الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يتقدم في عمق ريف حلب.. والإرهابيون: وجودنا مهدد

الجيش السوري يتقدم في عمق ريف حلب.. والإرهابيون: وجودنا مهدد

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
تقدم الجيش السوري في عمق ريف حلب مستعيدا السيطرة على العديد من القرى فيما صرح الإرهابيون بأن وجودهم في حلب بات مهددا.
وواصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تقدمها في ريف حلب الشمالي وأعادت الأمن والاستقرار إلى قرية كفين بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.
ونفذت وحدة من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة أمس عملية عسكرية على آخر تحصينات إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في قرية كفين بالريف الشمالي.
وأشارت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا إلى أن العملية انتهت “بإعادة الأمن والاستقرار إلى قرية كفين التي تبعد عن الحدود التركية نحو 23 كم” مبينا “أن وحدات الجيش قامت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها التنظيمات الإرهابية قبل سقوط معظم أفرادها قتلى وفرار من تبقى منهم تاركين أسلحتهم وعتادهم”.
إلى ذلك لفت مصدر عسكري إلى أن وحدات من الجيش “دمرت برمايات نارية مركزة مقرات وآليات لإرهابيي تنظيم “داعش” في قرى تلة الشوايا ورسم العلم والطيبة وسرجة الكبيرة” في الريف الشمالي الشرقي.
وفي مدينة حلب ووفقا للمصدر العسكري “تأكد تدمير تجمعات ومعدات حربية للتنظيمات الإرهابية خلال عمليات الجيش في أحياء الراشدين4 والليرمون وبني زيد”.
وقال سكان ومراقبون إن الجيش السوري يبعد نحو خمسة كيلومترات تقريبا عن بلدة تل رفعت الخاضعة لسيطرة المسلحين وهو ما يجعلهم على بعد نحو 23 كيلومترا من الحدود التركية.
من جانبه قال عبد الرحيم النجداوي من جماعة تطلق على نفسها اسم لواء التوحيد “كل وجودنا مهدد وليس فقط خسارة مزيد من الأرض.”
وأضاف “هم يتقدمون ونحن ننسحب. في وجه هذا القصف العنيف.. علينا أن نخفف من خسائرنا.”
وكان نجاح الجيش السوري في فتح طريق إلى بلدتي نبل والزهراء قد مكنه من قطع طريق سريع رئيسي يربط المناطق التي يسيطر عليها المسلحون في ريف حلب الشمالي بالجزء الشرقي من المدينة الواقع تحت سيطرة المسلحين منذ عام 2012.
وأدت استعادة بلدة ماير وبعدها كفين إلى الشمال مباشرة من بلدتي نبل والزهراء خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إلى فتح الطريق باتجاه تل رفعت وهي الهدف التالي لهجوم الجيش. وباستعادتها لن يتبقى سوى بلدة اعزاز قبل الحدود التركية.

إلى الأعلى