الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يستعيد بلدة كفين ويوسع تقدمه باتجاه الحدود مع تركيا
سوريا: الجيش يستعيد بلدة كفين ويوسع تقدمه باتجاه الحدود مع تركيا

سوريا: الجيش يستعيد بلدة كفين ويوسع تقدمه باتجاه الحدود مع تركيا

موسكو: التنظيمات الإرهابية في سوريا يجب أن لا تشارك أبدا في (جنيف)

دمشق ــ عواصم ــ الوطن ــ وكالات:
وسع الجيش السوري أمس تقدمه باتجاه الحدود مع تركيا، غداة تأمين بلدة كفين في ريف حلب الشمالي بعدما فككّ الألغام التي زرعها المسلحون داخل البلدة.
واعلنت مصادر عسكرية لـ (سانا) أن الجيش السوري وصل إلى مسافة 25 كم من الحدود السورية التركية لأول مرة منذ صيف 2013، بعد فقدانه لمطار منغ العسكري. حيث أفاد أن الاشتباكات مستمرة في ريف حلب الشمالي بغطاء جوي روسي وسوري بين الجيش والقوى المؤازرة له من جانب، وجبهة النصرة وفصائل أخرى من جانب آخر، حيث تمكن الجيش وقوات الدفاع الشعبي من السيطرة على قرية كفين ونحو كيلومتر واحد من محيطها مقتربا بذلك مسافة 5 كم من بلدة تل رفعت الاستراتيجية ومقلصا المسافة التي تفصله عن الحدود التركية إلى 25 كم وهي المسافة الأقرب له من الأراضي التركية بعد فقدانه مطار منغ العسكري في مطلع أغسطس 2013. وحسب وكالة “سانا” أعاد الجيش السوري الأمن والاستقرار لقرية كفين. وبهذه السيطرة أيضاً يصبح الجيش على بعد خمسة كيلومترات من مدينة تل رفعت أحد معاقل المسلحين المهمة. ووفق مراسل فضائية الميادين اللبنانية، فإن المسلحين وعائلاتهم توجهوا إلى بلدة دارة عزة في ريف حلب الغربي بدورها سيطرت الوحدات الكردية على بلدة دير جمال شمال بلدة كفين. وفي الجنوب، قالت مصادر سورية إن وجهاء بلدتي أبطع وداعل في ريف درعا يسعون لإبرام مصالحة ورفع العلم السوري فوق المباني الحكومية.
وكانت وحدة من الجيش السوري، أحكمت سيطرتها أمس الاول على تلة برلهين الاستراتيجية وفرضت طوقا ناريا على قرية برلهين الأمر الذي يمهد لإعادة الأمن والاستقرار إلى قريتي السين ورسم العلم الواقعتين إلى الجنوب والشرق. وفي مدينة حلب ووفقا للمصدر العسكري “تأكد تدمير تجمعات ومعدات حربية للتنظيمات الإرهابية خلال عمليات الجيش في أحياء الراشدين4 والليرمون وبني زيد”.
سياسا، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أن التنظيمات الإرهابية في سورية لا تشارك في الحوار السوري السوري في جنيف ويجب ألا تشارك أبدا. ونقلت وكالة تاس الروسية عن بيسكوف قوله للصحفيين “إن روسيا ليست بالتأكيد الطرف الذي يمكن أن يلقى عليه اللوم في توقف الحوار السوري السوري في جنيف مذكرا بأن القوات الروسية تقدم الدعم للجيش العربي السوري في عملياته ضد التنظيمات الإرهابية. وردا على سؤال حول ما أورده تلفزيون روسيا عن وجود قوات خاصة شيشانية في سورية تعمل في مناطق سيطرة تنظيم “داعش” قال بيسكوف إن “وزارة الدفاع الروسية قدمت توضيحات مكثفة عن الوحدات العسكرية الروسية المشاركة في عملية مكافحة الإرهاب في سورية ومدة بقائها وما تفعله هناك وأقترح عليكم الاستماع إلى هذه التقارير”. وأضاف بيسكوف “إن لدى روسيا قوات مسلحة فيدرالية وقوات داخلية فقط وبالتالي ينبغي توجيه السؤال عن نشر هذه القوات أو تلك إلى الجهات ذات العلاقة وينبغي للمرء ألا يتكلم عن فرقة عمل خاصة شيشانية ولكن عن الوحدات الفيدرالية ذات الصلة”. وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء ايغور كوناشينكوف أكد أمس الاول ردا على مزاعم أمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ بأن التوتر في المنطقة ناجم عن الوجود الروسي في سوريا أن “تصاعد التوتر حول سورية ناتج عن أنشطة حلف الناتو الرعناء التي أغرقت الشرق الأوسط فى الفوضى” وأن “هذه التصريحات لا تنم إلا عن الحماقة لأنه لا يتضرر أحد في سوريا من العملية الجوية الروسية سوى الإرهابيين”. وفي سياق متصل أكد السفير الروسي في القاهرة سيرغي كيربتشينكو أن معارضة الرياض والدول الإقليمية والأجنبية الداعمة لها مسؤولون عن تعليق الحوار السوري السوري في جنيف. وقال كيربتشينكو في حديث خاص لوكالة سبوتنيك الروسية أن: المشكلة تكمن في المعارضة السورية نفسها وفي الدول الإقليمية وغير الإقليمية الداعمة لها وهي لا تهرب فقط من أرض المعركة بل من المفاوضات أيضاً”.

إلى الأعلى