الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يكثف عملياته بدرعا ويكبد الإرهابيين خسائر فـي أرياف دير الزور وحلب وحماة وإدلب
سوريا: الجيش يكثف عملياته بدرعا ويكبد الإرهابيين خسائر فـي أرياف دير الزور وحلب وحماة وإدلب

سوريا: الجيش يكثف عملياته بدرعا ويكبد الإرهابيين خسائر فـي أرياف دير الزور وحلب وحماة وإدلب

دمشق ــ الوطن ــ عواصم ــ وكالات:
كثف الجيش السوري في درعا خلال الـ 24 ساعة الماضية عملياته النوعية على تجمعات وآليات للتنظيمات الإرهابية، بينما كبد الارهابيين خسائر فادحة في الافراد والعتاد بأرياف دير الزور وحلب وحماة وإدلب. في وقت كشفت فيه موسكو عن إجراء أنقرة محادثات سرية مع «داعش» للتنسيق ضد روسيا، معلنة رفضها الاتهامات بأن روسيا سببت انهيار محادثات «جنيف3» ووصفتها بأنها محض كذب. يأتي ذلك فيما أطلق المسلحون المتمركزون في بلدة مضايا بريف دمشق النار على سيارات وفد الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري أثناء دخولها إلى البلدة.

وذكر مصدر عسكري سوري في تصريح لوكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) أن وحدات من الجيش نفذت ضربات مركزة طالت تجمعات ومقار لإرهابيي «النصرة» والتنظيمات التكفيرية في الطرف الغربي لحي المنشية وجنوب بناء أبو سبلة وغرب الجمرك القديم وشرق مقبرة البحار بمنطقة درعا البلد وجنوب غرب تل الظميطية الواقع غرب ضاحية اليرموك. وأشار المصدر إلى أن الضربات أسفرت عن تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير مقر قيادة وعدة دشم واليات مزودة برشاشات ومحملة بالذخيرة. وفي الريف الشرقي وفقا للمصدر العسكري تأكد تدمير تحصينات وتجمعات للتنظيمات الإرهابية خلال سلسلة عمليات نوعية نفذتها وحدة من الجيش على أوكارها في بلدة النعيمة. ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش دمرت بعد معلومات دقيقة محطة لاسلكية للتنظيمات التكفيرية على طريق درعا ــ طفس بالريف الشمالي بالتزامن مع قضاء وحدة أخرى من الجيش على تجمعات للإرهابيين في بلدة اليادودة شمال غرب مدينة درعا بنحو 5 كم. ووجه الطيران الحربي السوري ضربات مكثفة إلى أوكار وتحركات لإرهابيي تنظيمي جبهة النصرة و»داعش» المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية بريف حمص. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ (سانا) بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر بؤرا ومقرات لإرهابيي تنظيم «داعش» مع آلياتهم المزودة برشاشات وذلك بناء على معلومات ومتابعة دقيقة لتحركاتهم وأماكن وجودهم في تدمر وشرق بيارات تدمر. وأشار المصدر إلى تكبيد إرهابيي « داعش» خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير آليات ومرابض هاون لهم خلال غارات للطيران الحربي السوري على محاور تحركاتهم وتحصيناتهم في قرى وبلدات رسم حميدة والية وغنيمان وبراق النشمي وشرق جب الجراح شرق مدينة حمص بنحو 70 كم.
وكانت وحدات من الجيش أعادت أمس الأول الأمن والاستقرار إلى مناطق جديدة على اتجاه مهين القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 80 كم حيث قضت على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم داعش في مناطق طار الخروبة والسفوح الجنوبية للنقطة 4ر903 والسفوح الغربية للنقاط 901 و912. وفي ريف حمص الشمالي أسفرت الرمايات النارية لسلاح الجو في الجيش العربي السوري عن تدمير تجمعات وآليات مزودة برشاشات لإرهابيي «جبهة النصرة» في قرى الغجر وتير معلة وشرق كيسين وفقا للمصدر العسكري. في هذه الأثناء نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري سلسلة من الغارات على أوكار وتحصينات لإرهابيي تنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة» بريف حلب. وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن الغارات دمرت تجمعات وآليات مزودة برشاشات لتنظيم داعش في قرى وبلدات تادف وطيبة الاسم ومزارعها ومدينة الباب بريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي. ولفت المصدر العسكري إلى أن سلاح الجو السوري واصل ضرب مقار وتحصينات لتنظيم «جبهة النصرة» في قرى وبلدات البوابية وكمارين والزربة وخان العسل بالريف الجنوبي والجنوبي الغربي ما أسفر عن تدميرها بما فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة. وفي ريف حلب الشمالي تأكد وفقا للمصدر العسكري تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد الحربي والآليات خلال طلعات جوية نفذها سلاح الجو على أوكارها في قرية صوران التابعة لمدينة اعزاز أحد خطوط إمداد التنظيمات التكفيرية بالسلاح والمرتزقة عبر الحدود التركية. وأعادت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة أمس الأول الأمن والاستقرار إلى قرية كفين بالريف الشمالي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

سياسيا، كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الاربعاء، عن إجراء تركيا محادثات سرية مع تنظيم «داعش» للتنسيق ضد روسيا. وقال لافروف في تصريحات اوردتها قناة روسيا اليوم إن «تركيا تجري محادثات سرية مع «داعش» للتنسيق في ظروف استمرار الغارات الروسية. وأضاف لافروف، أن موسكو قلقة من الأنشطة التركية على الحدود السورية وتأمل في ألا تسمح واشنطن بتوغل عسكري تركي، محذرا من أن خطر محاولة حل الأزمة السورية بالوسائل العسكرية بات واقعيا. كما أكد لافروف أن بعض الدول لا تخفي نيتها المراهنة على الحلول العسكرية في سوريا، في حال فشل المفاوضات السلمية. وقال «يبدو أن هناك مراهنة على الحل العسكري، في حال فشل المفاوضات أو منع انطلاقها.
من جانب اخر، رفضت وزارة الخارجية الروسية، الاتهامات بأن روسيا سببت انهيار محادثات سوريا ووصفتها بأنها «محض كذب». كما رفضت ما قالته الولايات المتحدة من أن القصف الروسي سبب أزمة إنسانية في سوريا، قائلة إن «الغرب هو الذي أجج المشكلة» . وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، إن موسكو ترى أن تصريحات واشنطن بأن روسيا تستخدم ذخيرة غير موجهة في سوريا «لا أساس لها إطلاقاً من الصحة»، مستنكرة ما تردد عن أن القصف الروسي في سوريا يدفع باللاجئين إلى أوروبا.الى ذلك، اطلق المسلحون المتمركزون في بلدة مضايا بريف دمشق النار على سيارات وفد الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري أثناء دخولها إلى البلدة. وأوضحت المصادر أن السيارات كانت تدخل البلدة لإخراج ثلاث حالات حرجة من مضايا وقد أصيبت سيارة المنسق والطبيب اللذين يشرفان على العملية ما تسبّب بتأخرها لساعات قبل أن يعاد إكمالها.

إلى الأعلى