الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: ارتفاع أعداد المرشحين للانتخابات إلى 6180 متنافسا

إيران: ارتفاع أعداد المرشحين للانتخابات إلى 6180 متنافسا

طهران ـ وكالات: أعلن التلفزيون الايراني الرسمي أمس الموافقة على نحو 1500 مرشح اضافي الى الانتخابات التشريعية في 26 الشهر الحالي ما يرفع العدد الاجمالي الى 6180 مرشحا يتنافسون على 290 مقعدا في مجلس الشورى.
وقال سياماك ره بيك المتحدث باسم اللجنة المركزية للاشراف على الانتخابات التابعة لمجلس صيانة الدستور “بعد التدقيق في شكاوى مجلس الخبراء تمت الموافقة على 1500 مرشح جديد”.
واوضح نائب وزير الداخلية حسين علي اميري كما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (ارنا) “في المجموع، تمت الموافقة على 6180 مرشحا من اصل 12 الفا سجلوا أسماءهم”.
واضاف ان 147 مرشحا وافقت عليهم مسبقا الهيئات الثانوية رفضهم مجلس صيانة الدستور، موضحا “انهم يستطيعون الطعن بقرار المجلس هذا”.
وسيتم نشر اللائحة النهائية للمرشحين في 16 فبراير.
وقد انتقد الرئيس حسن روحاني رفض المرشحين، خصوصا من المعسكر المعتدل والاصلاحي الذي ينتمي اليه.
ومع ذلك، فقد اعلن قادة الاصلاحيين في الايام الاخيرة ان ائتلافهم سيقدم مرشحين في جميع الأنحاء، رافضين اي فكرة لمقاطعة الانتخابات.
ولم يصدر اي مؤشر حول قبول المرشحين الاصلاحيين الذين تم رفضهم في البداية.
وتجري الانتخابات التشريعية بالتزامن مع انتخابات مجلس الخبراء، المكلف تعيين ومراقبة وعزل المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية.
ويسيطر المحافظون على المجلسين حاليا.
وهذه الانتخابات مهمة للرئيس روحاني الذي يأمل في الحصول على غالبية تمكنه من تسريع الاصلاحات الاجتماعية والسياسية.
وفي سياق آخر اعلنت كندا أمس الغاء جزئيا لعقوباتها الاقتصادية بحق ايران والاستئناف التدريجي للحوار الدبلوماسي مع طهران مع اعتزامها اعادة فتح سفارتها في العاصمة الايرانية.
وقال وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون “ان كندا تسحب عقوبات بحق ايران” ما يعني خصوصا “الغاء الحظر العام على الخدمات المالية والواردات والصادارت”.
ومن شان هذا القرار ان يتيح للشركات الكندية مثل شركة بوبماردييه لصناعة الطائرات، التموقع مجددا في سوق ايران التي تضم 80 مليون نسمة.
واضاف ديون انه “من المؤكد انه بالنسبة لشركة مثل بومباردييه فان تمكنها من المنافسة على قدم المساواة مع ايرباص في هذا السوق الجديد سيكون امرا جيدا”.
في المقابل يبقى الحظر قائما على صادرات كندا الى ايران من البضائع والخدمات والتكنولوجيات التي تعتبر حساسة، بحسب الوزير.
واشارت الخارجية الكندية خصوصا الى ان كندا ستعطل اي صادرات من السلع او التكنولوجيات النووية “اضافة الى تلك التي قد تساعد على تطوير البرنامج الايراني للصواريخ البالستية”.
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين ايران وكندا منذ 2012 لكن الوزير الكندي اشار الى ان حكومته “على استعداد للتباحث مع ممثلين ايرانيين بما في ذلك بحث امكانية استعادة الاتصالات الدبلوماسية”.
واكد ديون ان استئناف الحوار الثنائي سيتم “على مراحل بشكل حذر لكن بتصميم”.
ولاحظت اوتاوا أن “كافة دول مجموعة العشرين باستثناء واشنطن واوتاوا والرياض ، لديها حاليا سفارات في طهران”.

إلى الأعلى