الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / صناعيون: الاحتفال بيوم الصناعة العمانية دليل على الاهتمام بالقطاع ودعوة لتطوير وتحسين الصناعات العمانية
صناعيون: الاحتفال بيوم الصناعة العمانية دليل على الاهتمام بالقطاع ودعوة لتطوير وتحسين الصناعات العمانية

صناعيون: الاحتفال بيوم الصناعة العمانية دليل على الاهتمام بالقطاع ودعوة لتطوير وتحسين الصناعات العمانية

أكثر من ربع مليون يعملون بالصناعات التحويلية منهم 10.3 % أيدي عاملة وطنية بنهاية 2015

سعيد العريمي:
الحكومة تشجع القطاع الخاص لأخذ زمام المبادرة في إنشاء المشروعات الصناعية

حمدان القصابي:
الحوافز التي تمنحها الدولة للقطاع الصناعي مهمة لتطوير أداء القطاع وتمكينه من أداء دوره المنوط به

حمد الفارسي:
اهتمام “التجارة والصناعة” له الأثر الطيب في تطور القطاع الصناعي والسعي قدما في تحقيق مزيد من الانجازات ومواجهة التحديات

أحمد الحوسني:
يوم الصناعة العمانية رمز للحث في الاستمرارية لنجاح القطاع الصناعي والنهوض بأفكار الشباب في مؤسساتهم والرقي بمبادراتهم

كتب ـ عبدالله الشريقي:
أكد عدد من الصناعيين على أن الاحتفال السنوي بيوم الصناعة العمانية هو بمثابة الدعوة لتطوير وتحسين الصناعات العمانية المختلفة والاهتمام بالقطاع الصناعي العماني كما أن الاحتفال والذي تنظمه وزارة التجارة والصناعة من كل عام هو تجسيد للزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي قام بها لمنطقة الرسيل الصناعية في التاسع من فبراير من عام 1991م ..مشيرين إلى أن الصناعة العمانية لها واقع واهتمام خاص باعتبارها من القطاعات الاقتصادية الفعالة ذات القدرة على النمو المستمر والتي يمكن في حالة دفعها وتنميتها أن تقلل من اعتماد البلاد على عائدات النفط. كما أن الصناعة التحويلية حققت نموا كبيرا وملحوظا نتيجة لاتباع الحكومة الرشيدة سياسات واستراتيجيات ناجحة ساعدت على ذلك. وخلال الخطط التنموية الماضية تم التركيز على استراتيجية وسياسات إحلال الواردات، وذلك بإقامة صناعات تنتج سلعا ومنتجات لتحل محل السلع المستوردة من الخارج.
وأشارت الاحصائيات الاخيرة إلى أن عدد العاملين في الصناعات التحويلية حتى نهاية شهر ديسمبر 2015م قد بلغ 237315 عاملا حيث تشكل الأيدي العاملة الوطنية 24602 عاملا وعدد الأيدي العاملة الوافدة 212713 عاملا حيث تشكل نسبة التعمين 10.37 في المائة.
انشاء مشاريع صغيرة
وقال سعيد بن علي العريمي مدير عام شركة رواد الابتكار للتجارة: ان يوم الصناعة العمانية يعبر عن اهتمام السلطنة بأهمية القطاع الصناعي ورغبتا في تنويع مصادر الدخل والنهوض بالصناعة كمصدر آخر ورافد لعائدات النفط والغاز .. كما يعتبر يوم الصناعة مناسبة مهمة ينظر اليها الصناعيون العمانيون نظرة خاصة كونها تمثل احتفالية سنوية.
وأضاف: ان الحكومة تشجع القطاع الخاص لأخذ زمام المبادرة في إنشاء المشروعات الصناعية حيث حققت نموا عاليا في الصناعة، وذلك من خلال الحوافز الممنوحة للقطاع الصناعي حيث تلعب دورا أساسيا في تنمية الصادرات السلعية العمانية.
وقال: إن تراجع أسعار النفط العالمي يزيد من الاعتماد على سلع وخدمات أخرى، ما سيزيد الطلب على باقي السلع والخدمات ويرفع معدلات النمو المحلي ..مشيرا إلى أنه في ظل انخفاض أسعار النفط على الصناديق السيادية زيادة الاستثمارات في الداخل وتقديم التسهيلات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي من خلالها سيزيد إسهامات القطاع في الناتج المحلي كما أن الاستثمار المعرفي أساس تقدم الدول ونقطة انطلاق الإنسان نحو الرخاء كذلك الاقتراض أداة رئيسية لتغطية عجز الميزانية المتوقع.
وأشار قائلا: يجب على الجهات المعنية فتح معارض مكثفة لتتمكن مختلف فئات المستهلكين من الاقتراب من المنتجات العمانية ومعرفتها بصورة أكبر، وفي وضع الأسواق العالمية الحالي، يتحتم علينا جميعا دعم المنتج العماني وفهم النتائج المترتبة على المساهمة كما يجب ضرورة الاهتمام بتقديم التسهيلات الى جميع الصناعيين وتوفير البيئة الملائمة لتطوير صناعاتهم وحماية المنتج الوطني ، خاصة في ظل الوضع الراهن والتحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الصناعي.
وقال: قدرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على خفض تكاليف الإنتاج نتيجة تميزها بانخفاض تكلفة العمل واستخدام الآلات ومعدات بسيطة ومع نمو هذه المؤسسات تزداد درجة تخصصها والتي تصاحبها مهارة عالية تمكنها من إنتاج المنتجات بفعالية حيث أن هذه المؤسسات تقوم بتخزين المواد الخام والأجزاء والسلع نصف المصنعة ومن ثمة تحقق وفورات لصالح المؤسسات الكبيرة كما تحقق هذه المؤسسات قدرة أكبر للمؤسسات الكبيرة على التوسع والانكماش نتيجة لتميزها بإمكانية تعديل برامجها الإنتاجية في أوقات الكساد أو الرواج وبتكلفة أقل.
وأكد العريمي قائلا: إن الامتياز يعد أحد الأسس الجوهرية منذ اعتماد التحديات التي تمكن من تحسين منتجاتنا وخدماتنا ونسعى جاهدين للاستجابة لمتطلبات السوق العالمي المتقلب، ونتكيف مع البيئات الجديدة لتحقيق أهدافنا وأهداف زبنائننا. كما أننا نشجع بيئات العمل التي تقوم بالحث على الإبداع، والابتكار والتطور. والبحث الدائم عن الفاعلية وتحقيق النتائج من خلال عمل متعدد التخصصات.
وقال: مشروع “استثمر بسهولة” الذي تقدمه وزارة التجارة والصناعة أصبح يستطيع من خلالها المستثمر أن ينجز كافة معاملاته في شأن السجل التجاري بكل سهولة ويسر، والتي من شأنها تسهيل الاجراءات واختصار الجهد والوقت للمستثمرين. حيث إن المحطة الواحدة تعزز من التجارة الإلكترونية وتسهل إنجاز معاملات المستثمرين.
دور حيوي
بدوره قال حمدان بن حمود بن حمدان القصابي المدير الاقليمي لمجموعة الهلال الصناعية بنزوى يوم الصناعة يعني الكثير للصناعة العمانية فهو يرمز لاهتمام الدولة بأعلى مستوياتها بالقطاع الصناعي من منطلق الدور الحيوي الذي يلعبه هذا القطاع في التنمية المستدامة التي تسعى الدولة لتحقيقها ..مؤكدا على أن الحوافز التي تمنحها الدولة للقطاع الصناعي لا شك انها مهمة لتطوير أداء القطاع وتمكينه من أداء دوره المنوط به وحتى يتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة منه من ناحية ايجاد فرص العمل للمواطنين وتعزيز تنافسية القطاع في الأسواق المحلية والدولية.
وأضاف: أبرز التحديات التي تواجهها الصناعة هي عدم الأخذ بنظم الإدارة الحديثة لدى كثير من الشركات الصناعية بالإضافة إلى المنافسة القوية من الخارج وسياسات الإغراق التي تنتهجها الدول ذات الصناعة الكثيفة. كذلك ارتفاع أسعار الخدمات التي تحتاجها الصناعة قد يعود بنتائج سلبية على بعض الصناعات التي تعاني من المنافسة الخارجية.
وقال: في ظل انخفاض أسعار النفط العالمي يجب على القطاع الصناعي في السلطنة تحديث نظم الإدارة والإنتاج لتعزيز الكفاءة الإنتاجية وتقليل الفاقد وتنمية الموارد البشرية الوطنية خصوصا ورفع كفاءتها وتطوير المنتجات الحالية وطرح منتجات جديدة بما يتماشى مع حركة السوق والبحث عن أسواق بديلة واندماج الشركات لتكوين كيانات أقوى وتبادل المعلومات والخبرات بين الشركات وخصوصا الشركات التي تعمل في المجالات المتشابهة للاستفادة من خبرات بعضها البعض.
وأوضح القصابي قائلا: يحظى المنتج الصناعي العماني بمساحة متميزة في السوق المحلي خاصة والأسواق الخليجية عامة ولكن ما زالت عمليات تسويق المنتجات العمانية من وجهة نظري مازالت خجولة ولا تتلاءم مع سمعة المنتج العماني ..داعيا إلى الاهتمام أكثر بدعم تسويق المنتجات العمانية سواء من خلال المعارض أو من خلال وسائل الدعاية المتاحة واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لايصال المنتج العماني إلى عقول وقلوب المستهلكين خارج البلاد بطرق ذكية ومفهومة. كما أن هناك دورا مهما للبعثات الدبلوماسية العمانية في الخارج في الترويج للمنتج العماني والبحث عن فرص لتسويق المنتج العماني في تلك الدول.
وقال: إن توجه وزارة التجارة والصناعة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع الصناعي ساهم في زيادة الناتج المحلي في القطاع ..مشيرا إلى أنه يجب على الشركات ترشيد النفقات ووضع خطط للطوارئ ودراسة الأسواق دراسة متأنية وتقييم المخاطر وتحسين جودة منتجاتها وطرح منتجات جديدة. كذلك سيكون جيدا حديث الشركات مع بعضها البعض من منطلق الاستفادة من الخبرات والتعلم من الأخطاء والتعاون فيما يخدم الجميع.
تطور القطاع الصناعي
من جانبه قال حمد بن ناصر الفارسي مدير الشؤون الادارية بشركة جيندال شديد للحديد والصلب يحظى القطاع الصناعي باهتمام خاص من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ويعتبر يوم الصناعة العمانية لجميع الشركات والمؤسسات الصناعية وعلى رأس الهرم الجهة المعنية وزارة التجارة والصناعة فرصة للاحتفال بما تم تحقيقه من انجازات خلال الفترة الماضية والوقوف على أهم التحديات والمعوقات التي تواجههم. وجميع العاملين بالقطاع الصناعي كما يعتبر هذا اليوم فرصة لمعرفة ما يتم فرزه من نتائج ومؤشرات خلال العام المنصرم وإيجاد الحلول البديلة لمواجهه تلك التحديات والمعوقات.
وأضاف: ان اهتمام وزارة التجارة والصناعة له الأثر الطيب في تطور القطاع الصناعي والسعي قدما في تحقيق مزيد من الانجازات ومواجهة التحديات. والقطاع الصناعي شأنه شأن القطاعات الأخرى، فقد حقق تطورا ملحوظا في الكم والنوع على مدار السنوات الماضية واستطاع توفير مزيد من فرص العمل للعمانيين. وتحقيق مزيد من التنوع الاقتصادي جغرافيا، حيث إننا نشاهد اليوم انشاء مؤسسات ومناطق صناعية في مختلف محافظات وولايات السلطنة، التي كان لها الدور الايجابي في دعم قطاع التجارة وتوفير السيولة المالية الجيدة والمساهمة في زيادة الاقتصاد العماني والناتج المحلي وإيجاد بدائل في تنوع الدخل. وكذلك نجح هذا القطاع في إيجاد بيئة متكاملة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة واحتضن مشاريع الابتكار لكي تتمكن من ممارسة أعمالها وأنشطتها وايجاد مصدر دخل ثابت لها.
وأكد الفارسي أن هناك الكثير من الحوافز والتسهيلات الممنوحة للمنشآت الصناعية في السلطنة ممثلة بوزارة التجارة والصناعة مثل الإعفاء من الضرائب الجمركية لبعض الواردات، وإعفاء من ضريبة الدخل على الشركات الصناعية وضريبة الأرباح على المؤسسات الصناعية، وتخفيض التعرفة الكهربائية للأغراض الصناعية وغيرها من الحوافز ..متمنيا من الوزارة خلال الفترة القادمة تقديم مزيدا من الحوافز والتسهيلات خاصة مع وجود مناطق صناعية مجهزة لاستيعاب أنواع الصناعات في مختلف محافظات السلطنة.
وقال: اهتمام الوزارة في اقامة معارض المنتجات العمانية وتسيير وفود من رجال وصاحبات الأعمال لمعارض ولقاءات خارج السلطنة يعتبر حافزا للصناعيين، وهنا أود أن أشير بأن على الوزارة اعطت مزيدا من الاهتمام لما له من مردود إيجابي في تبادل الخبرات وصقل المهارات وايجاد مزيد من الصناعات والتعريف بالصناعات سواء المحلية أو الخارجية وإيجاد فرص استثمارية جديدة للسلطنة.
وأشار مدير الشؤون الادارية بشركة جيندال شديد للحديد والصلب أن المرحلة المقبلة في ظل انخفاض أسعار النفط ستشهد معظم القطاعات تأثرا كبيرا ولكن لابد من التفكير الايجابي لايجاد الحلول والبدائل المتاحة التي من شأنها تقلل من هذه الأزمة. وبلا شك زيادة الاستثمار في القطاع الصناعي والعناية به وتسهيل اجراءات الاستثمار هي أفضل الحلول التي سوف تعزز قوة السوق وانعاش التنمية الاقتصادية ومواجهة التراجع العالمي للنفط.
وقال: إن إقامة معارض المنتجات العمانية التي تنظمها وزارة التجارة والصناعة وورش العمل والمشاركة بالمنتجات المحلية دوليا له دور فعال للصناعيين لعرض منتجاتهم والاستفادة من تسويقها ولكن محدودية وضعف القدرات التسويقية لدى الصناعيين هي بحد ذاتها تحد من التقدم ويجب على الوزارة أن تسعى لصقل مهارتهم التسويقية وإقامة ندوات ومحاضرات وحلقات عمل من شأنها تدريبهم لرفع كفاءتهم وقدرتهم التسويقية وأيضا من أجل المضي قدما في توسعة مشاريعهم المستقبلية بالتالي سوف يؤثر ذلك ايجابا على زيادة الدخل ورفع الإنتاجية في هذه المصانع وإثبات وجودها في السوق المحلية والخارجية.
منوها إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تحظى اهتمام من وزارة التجارة والصناعة لتطويرها وتنميتها وذلك من خلال بعض التسهيلات التي تقدمها الوزارة لهم وتوجه الوزارة خلال الأعوام السابقة بهذه المؤسسات ساهم في نجاح بعضها. حيث إن الاهتمام بهذه المؤسسات والوقوف معها ساهم ذلك في إيجاد فرص عمل وتنويع مصادر الدخل وبالتالي زيادة الناتج المحلي.
اجراءات
وقال: كما يجب على جميع الشركات والمصانع العاملة في القطاع الصناعي اتباع الاجراءات المنبثقة من وزارة التجارة والصناعة والالتزام بتطبيق معايير الصناعة وأهمها حماية البيئة العمانية من التلوث الناجم من هذه الصناعات. وإيجاد فرص عمل لاستقطاب الأيدي العاملة الوطنية، والشفافية في تقديم التقرير السنوي للوزارة.
وأكد حمد بن ناصر الفارسي بأن برنامج مظلة الأعمال التي تنظمه وزارة التجارة والصناعة يعد من البرامج التوعوية الهادفة حيث يساهم في تشجيع النمو والتطور في القطاع الصناعي وذلك من خلال توفير حلول متكاملة تلبي احتياجات ومتطلبات المستثمرين وخاصة فئة الشباب وتقديم خدمات الدعم والخدمات الاستشارية والتسويقية وتدريبهم وصقل مهارتهم للمضي في فتح مشاريعهم ..مشيرا إلى أن مشروع “استثمر بسهولة” ساعد في تسهيل اجراءات الحصول على التراخيص في فترة وجيزة وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار.
من ناحيته قال أحمد بن عبدالله الحوسني صاحب مصنع المصار الصوفية العماني: يوم الصناعة رمزي للحث على الاستمرارية بنجاح القطاع الصناعي والنهوض بأفكار الشباب في مؤسساتهم والرقي بمبادراتهم وبذل طاقاتهم لكل ما يفيد بالمصلحة العامة حيث إن هذا اليوم يعكس حرص وزارة التجارة والصناعة بما يتبلور من أفكار على أرض السلطنة ومتابعته أولا بأول وبما أن السنوات الماضية عكست معنى التطور الملحوظ التي جعلت قطاع الصناعة يشق طريقه الأمثل بين الشباب وحرصهم على التطور المستمر لمؤسساتهم.
وأضاف: إن الحوافز الممنوحة للمنشآت الصناعية ساعدت في تسهيل التحديات التي تواجه الصناعة والتي تتمثل في الأراضي الصناعية والقروض الممنوحة والمتابعة المستمرة من وزارة التجارة والصناعة كان لها الدور في تسهيل هذه التحديات وبما أننا اليوم نواجه التحدي الأكبر هو إنخفاض أسعار النفط يجب على الجهات المعنية أن تقف مع القطاع من خلال الترويج والتسويق للمنتجات الصناعية العمانية أكثر من السابق وتساهم بدورها تسويقيا على صعيد السوق المحلي أو الأسواق الخليجية والعالمية وذلك لتنشيط وتعزيز دورة الانتاج والقبول الأكثر من المنتجات في الأسواق ..مؤكدا على أن على المصانع الالتزام بالمواصفات والجودة التي تعود بالمصلحة العامة لهذه المؤسسات والشركات.

إلى الأعلى