الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / عمانتل مكاسب 2 يحقق الصدارة ودبليو براذرز وصيفا وميرج 2 ثالثا في منافسات الكارتنج
عمانتل مكاسب 2 يحقق الصدارة ودبليو براذرز وصيفا وميرج 2 ثالثا في منافسات الكارتنج

عمانتل مكاسب 2 يحقق الصدارة ودبليو براذرز وصيفا وميرج 2 ثالثا في منافسات الكارتنج

ضمن فعاليات مهرجان مسقط 2016

بمشاركة 16 فريقا في سباق التحمل لمدة 12 ساعة لمنافسات الكارتنج استطاع فريق عمانتل مكاسب2 من تحقيق صدارة هذا السباق بعدما قطع 750 لفة على حلبة مسقط سبيد وي التابعة للجمعية العُمانية للسيارات والتي احتضنت هذه المنافسات متقدما على فريق دبليو براذرز والذي قطع 749 لفة، وحل ثالثا فريق ميرج 2 والذي قطع 748 لفة.
وشارك في هذه المنافسات 16 فريقاً من داخل السلطنة وخارجها في منافسة حامية بين الفرق والتي خاضت تجارب سابقة استعدادا لهذا السباق الشيق الذي ألهب الحماس وروح المنافسة وكان الفيصل في الأخير من صالح فريق عمانتل مكاسب 2 والذي تقدم منذ وقت مبكر في السباق متمسكا بصدارته خلال ساعات السباق.
وحل في المركز الرابع فريق عمانتل سمعني2، وفي المركز الخامس فريق ماكس تيم برو، وفي المركز السادس فريق عمانتل حياك، وفي المركز السابع فريق ايس ريسنج تيم، وفي المركز الثامن فريق تيم إماراتيز، وفي المركز التاسع فريق ميرج1، وفي المركز العاشر فريق بيديئو عمان ساوث، وفي المركز الحادي عشر فريق فلاي إمارتيز، وفي المركز الثاني عشر فريق عمانتل او زون2، وفي المركز الثالث عشر فريق ريدلاين ريسنج1، وفي المركز الرابع عشر فريق بيديئو عمان نورث، وفي المركز الخامس عشر فريق ريدلاين ريسنج2، وفي المركز السادس عشر والأخير فريق بي ار بت ريسنج.
وتستخدم في مثل هذه السباقات سيارات الجوكارت وهي البديل عن السيارات ذات مقعد فردي و عجلات مفتوحة أو كما هو متداول بين الناس ” سباقات الفورمولا ” و هي شبيه بسيارات الفورمولا و لكن بحجم أصغر، حيث تقام سباقات الجوكارت في حلبات مصغرة و مجهزة بكل سبل الأمن و السلامة .
الجوكارت تعتبر كمرحلة بدائية أو ابتدائية في عالم سباق السيارات بحيث إنها تكون الجيل الواعد و هي أقل تكلفة من بين جميع أنواع سباقات السيارات . تصل سرعة بعض سيارات الجوكارت إلى 260 كيلو في الساعة و هي معروفة باسم سوبركارتز – Super Karts – بينما الكارتينج المقصود للعامة تكون محدود السرعة بحيث لا تزيد عن 60 كيلومتر/ساعة، وهي آمنة في ممارستها لجميع الأعمار وفق ظروف ومعايير دولية للحلبات.

الجيمكانا
وفي نفس اليوم نظمت الجمعية العُمانية للسيارات سباق الجيمكانا أحد سباقات الأوتو إكس واستطاع خلالها المتسابق أحمد دحام من إحراز المركز الأول في الترتيب العام متقدما على المتسابق محمد الريامي الذي حل وصيفا، واستطاع المتسابق سعيد الدغيشي من حصد المركز الثالث في هذا السباق.
أما على مستوى الفئات فقد تمكن زاهر الشقصي من حصد لقب فئة الدفع الأمامي متقدما على منان الرواحي الذي حل وصيفا، أما في فئة الدفع الرباعي فكان المركز الأول من نصيب المتسابق مازن الشيباني، وفي المركز الثاني المتسابق سيف الحارثي، وفي المركز الثالث المتسابق سعيد الدغيشي.
وفي فئة الدفع الخلفي تمكن عمار البلوشي من خطف هذه الفئة متقدما على شقيقه المتسابق نواف البلوشي الذي حل وصيفا وكان المركز الثالث من نصيب المتسابق محمد البلوشي.أما في فئة الدفع الخلفي للسباقات تمكن المتسابق أحمد دحام من الفوز في هذه الفئة متقدما على المتسابق أحمد طارق الذي حل وصيفا وفي المركز الثالث المتسابق محمد الريامي.
و سباقات الجيمكانا هي عبارة عن مزيج بين رياضة الاوتوكروس والدريفت كما انها مقتصرة على السيارات المدمجة، بالاضافة إلى السيارات المزودة والاخرى غير المزودة.
وتعتبر هذه السباقات من الرياضات التي يتسم مسارها باللفات القوية وتعتمد هذه الرياضة على التحكم في المكابح العادية ومكابح اليد وسرعة السيارة، بالاضافة إلى التوقيت المناسب لاستخدام هذه المكابح. والجيمكانا تمزج بين الانجراف وسرعة السيارة، وعامل التوقيت هو الفيصل في مثل هذه السباقات.

منافسة قوية شهدتها البطولة

وبهذه المناسبة علق سليمان بن عبدالله الرواحي المدير العام للجمعية العمانية للسيارات: ” تستضيف الجمعية العمانية للسيارات البطولات المختلفة في رياضة المحركات، والتي يشارك بها نخبة من أفضل السائقين على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وتجسد رياضة الانجراف مهارة القيادة التي تعكس مدى تحكم السائق في سيارته، ودائما تشهد بطولاتها أجواء المنافسة والسرعة والحماسة، ومن المتوقع ان تشهد هذه الجولة منافسة محتدمة لتزيد من متعة الجماهير الذين يتشوقون لانطلاق البطولة”
واضاف الرواحي: ” نظمت الجمعية العمانية خلال هذه الفترة عدد كبير من الفعاليات الرياضية المتنوعة بالتزامن مع مهرجان مسقط، وسجلت أكبر عدد من الزائرين.”

يشار الى أن السلطنة تحظى بتاريخ عريق في مجال تنظيم مسابقات رياضة المحركات منذ عام 1978م، وتواصل السلطنة مسيرتها محافظة على سمعتها الطيبة في أوساط المهتمين لهذه الرياضة وتتمتع المنافسات التي تنظمها الجمعية بمتابعة خليجية وعربية وأجنبية.
واستحدثت الجمعية العُمانية للسيارات منذ ثلالثة أعوام ماضية روزنامة متكاملة تحمل في طياتها أكثر من 45 مسابقة موزعة على عدد من البطولات والهادفة إلى تطوير هذه الرياضة وإيجاد بيئة آمنة لممارسيها وذلك لاحتواءهم والتطوير من قدراتهم وهو ما تحقق على أرض الواقع، فالعديد من المتسابقين العمانيين في رياضة المحركات يقدمون خلال الفترة الراهنة أداءً مميزاً ويمثلون السلطنة في العديد من المحافل الإقليمية والدولية.
وتقوم الجمعية خلال الفترة الراهنة بإقامة بطولة للراليات، وبطولة للإنجراف بالمركبات، وبطولة لسباقات السرعة، وبطولة الدراجات النارية، إضافة إلى بطولة لسباقات الروتكس ماكس للكارتنج وبطولة لسباقات التحمل للكارتنج و بطولة اس دبليو اس لمنافسات الكارتنج كما تم استحداث مسابقة للاستعراض الحر بالسيارات.

الجدير بالذكر أن فريق عُمان الطبي لرياضة المحركات سوف يتواجد في مثل هذه السباقات حيث اعتمد الفريق ضمن قائمة الفرق المسجلة تحت مظلة الجمعية العُمانية للسيارات وذلك بعد سلسلة من الإسهامات والنجاحات التي حققها الفريق، والإضافة الكبيرة والتي تعتبر ضمن أهم العوامل والمتطلبات الدولية التي تحتاج إليها رياضة المحركات على مستوى العالم، وكما يعد الفريق هو الأول من نوعه في السلطنة والشرق الأوسط، وأعضاء الفريق جميعهم من الكوادر العمانية العاملة في المجال الطبي والتمريضي والسلامة والسلامة المهنية.
إضافة إلى فريق مارشل عمان والذي يعتبرُ أيضاً من الفرق البارزة والحاضرة في جميع الفعاليات الرياضية التي تقيمها الجمعية على مدار العام، حيث استطاع الفريق من الانتشار خارج السلطنة بالمشاركه بحلبة “العين ريس وي”، والمشاركة أيضاً في بطولات الفورمولا التي أقيمت بحلبة “مرسى ياس” بأبوظبي.
وتحرص الجمعية العمانية للسيارات على اضفاء نوعا من التطور على المسارات التي يتنافس عليها المتسابقون وذلك لإضفاء نوعا من الاثارة والتشويق، ويجري ذلك بما يتوافق مع معايير الاتحاد الدولي للسيارات FIA .
يذكر أن الجمعية العُمانية للسيارات يديرها نخبه من الكفاءات العمانية الذين استطاعوا خلال فترة زمنية بسيطة وضع السلطنة على خارطة العالم الرياضي المعني برياضة السيارات، ويتمتع فريق العمل بالجمعية بخبرات متراكمة بفضل ممارستهم الفعلية لهذه الرياضة سواء على الجانب الإداري أو الفني.

إلى الأعلى