الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزيرة التربية والتعليم : المؤشرات التربوية تُمكِّن كافة العاملين من تقييم جوانب المنظومة التربوية
وزيرة التربية والتعليم : المؤشرات التربوية تُمكِّن كافة العاملين من تقييم جوانب المنظومة التربوية

وزيرة التربية والتعليم : المؤشرات التربوية تُمكِّن كافة العاملين من تقييم جوانب المنظومة التربوية

دشنت وزارة التربية والتعليم مؤخرا نظام المؤشرات التربوية على مسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية، بحضور أصحاب السعادة الوكلاء، والمستشارين، ومديري عموم مديريات ديوان عام الوزارة وتعليميات المحافظات، ومديري دوائر الموارد البشرية، وعدد من المشرفين والإداريين ومديري المدارس ومديراتها والمعلمين الأوائل.
وقد أوضحت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم أن الأنظمة التعليمية على مستوى العالم يجب أن تكون متمكنة من قياس أدائها، ولاشك أن نظام المؤشرات التربوية أداة قوية جدا تمكن كافة العاملين من مسؤولين، وإدارات مدارس، ومشرفين، من تقييم كافة جوانب المنظومة التربوية وعملية التعليم والتعلم، والجوانب الإدارية المختلفة باستخدام أدلة وأدوات إدارية مقننة لعملية التعليم والتعلم والجوانب الإدارية المختلفة والتي ستسهم في الاستفادة من التجارب الناجحة وتعميمها، وفي الوقت نفسه تقديم الدعم المطلوب من المدارس أو الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم الفني».
تضمن برنامج الحفل كلمة الوزارة ألقاها سليمان بن سيف الكندي مدير عام المديرية العامة لتقنية المعلومات قال فيها:»إن استمرار وتيرة التجديد والتطوير في العمل التربوي يفرضه الواقع بمختلف ظروفه، إلا أن الجودة في هذا التطوير بحاجة ماسة إلى تظافر الجهود بين كافة القطاعات، وإلى إحساس بأهمية مقتضيات المرحلة الراهنة، ولأن السيل المتدفق من البيانات يزيد من حجم البحر الذي لا تدرك نهايته، ولأن العلاقة بين المعلومات الإدارية والفنية لأي حالة تكون وطيدة إلى حد لا يستغني صانع القرار عن أي منهما، ومن هنا تبلورت الأفكار وتزاحمت الهمم للدفع بما من شأنه أن يساهم في تحقيق الأهداف العليا للمؤسسة التعليمية من خلال معالجة كافة البيانات المتوفرة، وعليه فإن نظام المؤشرات التربوية جاء داعما لكل عمل تطويري في الحقل التربوي ـ سواء كان هذا العمل يستهدف الطالب بشكل مباشر، أو أي عنصر من عناصر العملية التعليمية «. وتابع الكندي قائلا: «إن نظام المؤشرات في حلته الأولى جاء مركزا على مجموعة من المؤشرات، وسيكون مهيئا؛ لاستيعاب أي تطور مستقبلي بإضافة مؤشرات أخرى وفق ما تفتضيه مصلحة العمل، وقد اجتهدت الوزارة لجعله نظاما يقدم الوصف الدقيق لمختلف عناصر العملية التربوية، ومراحلها وأساليبها؛ مساهما في تقديم مادة إحصائية تتيح المقارنة بين مستويات الأداء وفق متغير الزمن، والجنس، والمراحل وغيره. وهي بذلك تستطيع تقديم وصف لواقع النظام ومدى التزامه بالمعايير والمستويات المعتمدة».
واختتم المدير العام للمديرية العامة لتقنية المعلومات كلمته قائلا: «إن معالجة البيانات في نظام المؤشرات التربوية بنيت من زخم الحاجة إليها، فهناك أوجه عديدة للاستفادة منها، فعلاوة على كونها تصف الواقع، فهي كذلك تشكل منطلقات ومرتكزات لبعض المهام مثل: المتابعات الإشرافية، وتحديد أولوياتها المكانية، والموضوعية، كما تساعد على جمع الشواهد، والقرائن في بيانات الأداء من حيث النظام والانضباط، وتساهم في تحديد المتغيرات التي قد تكون مؤثرة على المستوى التحصيلي من خلال معادلات الربط بين هذه المتغيرات، وفي مجال علاج المشكلات والتحديات في العمل التربوي، وبالتالي فإن نظام المؤشرات يختصر على الباحثين مراحل منهجية مثل مبررات البحث والبدء في دراسة الاسباب بعد معرفة الواقع علميا، وبطبيعة الحال فإن هذا النظام سيشكل الدعامة الأقوى لصياغة السيناريوهات والخطط القادمة، وبناء عليه فإننا نتطلع أن تصبح المؤشرات لغة مشتركة بين قطاع التعليم بأكمله والمساعدة على استشراف المستقبل والمساهمة في غرس القناعات الايجابية؛ لتبني ودعم تطوير العمل التربوي».
عقب ذلك دشنت معالي الكتورة وزيرة التربية والتعليم النظام، تلاه تقديم عرض مرئي تطرق إلى النظام ومكوناته المختلفة، ومن ثم قدم خالد بن على العادي مدير دائرة نظم المعلومات شرحا مفصلا لمكونات الشعار الخاص بنظام المؤشرات التربوية ومدلولاته المختلفة والتي تتمثل في الأبعاد تالأربعة الخاصة بـ(المؤشرات، والتربية، والتعليم، والتقنية)، ومن ثم قدم د.بدر بن حمود الخروصي مدير عام المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية وفيصل بن علي البوسعيدي المدير العام المساعد للمديرية العامة لتقنية المعلومات شرحا تفصيليا للخدمات المختلفة التي يوفرها نظام المؤشرات التربوية من خلال النوافذ المختلفة التي تتوفر في هذا النظام، مبينين مميزات وطرق الاستفادة من كل أداة من أدوات نظام المؤشرات التربوية.

إلى الأعلى