السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا للسباحة ينجح بجدارة في إثبات وجوده في منافسات البطولة الخليجية للمجرى القصير بالدوحة
منتخبنا للسباحة ينجح بجدارة في إثبات وجوده في منافسات البطولة الخليجية للمجرى القصير بالدوحة

منتخبنا للسباحة ينجح بجدارة في إثبات وجوده في منافسات البطولة الخليجية للمجرى القصير بالدوحة

رفع رصيده إلى16 ميدالية ملونة

الموفد الإعلامي- خليفة بن علي الرواحي :
عزز منتخبنا الوطني أمس الأول رصيده من الميداليات بإضافة 3 ميداليات منها ذهبيتان وبرونزية وذلك في ختام منافسات البطولة الثالثة عشرة للسباحة بالمجرى القصير بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها العاصة القطرية الدوحة خلال الفترة من 3 الى 6 من فبراير الجاري، لينهي منتخبنا الوطني المشاركة برصيد 16 ميدالية منها 10 ميداليات ذهبية و5 فضيات وبرونزية واحدة، بعد أن شارك في 17 مسابقة، حيث حُققت تلك النتائج بعدد 5 سباحين فقط.

وهذا رقم قياسي جيد يحطمه لاعبونا الخمسة في البطولة حيث لم يفارق لاعبونا منصات التتويج في أي من المسابقات التي نافسوا فيها عدا سباق واحد، وهذا مؤشر جيد على النهج الذي ينتهجه الاتحاد العماني للسباحة في مشاركاته من خلال الاعتماد على النوع وليس الكم، وهذا ما أشاد به جميع من شارك في البطولة وقد أقيم ختام البطولة بحضور طه بن سليمان الكشري رئيس اللجنة التنظيمية للسباحة بدول المجلس رئيس الاتحادين العربي والعماني للسباحة وخليل الجابر رئيس الاتحاد القطري للسباحة وممثلي المنتخبات الخليجية، وذلك في مقر إقامة البطولة في مجمع حمد للرياضات المائية.

وفي اليوم الختامي للبطولة خطف سباح منتخبنا الوطني مهند أولادثاني الفئة السنية (11 إلى 12) ذهبية سباق 100 متر ظهر حيث قطع المسافة بزمن وقدره 1.15.96، وجاء البحريني احمد عبدالنبي في المركز الثاني بزمن وقدره 1.18.83، وحل القطري كريم سلامه في المركز الثالث بزمن وقدره 1.19.01.وانتزع سباح منتخبنا الوطني عيسى سمير العدوي الفئة السنية (15 إلى 17) ذهبية سباق 200 متر حرة حيث قطع المسافة في زمن وقدره 1.54.20، وحل القطري يعقوب الخليفي في المركز الثاني بزمن وقدره 1.54.49، وجاء الإماراتي عبدالله الحمادي في المركز الثالث بزمن وقدره 2.05.41.
وحقق لاعب منتخبنا الوطني شهاب علاء الدين فايز الفئة السنية (13 إلى 14) برونزية سباق 100 متر ظهر حيث قطع المسافة في زمن وقدره 1.10.33، فيما جاء القطري حسن العبيداني في المركز الأول بزمن وقدره 1.08.13، وحل البحريني عبدالرحمن مبارك في المركز الثاني بزمن وقدره 1.09.57.

تتويج
وعقب منافسات اليوم الأخير قام طه بن سليمان الكشري رئيس اللجنة التنظيمية للسباحة بدول المجلس رئيس الاتحادين العربي والعماني للسباحة وخليل الجابر رئيس الاتحاد القطري للسباحة وفيصل سوار امين السر العام للاتحاد البحريني للسباحة بتتويج الفائزين في مسابقات الفترة المسائية كما تم تتويج المنتخب القطري بكأس البطولة الثالثة عشرة للسباحة بالمجرى القصير بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

أرقام قياسية
أشاد طه بن سليمان الكشري رئيس اللجنة التنظيمية للسباحة بدول المجلس رئيس الاتحادين العربي والعماني للسباحة بالمستوى الذي قدمه منتخبنا الوطني للعموم والفئات السنية وقال: الحمد لله استطاع لقد استطاع سباحونا اثبات وجودهم وحققوا 16 ميدالية منها 10 ميداليات ذهبية و5 فضيات وبرونزية واحدة منن أصل 17 مسابقة شارك فيها لاعبونا وهذا مؤشر جيد يؤكد سلامة النهج الذي يتبعه الاتحاد العماني لسباحة لاعتماد على النوع وليس الكيف، مما جعل سباحونا الأميز في سباقاتهم وكانوا رقما صعبا في عدد من المسابقات التي شاركوا فيها، موضحا أن هذه الحصيلة من الميداليات جاءت ثمرة التوجه الذي انتهجه الاتحاد والذي نجحنا فيه عندما اعتمدنا على اختيار السباحين وفق معايير محددة يتم فيها قياس مستوى اللاعبين وفق أرقام قياسية حددتها لجنة المنتخبات والمدربين، فاستطعنا بخمسة سباحين مجيدين أن نتواجد بقوة في السباقات التي شاركنا فيها حيث حقنا 10 ذهبيات في 10 سبقات و5 فضيات في خمس منها وبرونزية واحدة في سباق آخر، فيما فقدنا ميدالية من أحد السباقات، موضحا أن الدول الأخرى شاركت بسباحين أكثر مما اتاح لهم فرصة أكبر في المشاركة في مجمل السباقات ورغم تلك العددية التي شاركت بها الدول الخليجية الأخرى إلا أن سباحينا اثبتوا وجودهم في المسابقات التي شاركوا فيها، مؤكدا أن مرحلة التغير التي بدأها الاتحاد العماني للسباحة في نهج المشاركة والإعداد ستتواصل وستحمل السنوات الأربع القادمة مشاركات نوعية ومنتقاه ومعدودة من اللاعبين في كافة الفئات، وستحمل الخطة الموضوعة والبرنامج القادم الكثير من الإيجابيات، حيث تتضمن الخطة إعداد لاعبين مجيدين لتغطية كافة انواع السباقات في المستقبل، حتى يسجل لاعبونا حضورا مجيدا منصات التتويج في كافة المسابقات. وأضاف بأن الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني للسباحة في البطولة هو نتيجة تحمل سباحينا والجهاز الفني والإداري واولياء الامور ومجلس ادارة الاتحاد للصعاب الجمة ومنها عدم توفر المكان المهيئ والمناسب لتدريبات اللاعبين والمنتخب الوطني صيفا وشتاء وهذا تحدي صعب للسباحين والجهاز الفني والاداري، ورغم تلك الظروف والأحوال إلا أن منتخبنا الوطني ورغم المشاركة العددية البسيطة مقارنة بالآخرين تعتبر مشاركتنا والميداليات التي حصلنا عليها ايجابيه بكل المقاييس وانجاز جديد يتحقق للرياضه العمانيه وليس للسباحه، وهذه حقيقه يجب على الجميع الاعتراف بها، وهنا نهنأ جميع اخواني أعضاء مجلس إدارة الاتحاد والاداره التنفيذيه بالاتحاد والجهاز الفني والاداري والسباحين وأولياء أمورهم الذين وقف بعضهم معنا وساعدنا لتحقيق هذا الإنجاز، اللهم لك الحمد والشكر وبإذن الله القادم أفضل بالأبطال الواعدين والقادمين باْذن الله.

15 رقما قياسيا
وأكد مشعل محمد القصار الخبير الفني بالاتحاد العماني للسباحة على نجاح الاتحاد في تحقيق أهدافه المحددة من هذه البطولة وقال: لقد شارك منتخبنا الوطني للسباحة القصيرة في البطولة 13 للمجرى القصير بمجلس التعاون بعدد خمسة سباحي شاركوا في عدد 17 سباقا من اصل 68 سباق في البطولة حيث حقق سباحونا عدد 16 ميدالية منها 10 ميداليات ذهبية وعدد 5 ميداليات فضية وبرونزية واحده وبهذه النتيجة يكون جميع سباحي منتخبنا الوطني قد توجهوا بالميدالية، كما سجل سباحونا عدد 15 رقما قياسيا عمان يا جديدا.

أهداف تتحقق
وأضاف بأن تحقيق هذه النتائج يشير بوضوح إلى أن الهدف من هذه المشاركة قد تحقق 100% حيث تحققت الأهداف التالية: تطوير المستوى الرقمي للسباحين والمنافسة على المراكز الأولى في المسابقات، وفي ضوء تفعيل هذه الأهداف وضمن توجيهات مجلس إدارة الاتحاد العماني ولجنة المنتخبات الوطنية فقد تم تحديد معايير رقمية للمشاركين في هذه البطولة وقد تأهل السباحين عيسى بن سعيد العلوي وعبدالرحمن بن يحيى الكليبي وشهاب علاء الدين ومهند أولاد ثاني وعبدالله الهنائي وهي سياسة أثبتت نجاحها بحيث أن المشاركة توجه نحو النوع والمنافسة على المراكز الأولى والصعود إلى منصات التتويج وبالمقابل فإن هذا التوجه يتناسب مع التوجيهاتة الخاصة بترشيد الصرف العام بحيث يتم تخصيص الموازنات بحدها الادنى وبما يحقق أهداف المنتخب الوطني والمصلحة العامة وأهمها ضمان التمثيل المشرف في الاستحقاقات المدرجة ضمن الخطة العامة للاتحاد.

رؤية فنية ناجحة
وأوضح مشعل القصار بهذه النتائج يتابع سباحو منتخبنا الوطني بعناصره الجديدة ما قد بدأه زملاؤهم من الأجيال السابقة فهؤلاء السباحون يمثلون الجيل الجديد وهم نتاج مراكز إعداد الناشئين في تعليم وتدريب السباحه التابعة للاتحاد العماني للسباحة والذين خضعوا للمناهج التعليمية والتدريب الخاص بالاتحاد وهاهم يحصدون ثمار جهد امتد لسنوات رافقه الكثير من الجهد والعمل الجاد والهادف وبكل فخر تمكنوا في هذه البطولة من عزف السلام السلطاني 10 مرات إلى جانب رفع لعلم السلطنة 16 مرة.

مواهب واعدة
وأشار الخبير الفني بالاتحاد العماني لسباحة أن السباح العماني يمتلك مواهب وإمكانيات علينا استثمارها بشكل جيد، فقد أثبتت السباحة باستمرار على أنها متواجدة وحاضرة بقوة للمنافسة بجدارة سواء في السباحة في المياه المفتوحة أو في الأحواض، فالسباح العماني لديه درجة موهبة عالية وقدرات بدنية وظيفية جيدة تمكنه من الوصول إلى أعلى المراتب فيما لو توفرت له البيئة المناسبة للإعداد،ولا شك فإن الاتحاد يحاول أن يتكيف مع الواقع على الساحة الرياضية فبقدر ما نحن متميزون بقدر ما لدينا الكثير لنعمله مما يتطلب تظاهر جميع الجهود للوصول إلى أفضل النتائج ونحن قادرون والسباح العماني قادر ومستعد دائما لتقديم أفضل مستوى له.

أرقام خليجية
وقال خليل الجابر رئيس الاتحاد القطري للسباحة أولا سعداء بتواجد اللحمة الخليجية في الدوحة، ونبارك لأنفسنا هذه المستويات الفنية التي ظهرت بها البطولة والتي سجلت منافسة قوية بين المنتخبات الخليجية وظهرت عدد من الأرقام الخليجية التي تحققت وهذا دليل على استعدادات المنتخبات لهذه المنافسة، وما شدني هو بروز عدد من المواهب الواعدة التي نسجل من خلالها ظهور جيل جديد للاعبي الأعمار السنية وظهر ذلك واضحا وجليا في منتخبي سلطنة عمان ومملكة البحرين التي استطاعت من خلال خططها الإهتمام بهذه الفئات السنية التي اصبحت تمتلك المهارات التي أهلها للوصول الى منصات التتويج، وهذه مؤشرات جيدة على الإهتام بهذه الفئات التي ستساهم بشكل كبير في رفع المستوى الفني للسباحة في منطقة الخليج، وعلينا أن نكون على أهبة الاستعداد للمشاركة في البطولات الإقليمية والعالمية والاستفادة من كافة البطولات الآسيوية والعالمية التي تستضيفها دول المنطقة للدفع بشبيابنا لتحقيق نتائج متقدمة من خلال العمل الجاد لتأهيل السباحين بشكل محترف.

مواهب عمانية واعدة
وأضاف بأن المنتخب العماني يمتلك عدد من المواهب الواعدة التي اثبتت وجودها في السبقات وخاصة في الفئات السنية من (11 الى 12) والفئة من (13 الى 14) الى جانب السباح عيسى العدوي الذي يمتلك مهارات عالية وهو لاعب واعد ويمكن أن يصبح لاعبا اولمبيا إذا ما وجد الاهتمام والرعاية والخطط التأهيله.

كأس العالم لسباحة
وحول مستقبل سباحي الخليج في البطولات العالمية قال: إن تحقيق البطولات يحتاج الكثير من الخطط ولدعم المالي للوصول الى مرحلة الإجادة العالمية، ونحن في قطر أعددنا خطة متكاملة وبرنامج مميز لإعداد لاعبين مجيدين عبر محطات ومعسكرات تدريبية طويلة لإعداد هؤلاء اللاعبين ومن خلال توفير أجهزة فنية متخصصة لكل لمراحل السنية للوصول بإذن الله في الخارطة العالمية للسباحة.

قطف الثمار
وقال فيصل سوار امين السر العام للاتحاد البحريني للسباحة: لقد كانت بطولة ناجحة تنظيميا وفنيا، وأظهرت المسابقات المختلفة مستويات فنية جيدة لبعض المنتخبات الخليجية التي استطاعت أن تتقدم بشكل جيد ومنها منتخب سلطنة عمان الذي بدأ يقطف ثمار اهتمامه بالفئات السنية، وما يحتاجه هو الاستمرار في إعداد الناشئين حتى يحافظ على هذا التقدم في منافسات المجرى القصير، كما يعد منتخب السلطنة للمياه المفتوحة من المنتخبات القوية والتي تتسيد البطولات الخليجية والعربيه ولها مكانة جيدة على المستوى الآسيوي.

وأضاف بأن غياب السعودية والكويت عن المنافسات أثر نسبيا في قوة المنافسة وفي الأرقام القياسية المحققة حيث لم تحقق كل الأرقام القياسية السابقة، وشدد على أهمية الحرص على مشاركة كل المنتخبات الخليجية في البطولة وعدم التخلف عن منافستها لأن البطولة الخليجية تعد من البطولات التي أسهمت في بروز جيل من السباحين المجيدين الذين واصلوا نجاحهم بتحقيق نتائج جيدة على المستوى الآسيوي.

العدوي: مشاركة ناجحة

وقال سباحنا عيسى بن سمير بن حمد العدوي الفئة السنية (15 الى 17) الحمد لله لقد كانت مشاركة ناجحة بالنسبة لي رغم ظروف الدراسة استطعت تحقيق 6 ميداليات منها 4 ذهبيات وميداليتين فضيتين في البطولة حيث تمكنت في الفئات السنية خطف ذهبية 100 متر حرة وذهبية سباق 200 متر حرة وفضية 50 متر حرة وفي العموم تحت 17 سنة تمكنت من خطف ذهبية سباق 800 متر حره وذهبية منافسات 200 متر حره، وتحقيق ميداليه فضة في سباق 400 متر حرة، موضحا أن المنافسة كانت قوية ومثيرة في جميع السباقات وكان التنافس حاضرا بيني وبين سباحي قطر والبحرين والإمارات لكن مع ذلك استطعت التفوق على باقي السباحين بتحقيق النتائج السابقة، وهذه ثمرة جيدة في مشواري مع المنتخب في هذه البطولة، وسأسعى الى بذل المزيد من الجهود في الاستحقاقات القادمة بإذن الله تعالى، مشيدا بجهود الاتحاد العماني للسباحة والجهاز الفني الذين كان لهم دور بارز في تحقيق هذا الإنجاز.

سعيد بتحقيق ثلاث ميداليات ذهبية وأعد بمواصلة التألق

وبابتسامة النصر عبر سباحنا مهند أولاد ثاني الفئة السنية (11 الى 12) عن سعادته بخطف 3 ميداليات ذهبية له في البطولة في سباق 50 مترا حرة وذهبية 50 مترا ظهر و100 متر ظهر وقال: الحمد له لقد نجحت في تحقيق المركز الأول في جميع المسابقات لتي شاركت فيها بعد منافسة قوية من السباحين خليج وخاصة سباحي قطر والبحرين والإمارات في الثلاث سباقات التي شاركت فيها، حيث تمكنت في كل سباق التقدم بكال ثقة وبالتالي التفوق على كل المنافسين، وهذا بفضل الله وتوفيقه وبدعاء الوالدين.واشاد بجهود الاتحاد العماني للسباحة وعلى المتابعة الأبوية لرئيسه طه الكشري الذي حرص على تحفيزنا وتوفير كل احتياجاتنا، وكذلك المدرب الذي كان له الفضل في تدريبنا وتوجيهنا فكان المدرب في الحوض والأب في مختلف الأوقات مما أسهم هذا كله في تحفيزنا لبذل كل طاقاتنا من أجل تحقيق المركز ألأأول ورفع اسم السلطنة خفاقا اثناء التتويج والفرح والسعادة عند عزف السلام السلطاني الذي بحمد الله استطعت أن أضع عزف السلام السلطاني في كل تتويج.

وعن تطلعاته المتقبلية قال إن هذا الإنجاز دافعا لاستمرار في التدريبات ومواصلة الجهود لتطوير مهراتي وخبراتي في مختلف السباقات والعمل بجد واجتهاد لتحقيق تطلعاتي وتطلعات وطني العزيز بالاستمرار في الحصول على لمركز الأأول في الاستحقاقات القادمة.

إلى الأعلى