الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / مع انطلاقة الجولة رقم 19 لدوري عمانتل للمحترفين
مع انطلاقة الجولة رقم 19 لدوري عمانتل للمحترفين

مع انطلاقة الجولة رقم 19 لدوري عمانتل للمحترفين

المصنعة في ضيافة ظفار وكلاهما يرفع شعار الفوز لمواصلة المشوار صلالة ينتظر السويق بطموح تحقيق الانتصار والبعد عن الانهيار حلم العودة يراود صحار ومسقط فمن يكسب الاختبار العروبة لتعزيز الصدارة والخابورة يحدد مساره صور من عقر داره يترقب صحم بكامل إصراره الشباب والنهضة لتصحيح المسار أمام فنجاء والنصر

متابعة ـ يونس المعشري ويحيى المعمري:

على هونك يا دورينا .. نعم على هونك يا دورينا الذي دخلنا فيه الجولة التاسعة عشر وربما توقف الدوري لبرهة من الزمن خلال معسكر المنتخب الأول في الظهور الأول مع المدرب الجديد جعل أنديتنا نوع ما تتنفس الصعداء وتعيد ترتيب أوراقها وحساباتها وتلحق أن ترفع رأسها قليلا لتصلح ما يمكن إصلاحه ، ولن يكون لديها الوقت في الدور الثاني الذي تتسارع فيه وتيرة الدوري وذلك من أجل حسابات أخرى قادمة ، لأن لاعبينا ليس كما يقال لنا بأنهم في دوري محترف ، فهو ملزم بالعمل والتدريب أيضا في جهات أخرى ، والشيء المضحك لدينا هو وجود بعض اللاعبين يشاركون مع فرق أهلية وهذا ليس خلال التوقف الصيفي بل الآن ، فهذا ما عجائب قوة لاعبينا ، بمعنى آخر في دوريات أخرى ، يعني ذلك اللاعب يجب أن يمنح جائزة القوة والتحمل في أكثر من جهة يشارك ، الله يعطيه العافية والصحة ويكمل المسيرة حتى نهاية الموسم.

وندخل اليوم في الجولة التاسعة عشرة لدوري عمانتل للمحترفين الكروي ولا يزال أبواب الصراع مفتوحة على مصرعيها سواء هناك على مستوى القمة أو تلك الفرق التي تصارع من أجل الحصول على الخلطة السرية التي تنتشلها من براثن الوقوع في وحل الدرجة الأولى التي تخوض فيه الأندية صراع شديد من أجل الوصول إلى الأضواء ، والشيء الغريب في دورينا أيضاً هي بعض التعاقدات التي قامت بها أندية عديدة ولا تزال تراوح مكانها وكأن تلك التعاقدات مجرد فقاعات صابون سرعان ما تنفجر في الهواء دون أن تترك أي أثر ، فهل تكشف لنا الجولة التي تبدأ اليوم والجولات الست المتبقية من بعد هذه الجولة بأن خارطة المراكز سوف تتغير ومن كان في القاع يلخبط الأوراق ونجده في منطقة الدفء ومن كان في منطقة الدفء يقترب من القاع ، وأهل القمة يواصلون مسيرة الصراع على الصدارة ، كل شيء جائز في دورينا ولا نستغرب من شيء في الأمتار الأخيرة التي تكشف لنا بدأ انقطاع التنفس عند البعض.

كل المباريات اليوم
تشهد اليوم الجولة التاسعة عشرة إقامة 7 مباريات دفعة واحدة جميعها مهمة لتكون البداية من لقاء ظفار أمام المصنعة وهي المواجهة التي تهم الفريقين وكلاهما يبحثان على التصحيح والعودة إلى الانتصارات ولاسيما ظفار الذي يريد أن يكون على سلم المنافسة ليستضيف اليوم المصنعة في الساعة السادسة إلا الربع على ملعب مجمع صلالة ، فيما يواجه صلالة السويق في الساعة الثامنة والنصف مساء على نفس الملعب ، وتواصل جماهير صحار مطالبة فريقها بأن يحصل لها على الكنز المفقود وهي النقاط الثلاث عندما يلاقي مسقط في الساعة السابعة مساء على ملعب مجمع صحار الرياضي ، فيما يتربص العروبة بفريق الخابورة في الساعة الخامسة والربع مساء على ملعب مجمع صور الرياضي وهي مباراة مهمة للطرفين ولاسيما الخابورة ، وعلى نفس الملعب ينتظر صور لقاءه مع صحم في الساعة التاسعة إلا الربع مساء ، ولقاء مرتقب يجمع الشباب وفنجاء في الساعة السابعة والنصف مساء على ملعب استاد السيب الرياضي ، ويحل النصر اليوم ضيفاً على النهضة في الساعة السابعة والربع مساء على ملعب مجمع البريمي الرياضي.

العودة إلى المنافسة
لا يزال الحظ يدير ظهره لظفار بعد خمس جولات في الدور الثاني لم يحقق سوى فوز واحد وخسارتين وتعادلين أي الاجمالي خمس نقاط التي جمعها وفقد 10 نقاط ربما كانت كفيلة بأن تجعله الآن على الصدارة ، ويدخل مباراة اليوم أمام المصنعة وهو مصمم على تلك النقاط الثلاث ليبدأ بها تصحيح مشواره نحو المقدمة بعد أن ضاعت منه فرصة الفوز في المباراة السابقة أمام العروبة بعد مباراة مثيرة من الطرفين وظهر فيها الاصرار على الفوز رغم تقدم العروبة بهدف محمد تقي لكن لمسة قاسم سعيد بالفعل جعلت جماهير ظفار تتنفس الصعداء وتوقع الجميع بأن ظفار سيخرج من اللقاء منتصراً بعد تلك الفرص التي ضاعت من الفريق إلا أن موسى كوني خطف الفوز للعروبة في المباراة ، وأصبح ظفار بذلك في موقف صعب على تلك النقاط التي يهدرها ليجد نفسه في المركز الرابع بنفس الرصيد 27 نقطة.
ويدخل ظفار المباراة وهو على صفيح ساخن وبالذات جهازه الفني الذي أصبح مطالب بأن يعرف طريق الفوز في المباراة وهذا ما يجب فعله من جانب العراقي مظفر جبار الذي تم تعيينه مديراً فنيا بالنادي فيما يقود التدريبات المدرب الوطني علي سالم الابرك ، وكان التعاقد مع مظفر من أجل انقاذ ظفار وحصوله هذا الموسم على لقب الدوري ولاتزال الفرصة مواتية لتقليص الفارق والاقتراب من العروبة المتصدر، ولم يكن ظفار سيئا في المباراة الماضية أمام العروبة بل كان منافسا قوياً وكانت الدقائق الأولى من المباراة تشير بأنه هو صاحب الفوز والأفضلية التي سرعان ما تحولت إلى العروبة ، وهنا يجب على الجهاز الفني أن يعالج تلك الأخطاء التي يقع فيها خط الدفاع على الرغم من وجود الخبرة نبيل عاشور وعامر الشاطري وعلي سالم النحار ونادر بيت مبروك ومحب عوض إلا أن الفريق لا يزال في كل مرة يفقد فيها الوصول إلى النقاط الثلاث وهنا يكمن دور حسين الحضري الذي كاد أن يسجل واحدا من الأهداف الجميلة في مباراة العروبة من كرة ثابتة لكن تألق رياض سبيت ولمسه للكرة في اللحظة الأخيرة أنقذت الموقف ، وهنا نجد ظفار بأنه يمتلك خط هجوم جيد ولكن الحظ دائما ما يعانده كما أن قاسم سعيد يجب أن يعود بصورة أفضل للتهديف وكذلك الحال من باق العناصر سواء حمدي المصري ووليد السعدي وديدير بسماجلي وغيرهم من لاعبي ظفار الذي تنتظرهم اليوم مواجهة مهمة وهي مواجهة التعويض.
كما أن المصنعة هو الآخر في موقف صعب وتكابل عليه الظروف من مباراة لأخرى ولايزال يبحث عن الاسباب التي جعلت الفريق يدخل الدور الثاني وهو في موقف لاحول ولا قوة له بتلك الخسائر التي يتعرض لها من مباراة لأخرى ولم يجمع في الدور الثاني سوى 7 نقاط لكن ذلك التراجع ليس من الدور الثاني وإنما مع الجولات الأخيرة من الدور الأول ويأمل مدربه مصبح هاشل أن يجد الحل في الفريق ليعود إلى التسجيل وتحقيق الانتصارات ليقترب من أهل الصدارة ، لأن وجوده في المركز السابع برصيد 25 نقطة قد يتيح المجال للآخرين الانطلاقة نحو مراكز افضل ، وكان المصنعة في الجولات الاولى هو المتصدر ومع تزايد حرارة الدوري فقد ذلك المراكز وبدأ يتراجع وعليه أن يبدأ سريعاً في معالجة الموقف على أقل تقدير قريباً من أهل الصدارة ، وعلى لاعبي المصنعة في مقدمتهم المحترف الجديد البرازيلي دا سيلفا يجب أن يظهر بالمستوى المأمول فهو إلى الآن لم يقدم العرض المتوقع وكان رحيل هداف الفريق أيضا دا سيلفا الى الدوري السعودي ربما اتاح الفرصة أمام محمد الغساني وخالد الهاجري للتسجيل ، وتألق الحارس علاء الشيادي في عدد من المباريات مؤخراً يساهم على تطوير قدراته ، كما إن اللاعب حمود السعدي لايزال يفقد الحس التهديفي والعودة لمستواه المعروف ، فهل يمتلك المصنعة اليوم الحلول في الاجتياز الصعب أمام ظفار وكلاهما بحاجة إلى ذلك الفوز احدهما خسر مباراته السابقة على ارضه وهو ظفار ولن يفرط في مباراة اليوم على أرضه وكذلك المصنعة اكتفى بنقطة امام صور وعليه ان يحصل عليها كاملة اليوم امام ظفار ، فعلا إنها معادلة صعبة للفريقين فمن يملك الحل الجذري لتلك المعادلة الصعبة.

موقف صعب
هل بدأ صلالة يدخل في النفق المظلم أم أنه لا يزال يلتمس بصيصا من الأمل يغازله من بعيد خاصة في الدور الثاني من الدوري وكان الأمل يراوده في الجولة الماضية بعد أن ابتسم له الحظ امام المصنعة في الجولة قبل الماضية وعاد في الماضية وخسر من صحم بثلاثة أهداف مقابل هدف ، ودخوله في مباراة اليوم أمام السويق ستكون بالفعل المواجهة الأصعب لأن الأخير ينافس على الصدارة ووجوده الآن في المركز الثالث برصيد 31 نقطة يفتح له الباب في مباراة اليوم للوصول إلى مباراة الوصافة ، ويريد مصالحة جماهيره بعد العرض المتوسط الذي قدمه في المباراة الماضية وهي القمة المنتظرة أمام صحار التي انتهت بالتعادل السلبي وكان الأجمل فيها هي تلك اللوحة الجميلة التي رسمتها الجماهير من الفريقين ، فهل يعود السويق اليوم من صلالة وهو يحمل النقاط الثلاث التي ربما تجعله في مركز الوصافة إذا استطاع الشباب غدا ان يوقف فنجاء.

لكن صلالة في مباراة اليوم بل في الدور الثاني ليس هو ذلك الفريق الذي كان في الدور الأول والذي خسر فيه من السويق بهدف مقابل لا شيء لأن الوضع تغير ومنذ تولي الكابتن يونس أمان مهمة قيادة صلالة والفريق في تقدم مستمر بغض النظر من الخسارة التي تعرض لها أمام صحم في الجولة الماضية ، صحيح إن تعاقداته ليست بالمأمول ولكن وفق قدراته وإمكانياته المالية استطاع أن يجلب كل من البرازيلي تياجو والعراقي ابراهيم كامل إلى جانب رشيد رجب وسعيد ربيع وانور كامونا وعبدالمجيد دويل ومحمد خادم ، إلا إن وجود المشاكس هاشم صالح في خط الهجوم دائما ما يبعث الارتياح لكل عناصر الفريق إلى جانب غانم بيت سعيد والحارس محمد فاضل ، ولايزال صلالة الذي يحتل المركز الأخير برصيد 11 نقطة لديه الأمل بأن يخرج من ذلك المأزق إلى بر الامان رغم صعوبة الموقف وفي ظل الصراع القائم الآن بين فرق المراكز الأخيرة .وسيكون لقاء اليوم أمام السويق هو اللقاء الصعب لأن اصفر الباطنة لا أعتقد سيتنازل اليوم عن النقاط الثلاث التي باتت بالنسبة حلم للحصول عليها وهو يشاهد بأن المجال متاح للوصول إلى مركز الوصافة وعدم ترك المجال امام العروبة للانطلاقة بالصدارة ، وهنا يبدأ المدرب المغربي عبدالرزاق خيري مهمة اعداد الفريق ، فهل نشاهد اليوم زكي عبيد يمارس هواية التسجيل وهو من اللاعبين الذين نستغرب بقاءهم أطول فترة على دكة الاحتياط رغم البنية الجسمانية التي يمتلكها والازعاج الذي يسببه في خط المقدمة إلى جانب عبدالعظيم العجمي وحارب السعدي وممادو وخليل الكحالي ومحمد البلوشي في خط الدفاع وغيرهم من لاعبي السويق الذين يقدمون في كل مباراة عرض ممتع ما عدا مباراة الجولة الماضية التي لم يوفق فيها السويق وكان هو الأقرب لتحقيق الفوز في تلك المباراة لكن صحار كان له بالمرصاد وضاعت على الفريقين النقاط الثلاث وكان التعادل السلبي هو الفيصل في نهاية الأمر ، كما إن عودة جماهير السويق بتلك الاعداد الكبيرة يعطي مؤشرا إن هذا الفريق يجب أن لا يتراجع لمراكز أقل من المراكز الثلاثة الأولى وأن يواصل مهمة الحصول على النقاط وستكون مباراة اليوم صعبة على الفريقين فهي ليست مباراة سهلة للسويق بأن يخرج منها بالفوز بسهولة ، لأن فريق صلالة عنيد على أرضه ويملك عناصر قادرة على احراج الفريق الآخر.

كلاهما يحلم بالعودة
بات صحار يحلم بالعودة مرة أخرى إلى الوضع الطبيعي والحصول على نقاط الفوز في كل مباراة يخوضها ولا يزال يبحث عن الاسباب التي جعلت الفريق يفقد تلك النقاط في الدور الثاني بعد تعرضه لخسارتين وحصوله على ثلاث نقاط من ثلاث تعادلات مما بات الأمر يزعج جماهيره التي لا تزال تقف مع فريقها وهذا هو المطلب حتى يقف على قدميه من جديد ، لكن مباراته اليوم أمام مسقط هناك في صحار بالقرب من جماهيره ستكون مباراة صعبة ولن يكون الطريق متاحا لتسجيل تلك الاهداف التي سجلها في الدور الأول وكانت أربعة اهداف مقابل هدفين ، لأن وضع مسقط في الدور الثاني يسير نحو الأفضل بعد تلك التعاقدات التي قام بها ووصوله إلى النقطة رقم 17 في الترتيب صحيح أنه يبقى في المركز الثاني عشر إلا أن الفريق بدأ يرسل اشارات المنافسة ليست على القمة وإنما من أجل اثبات البقاء في دوري الأضواء وعدم العمل بمبدأ الصاعد الهابط.وأصبح على صحار مع مدربه داركو أن يعيد للفريق هيبته ومنافسته المعتادة وكان الحصان الأسود في الدور الاول والكل يتعاطف مع صحار بفضل ذلك الحضور الجماهيري وهو يمتلك عددا من الأسماء الشابة التي تقدم عرضاً قويا في كل مباراة ، كما أن هداف الفريق فيدران أمامه الكثير أن يقدمه خلال المرحلة القادمة من الدوري إلى جانب باق العناصر سواء عبدالله الشبلي وحاتم الروشدي وعمر الفزاري وعبدالعزيز الحوسني وبدر الجابري والكثير من الاسماء الشابة التي ربما لم تعد تمتلك الكثير وهنا يكون دور اللاعبين المحترفين الاجانب مثل فيدران وفيلانوف ومالكيس ومارين كون لمساندة أولئك اللاعبين الشباب الذين يدخلون اليوم في مواجهة لا تقل عن تلك ا لتي خاضها الفريق امام السويق.

ويعد مسقط فارس العاصمة من الفرق التي راجعت حساباتها وأمورها مع بداية الدور الثاني وخسارته في الجولة الماضية بهدف مبكر من الشباب في الدقيقة السابعة وعدم قدرته على اعادة الأمور إلى التعادل والفوز ربما سيدفع الفريق بأن يبذل كل جهده في مباراة اليوم ومدربه المصري شريف الخشاب من المدربين الذين يمتلكون القدرة على اعادة لاعبيه سريعاً لجو المباراة وبث فيهم روح المنافسة وستكون مباراتهم اليوم أمام صحار وفي مواجهة تلك الجماهير مباراة مهمة ، وعلى لاعبي مسقط أن يكونوا أكثر تركيزاً وعدم اتاحة المجال امام مهاجمي صحار للوصول إلى مرمى عمر العبري ، وستكون جماهير مسقط اليوم في شغف عودة فريقها بالنقاط الثلاث ليواصل مهمة الزحف لمنطقة الامان في سلم الترتيب.

العروبة يواجه طموح الخابورة
يواجه العروبة على ملعبه وبين جمهوره طموح الخابورة الذي يسعى لتغيير الصورة القاتمة التي عليها الفريق وتلويح مدربه الجزائري الايطالي مصطفى كيوه بأنه سيقدم استقالته وهو الشيء الذي قد يضر بالخابورة في هذا التوقيت بالذات ، وأعتقد تكاتف الادارة ووقوفها على كل امور الفريق قد ينقذ الموقف ، لأن مواجهة اليوم أمام العروبة ستكون الأصعب التي ستكون بها ذكريات مره على المستضيف الذي تلقى خسارة غير متوقعه في الدور الأول برباعية مقابل هدف ، ونحن ندخل اليوم الجولة رقم 19 العروبة في الصدارة برصيد 36 نقطة والخابورة في المركز قبل الأخير برصيد 15 نقطة ، فهل تعود ذكريات الدور الأول وتشهد مباراة اليوم انتفاضة الخابورة أم أن العروبة بقيادة المدرسة الهولندية الجديدة مارتن كوبمان سيكون له رأي آخر وكان قد قاد الفريق في الجولة الماضية وتفوق على ظفار في عقر داره ، لذلك ستكون مباراة اليوم مهمة للطرفين والخابورة لديه طموح الحصول على النقاط الثلاث ليستعيد توازنه ويبدأ على أقل تقدير مهمة الخروج من دوامة المراكز الأخيرة والبقاء في منطقة الدفء ، لأن ما قدمه الفريق من عرض ومستوى في الموسم الماضي بالفعل يعد خسارة كبيرة بأن يتراجع إلى الهبوط هذا الموسم.

العودة من جديد
هل يواصل صحم صحوته اليوم من بوابة صور العفية عندما يحل اليوم ضيفا على صور في المواجهة المرتقبة والتي تحمل الكثير من الآمال للطرفين ولاسيما صحم الذي يأمل بأن تكون أموره بدأت تتحسن بعد أن عرف طريق الفوز في المباراة الماضية على صلالة 3/1 ، ولا نريد أن نسبق الأحداث لأن المدرب عبدالناصر مكيس عليه أن يترك بصمته على الفريق كما فعل قبل ذلك مع صحار ، وتنتظر جماهير صحم الكثير من الجهاز الفني والفريق بأن يقدمه في مباراة اليوم ، وتلك التعاقدات التي قام بها مجلس ادارة النادي كان من المفترض أن تجعل الفريق في المقدمة وليس كما يقال يكتب على سطر ويترك سطر من مباراة لأخرى ليبقى الآن في المركز الثامن برصيد 22 نقطة وإذا تحقق له الفوز على صور اليوم سوف يقفز مركز أو مركزين ، لكن مواجهة صور في عقر داره وبعد التغيير والتجديد الذي قام به صور بالتعاقد مع المدرب المغربي ادريس المرابط وذلك المستوى الذي قدمه أمام المصنعة والفرص التي ضاعت من الفريق في تلك المباراة ربما تساهم في تصليح الأمور ، وربما التوقف القصير للدوري أعطى المدرب الفرصة ليبدأ مهمته بالصورة الصحيحة وتكون مباراة اليوم صعبة على الفريقين وكذلك الحال على صحم بالذات ، فمن يحصل على النقاط الثلاث اليوم ويستطيع أن ينقذ موقفه بالأخص فريق صور الذي يحتل المركز الحادي عشر برصيد 21 نقطة وقد تبقيه في نفس المركز إذا سارت نتائج الفرق الأخرى في مصلحتهم حتى لو حقق الفوز في المباراة.

الشباب يلاقي الوصيف
يبدو أن الشباب مصمم هذه المرة على تخطي فنجاء والحصول على النقاط الثلاث في مواجهة صعبة تجمع الفريقين ، وبالمقارنة بالمراكز التي يحتلها كل فريق نجد فنجاء في مركز الوصافة برصيد 32 نقطة ولا يريد أن تضيع فرصة ملاحقة العروبة من بين يديه حتى لا يجد نفسه هناك من تخطاه ولاسيما من جانب فريق السويق وهو أقرب منافسيه على الوصافة وتجمعه اليوم مواجهة أمام صلالة ، لذلك يدخل فنجاء المباراة وهو مستعد جيدا للنقاط الثلاث وأن يعيد فوزه مرة أخرى في الدور الأول ، فيما يحتل الشباب المركز العاشر برصيد 21 نقطة وينظر لهذه المباراة بأنها فرصة تعزيز مركزه أو التقدم بمركزين إذا سارت الأمور كما يطرب لها ويهواها ، وهنا يكمن دور الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني وليد السعدي وما خطط له في هذه المباراة ومعالجة الأمور في الفريق خاصة بعد الفوز المعنوي الذي حققه في الجولة الماضية على مسقط بهدف نظيف والذي جاء مبكراً ولكنه عرف كيف يحافظ على ذلك الهدف وتألق لاعبيه في تلك المباراة ، وقد يستطيع اليوم أيقاف طموح فنجاء ويخطف منه النقاط الثلاث وهناك من يتمنى تحقيق ذلك في مباراة اليوم.

النصر لمن في لقائهما
لمن يتحقق النصر في لقاء الفريقين اليوم الذي يجمع النهضة أمام النصر وهي مباراة رد الاعتبار لفريق النهضة بالتحديد الذي يتراجع من مباراة لأخرى وتم تكليف مهمة قيادة الفريق للمدرب خليفه المزاحمي الذي لم يوفق في المباراة الماضية وخسر من فنجاء بهدف مقابل لاشيء ، ويدخل مواجهة صعبة اليوم أمام النصر الذي بدأ بالفعل يتطور في المستوى والاداء وتوظيف العناصر التي يضمها في كل مباراة للأفضل بعد تولي مهمة قيادة الفريق المدرب الجديد القديم الصربي كريسو وهو مدرب صلالة قبل ذلك ليكون النصر من أكثر الأندية التي اجرت تغييرات في الاجهزة الفنية هذا الموسم ، وهو لا يفتقر للعناصر بل العكس هذا الموسم بالتحديد لديه من العناصر التي يجب أن تجعل الفريق في المقدمة وقريباً من المنافسة ووجوده حالياً في المركز الخامس برصيد 26 نقطة يتيح له الفرصة للاقتراب لفرق الصدارة ، فيما يبقى النهضة في المركز التاسع برصيد 21 نقطة وعليه أن ينقذ نفسه ولا يمكن ربط كل مباراة بأنها الأسهل أو الأقوى فهو يدخل في الجولات الأخيرة وإذا لم يعرف كيف يستفيد من كل مباراة سيجد نفسه يعاني في المراكز الأخيرة ، وستكون المواجهة امام النصر صعبة وقوية للطرفين وكلاهما يبدأ يبحث عن النقاط الثلاث بشغف وقوة كبيرة في كل جولة.

الشيراوي : مباراتنا أمام مسقط في غاية الصعوبة
أشار حمدان الشيراوي المدير الكروي بنادي صحار إلى صعوبة مباراة فريقه عندما يواجه مسقط اليوم على مجمع صحار ، وقال الشيراوي : مباراة هذا المساء في غاية الصعوبة ، ومسقط يريد تحقيق الفوز حتى يصحح وضعه الحالي ومركزه في جدول الترتيب يضعه في دائرة الخطر وبكل تأكيد سيدخل المباراة بكل قوته وسيكون ندا قويا لصحار ، وأضاف مدير الكرة بنادي صحار : نحن جاهزون للمباراة والتحضيرات كانت جيدة وقادرين على تحقيق الانتصار ، والنقاط الثلاث مطلبنا ، ونحن لم نفز منذ 7 جولات ، ونحتاج لتحقيق فوز يعيدنا للواجهة من جديد ، والمدرب يجتهد كثيرا ويقدم أفضل ما لديه لخدمة الفريق ، وستكون الأمور في صالحنا إن شاء الله .

الخميسي : صحار بمن حضر
قال أحمد الخميسي الظهير الأيمن للفريق الكروي بنادي صحار والعائد للتشكيلة من جديد بعد الإيقاف بالبطاقات الملونة : المدرب داركو يانكوفيتش يقوم بجهود كبيرة لإعداد الفريق وتجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية والمعنوية والتكتيكية ، ونحن قادرون على العودة من جديد للمنافسة والتواجد مع فرق الصدارة وتصحيح المسار بعد النتائج الأخيرة التي لم تلبِ الطموحات ، وأضاف الخميسي الذي غاب عن اللقاء الماضي : زملائي اللاعبين قاموا بمجهودات كبيرة في المباراة ونتيجة التعادل كانت مرضية نوعا ما ، ولم يقصر الجميع وغيابي لم يكن مؤثرا ، ونحن نشجع من يبدأ أساسيا والفريق بمن حضر والجميع فيهم البركة ، وقال أحمد الخميسي : أتمنى أن أتواجد من البداية في مباراة اليوم وأنا جاهز للمباراة لمساعدة فريقي على تخطي فريق مسقط .

الوشاحي : أنا جاهز للمشاركة وأحترم قرار المدرب
عبر مطر الوشاحي حارس صحار عن سعادته بالمستوى الذي يقدمه زميله الحارس داؤد الكحالي الذي نال ثقة المدرب الجديد لصحار يانكوفيتش ، وقال الوشاحي : لا يهم أنا أبدأ أساسيا ولكن الأهم خدمة الفريق وأنا سعيد بالمستوى الذي يقدمه زميلي داؤد الكحالي فهو حارس جيد ولا ينقصه شي أبدا ، وأضاف الوشاحي : نحن قادرون على العودة إلى سكة الانتصارات وستكون البداية من مباراة الليلة أمام فريق مسقط ، والفريق استعد جيدا من خلال الحصص التدريبية التي قادها الجهاز الفني والحضور كان جيدا ، والمدرب تأقلم اكثر مع اللاعبين ونحن متفائلون ، وعبر مطر عن رأيه في بقاءه على دكة البدلاء بعد مجيء المدرب يانكوفيتش وقال : أنا أحترم قرار المدرب ، وأنا جاهز للمشاركة في أي وقت وكلنا نعمل لمصلحة الفريق .

عمر الشيزاوي : مباراة اليوم تحد جديد لصحار
تحدث عمر الشيزاوي المنسق الإعلامي بصحار عن جاهزية الأخضر لخوض مباراة هذا المساء أمام الضيف مسقط وقال : فريقنا في أتم الجاهزية لتقديم مباراة كبيرة ، ومباراتنا اليوم مع مسقط هي بمثابة تحدٍ جديد للفريق ، واختبار قوي لقدراته خصوصاً بعد سلسلة من تراجع للنتائج في الجولات الأخيرة ، ولهذا فرغبة الفريق كبيرة جداً لتحقيق الفوز لإسعاد جماهيرنا والاستمرار في التواجد بمراكز المقدمة ، ومتفائلون لا سيما وأن المباراة ستقام على ملعب مجمع صحار الرياضي في ظل وجود الجماهير الصحارية الوفية التي ستساند الفريق حتى يحقق الفوز الذي طال انتظاره ، وأضاف الشيزاوي : مسقط فريق جيد ويريد أن يعود بنقاط المباراة الكاملة ولكن لاعبي صحار سيكونون في الموعد وسيحققون العلامة الكاملة .

إلى الأعلى