بنزعة أدبية عبروا من خلالها عما واجهوه. ومن أبرز طرق التعبير التي عرفها العمانيون الشعر ونظم القريض. وقد تحدث الشاعر العماني عن أغراض شتى، وتنوعت قصائده في مختلف الميادين، لكن أكثر الأدباء والنقاد يشير إلى أن غرض المدح كان الأكثر تداولا بينهم.
وللولوج أكثر إلى عالم “المديح” تكمل الكاتبة وفاء الشامسية، ما بدأته عن “البنية المدحية في الشعر العماني”، في العدد الجديد من “أشرعة”، فتعرض نماذج من الشعراء العمانيين الذين كتبوا “قصيدة المدح” في شكلها التقليدي ومنهم: أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي “الستالي”، وثابت بن عبدالرحمن “ثابت قطنة الأزدي”، وحميد بن محمد بن زريق النخلي، وخميس بن سليم الأزكوي “أبو وسيم”.
“تشكل كتابات الذات، رافدا مهما في فهم التجربة البشرية بمختلف تجلياتها ومظاهرها، فعبر تلك الكتابات نقف عند أبرز التفاصيل التي تسرد على لسان كاتبها، حيث نقترب من التجربة في أجلى معان تجسدها. ويزداد الاهتمام بأدب كتابة الذات في الأدب العماني يوما بعد آخر، ولعل أدب السيرة الذاتية هو من أكثر فنون كتابات الذات التي يختارها الكاتب العماني، للتعبير عن تجربته وسيرة حياته”.
ومن بين تلك السير الذاتية، يكشف حمد الحجي “الوجه الآخر للألم” في كتاب صدر له أخيرا، ويعرض “أشرعة” نصوصه.
أدت القلاع والحصون والأبراج والأسوار والبيوت الأثرية، دورا أساسيا في استقرار المجتمع، وتوفير الحماية الأمنية للوطن خلال القرون الماضية، وكانت بمثابة نقاط التقاء للتفاعل السياسي والاجتماعي والديني، ومراكز للعلم والإدارة والأنشطة الاجتماعية، كما أن بعضها كان أشبه بالمدن الصغيرة، فبين أروقة مئات من المعالم الأثرية في مختلف أرجاء السلطنة المتمثلة في القلاع والحصون والأبراج والأسوار والبيوت تاريخ منقوش في آجر الطين والنقوش الجصية ولكل من هذه المعالم قصتها مع الزمن وحكايتها مع الأيام.
وللوقوف على بعض هذه الحصون والقلاع والأسوار والبيوت، التي تقف شاهدة على الإبداع المعماري العماني، يعرض العدد الجديد من “أشرعة” قلاع وحصون وأسوار مسقط.

إلى الأعلى