الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “صوت الريان” تسدل الستار على فعاليات مهرجان ربيع سوق واقف بعد مشاركة 30 فنانا من مختلف الأقطار العربية
“صوت الريان” تسدل الستار على فعاليات مهرجان ربيع سوق واقف بعد مشاركة 30 فنانا من مختلف الأقطار العربية

“صوت الريان” تسدل الستار على فعاليات مهرجان ربيع سوق واقف بعد مشاركة 30 فنانا من مختلف الأقطار العربية

علي عبدالستار ومحمد عبده مسك الختام في ليلة “الطرب الاصيل”

الدوحة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
اسدل الستار أمس الأول على فعاليات مهرجان ربيع سوق واقف الذي نظمته إذاعة صوت الريان في العاصمة القطرية الدوحة ، حيث شهد المهرجان الغنائي الذي اختتم مؤخرا مشاركة كل من الفنانين القطري علي عبدالستار سفير الأغنية القطرية وفنان العرب محمد عبده ، كما شهدت الليلة التي سبقتها مشاركة كل من المطربة سميرة توفيق في ليلة ثانية شارك بها فهد الكبيسي وديانا حداد ، إضافة إلى مشاركة الفنان ملحم بركات في ليلة أخرى ، وقد شهد المهرجان تكريم المطربة سميرة توفيق حيث احيت ليلتين إضافة إلى مشاركتها في الخيمة البدوية في سوق واقف حيث قدمت العديد من الاغاني التي اشتهرت بها.

سفير الأغنية القطرية
وفي الليلة الغنائية الأخيرة قدم سفير الاغنية القطرية الفنان علي عبدالستار عدد من أغانيه الشهيرة والجديدة منها حيث قدم أغنية “ياحبيبي” و”غرقان في الهوى” و “القلب ياشوق” و ” صادفت قمري” و “صوت صفير البلبلي” و “ياناس أحبه” و “حزني أنا ” وهي من كلمات الشاعره القطرية الراحلة صدى الحرمان خاتما وصلته .
وكانت قد عقدت اللجنه الاعلامية للمهرجان مؤتمرا للفنان علي عبدالستار والذي عبر عن رأيه في مشاركته مع فنان العرب محمد عبده في ذات الليلة وقال : اشعر بضغط ومسؤلية لسببين ، الاول اني ساشارك هرم كبير وقطب من اقطاب الاغنية السعودية وهو محمد عبده ، والثاني كوني ساكون في الليلة الاخيرة في ختام مهرجان ربيع سوق واقف.
وذكر “علي عبدالستار” انه غنى بكل اللهجات كالمصري والعراقي وقال : الفنان دوره اكثر من دور السياسي لان الفن يوحد الشعوب ولا يفرقها . وعن اغنيه “حزني انا” من كلمات الشاعره القطرية الراحله صدى الحرمان قال : كان لهذه الشاعرة مساهمات كثيرة في المجتمع فلقد كتبت كلماتها وكانت في حاله مزرية جدا فاخذتها ولحنتها واهديتها لاذاعة صوت الخليج في عيد ميلاد الاذاعة ولقد اخذت مني بروفات وصلت الى اربعة مرات وكانت من توزيع طارق عاكف .
واضاف “علي عبدالستار” : انه يحضر لتجربة فريدة ونوعية وهي مسلسل اسعراضي بعنوان “رامي” ويتحدث بفكرته عن حياه احد الفنانين الخليجين فقمت بتجسيد دور هذا النجم والحقيقة هناك مواقف حقيقية حدث معي في تجربتي الفنية احببت توضيحها في هذا العمل وذكر علي انه يبحث عن سيناريو جيد.

فنان العرب
وفي الليلة الغنائية الثانية قدم الفنان محمد عبده عدد من الأغاني منها “أنا لك ياوقتي خصم” و “النصيب” و “جيتك حبيبي ” و “نامت عيوني على حسنك” و”إلى من يهمها أمري” ، و” عيوني حزينة” ، و”لنا الله ” ، و”مهفهفة بالسحر” . وكان قد عقد الفنان محمد عبده مؤتمرا صحفيا بُعيد انتهاء حفلته التي اختتم بها مهرجان ربيع سوق واقف الغنائي حيث بدأ المؤتمر بحديث عن الأغنيات التي شملها برنامجه في الحفل الختامي للمهرجان كونها تعود إلى فترة الستينات والسبعينات والثمانينات وأغلبها من ألحانه الخاصة، فقال عبده: “منذ عام 1975 وأنا أتعامل مع ملحنين آخرين، وقد لاحظت أن زملائي الملحنين في الخليج باتوا الآن في مرحلة اعتماد الكلاسيكية في الألحان… التنويع مطلوب، ولذا تكاد لا تخلو سنة من لحن أو لحنين لي”. وتحدث عبده أيضاً عن ألبوم “شعبيات” الذي طال انتظاره وأشار إلى أنه أنجز منه أغنيات عدة، على أن يستكمل الباقي قريباً.
وعن فوز اليمني أسامة محبوب في النسخة الأولى من برنامج “فنان العرب”، صرّح الفنان السعودي الكبير بأن صوت أسامة حقيقي ومميز، وعليه اغتنام الفرصة بعدما وضعه البرنامج على أول خطوة في سلم النجاح. وأكد عبده على أن محبوب يتمتع بكافة المقومات التي تخوّله الوصول إلى ما يصبو إليه، خاصة وأن دولة قطر تدعمه وتحتضنه وبالتالي يجب أن يواصل نجاحه ويصرّ على استكماله.
أما بالنسبة إلى واقع الأغنية اليوم، خاصة وأنه قاد في السابق حملة تطهير من الأغنيات الاستهلاكية، فتحدث محمد عبده قائلاً: “لئلا نظلم أحداً هناك بالفعل فنانون مميزون حتى وإن قدّموا الأغنية الخفيفة. التنويع مطلوب والأغنية الخفيفة موجودة وثمة من يطلبها بكثرة، ناهيكم عن الأغنيات الطربية والوطنية أيضاً. وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت كثيرة اليوم، وفي المقابل فإن مؤسسات الإنتاج تطرح الألبومات وتقوم بتصوير الكليبات ومن حقها القيام بحملات دعائية لمنتجاتها لذلك تجدون برامج تروّج لها مثل ” توب 10 ” و”توب 20″ وغيرها… إنها وسائل إعلانية تروّج وتسوّق الأعمال ولكن الفن الحقيقي هو الذي يبقى راسخاً في ذهن ووجدان المستمع”.
وكانت لفنان العرب محطة وجدانية في المؤتمر بعدما طرح عليه سؤال حول منافسه اللدود الراحل طلال مداح بعد 15 سنة على غيابه إذ قال: “فقدت أخاً وصديقاً وأستاذاً… التنافس بيننا كان في أوجّه ومحتدماً جداً ولولا ذلك لما كنا سمعنا أغنيات الستينات والسبعينات والثمانينات تتردد أصداؤها إلى يومنا هذا”.
وردّاً على سبب عدم تعامله مع الفنانين اللبنانيين، أجاب محمد عبده: “ثمة أصوات كثيرة رائعة تقدّم الفن اللبناني، لكنني حريص على أن أكون في نطاق خليجي عربي أكثر، كما أنه لم يطلب مني أي فنان لبناني لحناً”. ولدى سؤاله عن إمكانية التعامل مع الموسيقار ملحم بركات الذي أكد أن لديه لحن يليق بفنان العرب، قال: “ملحم بركات أستاذ كبير، وإذا لديه لحن لي لمَ لا؟ ولكن لنسمع الكلام أولاً فأنا تهمني الكلمة أكثر”. أما حول تعامله مجدداً مع الشاعر السعودي سعود الشربتلي فقال: “آخر ما قدّمته معه كان “خلي البساط أحمدي” وسأتعامل معه بالطبع”.

ملحم بركات
وكان قد سبق تلك الليلة حفلة الفنان ملحم بركات حيث قدم بداية موال لبناني بصوته المميز ، وغنى “موعدنا ارضك يابلدنا” ، ثم غنى “بدك مليون سنه” و”صاير كذاب” و “على بابي واقف قمرين” و “سلم عليها” و “لاتهزك” . وكان قد عقد “ملحم بركات” مؤتمرا صحفيا رده بالنفي على الهجمة الاعلامية التي تقول انه يهاجم الفن المصري حيث قال نحن تربينا في مصر ونجوم مصر كان لهم فضل علينا وعلى الاغنية اللبنانية فانا كل صباح اسمتع الى ام كلثوم ، واستغرب ان في مصر يوجد ثمانين مليون شخص لا يستطيعون الاتيان بفنانة مثل ام كلثوم ، وذكر بركات ان المنولوج الشهير عمر الزعني هو اول من وضع اللحن اللبناني.

فهد الكبيسي
وكان قد قدم الفنان القطري فهد الكبيسي عدد من أغانيه منها “متى الجية” و “موعشاني” و “بلاك” و “كثير اللي” و” لا يا حبيبي” ، وبعدها اغنية “مزاجي” و “ليه انا اهتم” وبعدها غنى اغنيته الشهيرة “بعدين ” خاتما فيها وصلته الغنائية . وفي مؤتمره الصحفي الذي عقده قبل حفلته الغنائية ابدى الفنان القطري فهد الكبيسي فخره بالغناء الى جانب الفنانة اللبنانية سميرة توفيق خلال الليلة الرابعة عشر من ليالي مهرجان الربيع 2016، وقدم معها وخلال وصلتها الغنائية في السهرة أغنيتها الشهيرة “بسك تيجي حارتنا” وسط تفاعل كبير من الجمهور، شاكراً ثقتها بصوته والغناء معها في الدوحة، خاصة وبعد أن أثنت على صوته خلال مؤتمرها الصحفي التي أجرته على هامش مشاركتها في المهرجان.
ومن جهته أكد الكبيسي أنها تجربة جميلة وفرصة كبيرة الغناء معها، وأنها أضافت له خلال مشواره الفني، وقال: “سعيد جداً أنني وقفت إلى جانب الفنانة سميرة توفيق التي كنت أشاهدها عبر التلفزيون وغنيت ديو معها، من المستحيل أن يتخيّل أحدهم مدى سعادتي عندما ذكرت إسمي في مؤتمرها الصحفي، عندما تقوم نجمة كبيرة بحجمها بذكري والإشادة بوجودي فهذه شهادة كبيرة أعتز بها”.
وحول منافسة “الاغنية” لا الفنان قال ” الكبيسي” ان منافسة الفنان في هذا الوقت قد ذهبت فاصبحنا الان ننافس الاغنية ، والفنان الحقيقي هو الذي يكون قاعده وجمهور له ، وبالنسبة لألبومه الجديد والذي كان يطرحه كل سنتين قال ان لديه اعمال مفردة قام بتصويرها لذلك اجلت البومي لانه يحتاج جهد كبير ، وذكر ان للاغنية محاور اخرى غير الكلمة واللحن تسهم في نجاحها فالان اصبح نجاح الاغنية مرتبط بالتصوير والتوزيع والابهار والتكنولوجيا الحديثة ، فمشاهدة كليب اصبح شي مهم لنجاح الاغنية ، وعلى سبيل مثل اغنيه “بطلنا” فتصويرها لافت انظار الناس اليها اكثر من اللحن .
وقال “الكبيسي” انه ضد تسيس الفن فالفن يجمع الناس ولايفرقها ولاننكر ان الفنان تاثر بالاحداث السياسية في المنطقة ، فالرياضة والفن موجودين لجمع الناس وازالة الحواجز والعقبات . وقال الكبيسي انه يتابع وعن قرب كل جديد في عالم الاغنية وهذا الامر يسبب لي القلق والتوتر احيانا ولكن الفنان الحقيقي هو الذي يكون حاضرا ويعرف اتجاهه إلى أين.

ديانا حداد
وبعد حفلتها الغنائية التي قدمت فيها ديانا حداد عدد من أغانيها “يابعد عمري” و”اهلا اهلا يامراحب” و “ودي حكي” و “بنت اصول” و”هلى واهلين” و”ايه رايك” و”يا اهل العشق” و”من غبت” و”لافيستا” و “الدوحه غنت ميجانا” اقامت مؤتمرا صحفيا اعربت فيه الفنانة ديانا عن سعادتها من حديث الفنانة سميرة توفيق عنها حين حيث قالت لها انها خليفتي في الفن التراثي اللبناني. وابدت اعجابها بالمهرجان ببس الكم الكبير من الفنانين من مختلف الدول العربية وقالت : ما لفت نظري هو العودة والتركيز من قبل ادارة المهرجان على اصوات عملاقة اعادتها لنا على الساحة.
واعربت النجمة ديانا حداد عن سعادتها كونها اول مغنية عربية توجه لها دعوة الغناء في احتفالات السودان الوطنية واوضحت حداد انها حريصة دوما في كل مهرجان على التجدد والتشويق . وتمنت ان تكون لها بصمة ايجابية كفنانة لمساعدة الاطفال المشردين ، واعربت عن حرصها الدؤوب في كل مهرجان على التجدد والتنويع ، .. هذا العصر يستطيع اي شخص ان يصبح نجما خلال وقت قصير بسبب السوشل ميديا وتطورها المستمر .

سميرة توفيق : غنيت لسلطنة عمان أغان خاصة ولي ذكريات لا تنسى

وفي مؤتمر صحفي خاص عقد للفنانة سميرة توفيق الفنانة المكرمة من قبل إذاعة صوت الريان صرحّت سميرة توفيق صرّحت بأنها شعرت بالرهبة لدى مواجهة الجمهور العريض في سوق واقف على الرغم من أن كل تفكيرها كان منصبّاً على تمكنها من الوقوف. وقالت: “قلبي كان كبر الدوحة كلها… عندما بدأت بالغناء شعرت بالتعب ومن ثم فتح صوتي إذ لم أقم بتمارين كافية. لطالما كانوا يلقبونني بـ”وحشة المسرح”، وإذا كانت عودتي لإحياء المهرجانات من جديد من خلال حفل كهذا فأنا على استعداد للمشاركة ولو اضطروا لمساعدتي على الوقوف لأتمكن من الغناء”.
وحول مشاركتها في السلطنة قالت سميرة توفيق : غنيت في السلطنة مطلع السبعينات في الكثير من الأحتفالات الوطنية والمناسبات الخاصة وقدمت أغان خاصة لسلطنة عمان ومن “مبروك يا عمان” ، ولي ذكريات لا تنسى فيها.
أما بالنسبة إلى فناني اليوم، فأكدت أن ثمة أصواتاً كثيرة تعجبها، وأنه لكل فنان بصمته الخاصة، ولفتت إلى إعجابها تحديداً بالفنان القطري فهد الكبيسي وكذلك الفنانة اللبنانية ديانا حداد التي تعتبرها بمثابة شقيقتها، وأعلنت أنها أفضل من أدّى أغنياتها، وأضافت: “مبروك عليها أغنياتي وأسلّمها الوصية كما فعل وديع الصافي مع الفنان عاصي الحلاني الذي يستحقها”. وفي المقابل، لم ترفض توفيق فكرة أن يقوم أحد الفنانين أو إحدى الفنانات بأداء أغنياتها بشرط احترام الكلمات والألحان، خاصة أن البعض منهم يقوم بنسب الأغنية لأنفسهم، وتابعت بالقول: “لو لم يحبّوني لما أدّوا أغنياتي”.
وأشارت سمراء البادية إلى أنها قدّمت 14 فيلماً سينمائياً، 3 منهم في سوريا، وأن أول فيلم قامت ببطولته كان “بدوية في باريس”، ومن بعده فيلم “بنت عنتر”. ولفتت إلى أن صناعة السينما حينها كانت في بدايتها وكان الفضل في تقدّمها للمخرج الراحل محمد سلمان، وأن الأجواء كانت مختلفة عن اليوم كثيراً فقد كان الفنانون يتعاملون مع بعضهم البعض وكأنهم عائلة واحدة.
وتحدثت أيضاً عن تأسيس جمعية ضمّت مجموعة من أبرز الملحنين والفنانين ومن ضمنهم الشاعر الراحل نزار قباني، وعلّقت بالقول: “كنا عائلة وكان العمل السينمائي خالياً من الأحقاد والنميمة والبغض”.
وعن سرّ ابتعادها عن الساحة الفنية خلال السنوات الماضية، أعادت سميرة توفيق السبب إلى وضعها الصحي والمشكلة التي تعاني منها في ركبتها التي تحتاج لإجراء عمليات جراحية. ولم تنفِ توفيق أن ما أبعدها أيضاً كان الوسط الفني اللبناني الذي يعاني اليوم جرّاء هجوم الدخلاء عليه فقد بات كل شخص فناناً.
وأضافت: “الوسط الفني لم يشجعني على العودة والدخول في المعمعة، وكنت أنتظر مناسبة ضخمة مثل مهرجان ربيع سوق واقف للمشاركة فيها”.
وأعلنت توفيق أن الحرب قضت على جزء كبير من أرشيفها الخاص، وأبدت سعادتها بأن إذاعة صوت الريان، التي تهتم بالحفاظ على التراث الفني العربي، تحتفظ بأعمالها الغنائية. كما قدّمت توفيق مجموعة من النصائح للفنانين الجدد بأن عليهم أولاً الابتعاد من الغرور كلياً فكلما كبروا عليهم أن يصغروا، وعدم محاولة التقليد وبالتالي أن يقوم كل فنان بتقديم لون خاص به وإعادة المحاولة أكثر من مرة بهدف النجاح، والأهم أن يحبّ عمله.وختمت بالقول: “في حياتي كلها أدّيت عدداً قليلاً من أغنيات غيري، وفي مناسبات معينة، ولكن بمحبة”.
وفي معرض حديثها عن الأغنية السعودية، ذكرت سميرة توفيق أن الفنانة نجاح سلام كانت أول من غنّى اللون السعودي وذلك من خلال أغنية “يا ريم”، وأنها تبعتها بتقديم عدد كبير من الأغنيات التي حققت نجاحاً كبيراً. وقالت :”الفضل للأستاذ طارق عبد الحكيم والفنان الراحل طلال المداح اللذين وقفا إلى جانبي. للأغنية السعودية فضل كبير على نجاحنا وعلى تقديم الأعمال الجميلة”.
وعن إطلاق إسمها على الشارع الذي تقطن فيه في منطقة الحازمية، نوّهت سميرة توفيق بهذا التكريم، وأشارت إلى أنه فور عودتها إلى لبنان ستتمّ إزاحة الستار عن اللوحة. وتوجهت بالشكر إلى من ساهم في هذا العمل، قائلة :”أشكر رئيس بلدية الحازمية جان الأسمر وأعضاء البلدية على تخليدهم إسمي في شارعي، كما أشكر الجهات الرسمية في لبنان لأنني أول فنانة لبنانية تتلقى هذا التكريم”.
ووحول سؤال أثار اهتمام المطربة الكبيرة سميرة توفيق وتأثرت به كثيراً، إذ تطرّقنا من خلاله إلى الوفاء النادر الذي يتضح جلياً من خلال أعضاء الفرقة الموسيقية التي ترافقها، وعودة بعضهم إلى العزف فقط لأجلها، فأجابت :”علاقتي بهم ليست فقط علاقة عمل بل هم عائلتي ومن المستحيل أن أصعد إلى المسرح إلا وهم معي. الأستاذ محمد الصالح مثلاً توقف عن العزف منذ 16 عاماً بعدما توقفت بنفسي عن إحياء الحفلات واتجه لممارسة عمل مختلف من خلال افتتاح استوديو خاص به، ولم يعزف مع أي فنان آخر، وكذلك الأستاذ ستراك وهو أحد أهم عازفي الإيقاع في لبنان والعالم، بينما لم يمضِ يوم إلا وكان جورج شقر يتصل بي للاطمئنان إلى صحتي. وقد افتقدت بالطبع لجوزيف كركور، وللبرجاوي الذي لا يزال مكانه محفوظاً ولا يمكن أن يملأه غيره، إنها عشرة العمر…”.

إلى الأعلى