الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا : (أنصار الشريعة) يتبنى إسقاط طائرة للجيش في درنة

ليبيا : (أنصار الشريعة) يتبنى إسقاط طائرة للجيش في درنة

طرابلس ــ عواصم ــ وكالات: تبنى تنظيم أنصار الشريعة في ليبيا إسقاط طائرة للجيش الليبي في محيط درنة شرق ليبيا. وكانت المدينة شهدت قصفاً جوياً، وقال متحدث باسم الجيش الوطني الليبي أمس الاول الاثنين إن القوات الحليفة للحكومة المعترف بها دوليا نفذت غارات جوية على مناطق لارهابيي تنظيم داعش في مدينة درنة، لكن إحدى طائراتها تحطمت بعد ذلك بسبب عطل ميكانيكي. ونفذت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر غارة جوية على منطقة درنة، وهي مدينة تشهد قتالاً بين داعش وارهابيين مناوئين لها.
وكانت تحطمت طائرة حربية تابعة للقوات الحكومية الليبية بعد غارات جوية على مواقع لـ”داعش” في مدينة درنة التي تشهد قتالا بين التنظيم الارهابي ومايسمى بـ “مجلس شورى مجاهدي درنة” الذي يضم خليطا من الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة المعترف بها بينها أنصار الشريعة. وأفاد متحدث باسم الجيش الليبي بأن الطائرة تحطمت بسبب “خلل فني”. وقال ناصر الحاسي وهو أحد المتحدثين باسم القوات الموالية للحكومة المعترف بها في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن يونس الدينالي، قائد الطائرة وهي من طراز ميج-23، “نجا إثر تحطم طائرته مساء امس”. وأضاف الحاسي إن “الطائرة وقبل سقوطها في وادي خالد (شرق درنة على بعد نحو 1100 كلم شرق طرابلس) نفذت ثلاث طلعات جوية استهدفت مقرات تابعة لـ”داعش”" في منطقتين تقعان على بعد نحو 15 كلم شرق المدينة. ورفض الحاسي الكشف عن سبب تحطم الطائرة، لكن وكالة الأنباء الرسمية “وال” القريبة من الحكومة المعترف بها نقلت عن متحدث عسكري قوله إن سقوط الطائرة “كان بسبب خلل فني”. ونفت قوات الحكومة المعترف بها دوليا أن تكون إحدى طائراتها نفذت غارة درنة التي أدانتها الحكومة في الشرق وكذلك الحكومة الموازية التي تدير العاصمة طرابلس منذ أكثر من عام ونصف ولا تحظى باعتراف المجتمع الدولي. وتشهد ليبيا فوضى أمنية ونزاعا مسلحا على السلطة منذ أكثر من عام ونصف، تسعى الأمم المتحدة إلى وضع حد له عبر توحيد السلطات في حكومة وفاق وطني تواجه الخطر الارهابي المتصاعد في هذا البلد الغني بالنفط.
من جانب اخر، أعلن السفير الروسي في ليبيا إيفان مولوتكوف أن موسكو مستعدة لتأييد رفع حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا في مجلس الأمن بعد بدء حكومة الوحدة عملها. وقال مولوتكوف في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية، إن روسيا ستكون مستعدة لاستئناف تصدير المعدات العسكرية وتقديم مساعدات أخرى لمحاربة “داعش” حال بدأت حكومة الوفاق الوطني عملها في ليبيا. وأشار السفير الروسي إلى عدم وجود خطة لإجراء اتصالات مباشرة بين زعيمي روسيا وليبيا في الوقت الحالي، مضيفا في ذات الوقت أنه لا يستبعد إجراء مثل هذه الاتصالات. وقال مولوتكوف إن موسكو اعترفت بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا ودعمت قرار مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن. من جهة أخرى أكد الدبلوماسي الروسي أن عودة الشركات الروسية إلى ليبيا وعقد صفقات جديدة يتوقفان على الأوضاع في هذا البلد. وذكّر الدبلوماسي بأن موظفي الشركات الروسية والأجنبية اضطروا إلى مغادرة ليبيا مع بدء القتال فيها.

إلى الأعلى