الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا : انتحاري لـ«داعش» يحصد قتلى وجرحى بدمشق والجيش يدمر أوكارا للإرهابيين بدرعا
سوريا : انتحاري لـ«داعش» يحصد قتلى وجرحى بدمشق والجيش يدمر أوكارا للإرهابيين بدرعا

سوريا : انتحاري لـ«داعش» يحصد قتلى وجرحى بدمشق والجيش يدمر أوكارا للإرهابيين بدرعا

دمشق ــ «الوطن» ــ وكالات:
قتل 5 مدنيين وجرح نحو 18 آخرين في تفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش الارهابي، استهدف مرآب نادي الشرطة في منطقة مساكن برزة شمال شرق دمشق. في وقت دمر فيه الجيش السوري أوكارا وتجمعات وآليات للإرهابيين شمال شرق بلدة النعيمة الواقعة على بعد 4 كم شرق مدينة درعا. يأتي ذلك بينما طالبت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تركيا بفتح حدودها امام عشرات آلاف الاشخاص النازحين هربا من المعارك الدائرة في محافظة حلب شمال سوريا.

وأدّى التفجير الانتحاري الى أضرار مادية في مبنى الشركة العامة للمطاحن. حيث قالت وكالة «سانا» السورية إن تفجيراً إرهابياً بسيارة مفخخة وقع بالقرب من الشركة العامة للمطاحن في منطقة مساكن برزة بدمشق. ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله إن التفجير الإرهابي وقع قرب سوق الخضار في برزة وتسبب بإصابة عدد من المواطنين السورييين ووقوع أضرار مادية في مبنى الشركة العامة للمطاحن.
وعلى صعيد مواجهة الجيش السوري مع الارهاب، دمرت وحدات منه والقوات المسلحة العاملة في درعا وريفها أوكارا وتجمعات وآليات لإرهابيي «جبهة النصرة» والمجموعات التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ «سانا» أن وحدة من الجيش دمرت آلية ومربض هاون لإرهابيي «جبهة النصرة» شمال شرق بلدة النعيمة الواقعة على بعد 4 كم شرق مدينة درعا. ولفت المصدر إلى مقتل مجموعة إرهابية بكامل أفرادها خلال عملية للجيش على مقر لإرهابيي ما يسمى «لواء المعتصم بالله» في بلدة طفس الواقعة على بعد 13 كم شمال مدينة درعا. ويعد مايسمى بـ «لواء المعتصم بالله» إحدى المجموعات الإرهابية التي أعلن عدد من متزعميها في مارس الماضي مبايعتهم لتنظيم «داعش» الإرهابي. وأفاد المصدر بتدمير مقر قيادة وآليتين وبؤر للإرهابيين شرق شركة الكهرباء وآلية مزودة برشاش ثقيل في حي العباسية والطرف الغربي لحي المنشية ومحيط الجمرك القديم بدرعا البلد. في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم سامر علي المناجرة ومؤيد خالد عروق. وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت 11 آلية ومستودع ذخيرة للتنظيمات الإرهابية وقضت على أكثر من 20 من أفرادها في درعا أمس الاول .
إلى ذلك، طالبت المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس الثلاثاء تركيا بفتح حدودها امام عشرات آلاف الاشخاص النازحين هربا من المعارك الدائرة في محافظة حلب شمال سوريا. وقال المتحدث باسم المفوضية العليا وليام سبيندلر في مؤتمر صحفي في جنيف «ان تركيا سمحت لعدد صغير من الاشخاص الضعفاء والجرحى بدخول تركيا. لكن لم يسمح لكثيرين بعبور الحدود».
واضاف «نطالب تركيا بفتح حدودها امام جميع المدنيين السوريين الهاربين من الخطر والباحثين عن الحماية». وتابع «ندرك ان تركيا تستضيف اصلا 2,5 مليون لاجىء سوري وتتحمل عبئا هائلا، وقد طالبنا المجتمع الدولي بمساعدة تركيا».
وذكرت الامم المتحدة ان 31 الف شخص هربوا من مدينة حلب وريفها في الايام الاخيرة، فيما تسعى القوات الحكومية الى تطويق القطاعات التي يحتلها مقاتلون معارضون فيها. ويحتشد اللاجئون عند الحدود التركية التي لا تزال مغلقة. واشار سبيندلر الى ان منظمات غير حكومية حاضرة في المنطقة تتمكن من مواصلة تقديم المساعدة للنازحين. اما تركيا فتقدم من جهتها المساعدة لالاف من السوريين ما زالوا داخل سوريا لكن «بالقرب» من الحدود. وفيما اعربت تركيا عن خشيتها من تدفق جديد يمكن ان يصل «في المدى القصير» الى 600 الف لاجىء الى حدودها، بلغت مخيمات النازحين في الجانب السوري من الحدود مع تركيا قدرتها القصوى على الاستيعاب بحسب عاملين في المجال الانساني.

إلى الأعلى