الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تونس : باحثون عن عمل ينظمون مسيرة احتجاج على الأقدام
تونس : باحثون عن عمل ينظمون مسيرة احتجاج على الأقدام

تونس : باحثون عن عمل ينظمون مسيرة احتجاج على الأقدام

تونس ــ وكالات: قطع 60 باحثا عن عمل من مدينة قفصة في منطقة الوسط الغربي المهمشة في تونس، 400 كلم سيرا على الاقدام للوصول الى العاصمة التونسية للمطالبة بالعمل. وقال علي (35 عاما) وهو احد المشاركين في المسيرة عند المدخل الجنوبي للعاصمة ان هذه «التظاهرة السلمية» من قفصة الى تونس دامت اكثر من ثمانية ايام، مطالبا بالحق في مخاطبة السلطات. واوضح ان «الفكرة جاءت من واقع انه حين تتوجه الى السلط الجهوية في الولاية لا يحدث شيء، حينها تتجه الى السلطات المركزية». وكانت تونس شهدت في بداية العام حركة احتجاج اجتماعي انطلقت من القصرين (وسط) وامتدت الى الكثير من المناطق الأخرى. وتعاني العديد من المناطق الداخلية في تونس التهميش وتطالب بخطط تنموية خصوصية. وردا على حركة الاحتجاج دعت الحكومة الى الصبر. واقر رئيس الحكومة الحبيب الصيد بوجود فوارق كبيرة بين المناطق داعيا الى منوال تنموي جديد يقوم على العدالة الاجتماعية. وقالت هادية (38 عاما) وهي مشاركة في المسيرة «قفصة بثروتها من الفسفاط نهضت بتونس. لكن ماذا عن شباب قفصة؟ انهم تائهون او في السجون». وقفصة ومنطقة الحوض المنجمي عموما استراتيجية في تونس بالنظر الى احتوائها مناجم الفسفاط، لكنها ظلت دائما بين افقر المناطق. وقالت هادية «حين يتم التوصل الى حل (لمشكلة البطالة) اعني حلا ملموسا، سنعود (الى ديارنا)» مؤكدة تصميمها مع آخرين على الاستمرار في احتجاجهم.على صعيد اخر، أعلنت إدارة الجمارك التونسية عن مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة كانت في طريقها الى مدينة نابل جنوب شرق العاصمة. وقالت إدارة الجمارك في بيان لها إن الأسلحة دخلت تونس في حاوية عبر ميناء رادس بناء على معلومات وهي ملك مواطن بلجيكي كان ينوي توريدها وسط أغراض أخرى. وكانت الحاوية على متن شاحنة في طريقها الى مدينة نابل (60 كيلومترا جنوب شرق العاصمة) حيث تم ايقافها وتفتيشها في مدخل المدينة. وتضم الحاوية قرابة ألف خرطوشة وأسلحة نارية وقوارير غاز مشل للحركة ومعدات غوص وطائرة دون طيار صغيرة الحجم. وكانت تونس أعلنت في وقت سابق عن تشديد اجراءاتها الأمنية في المطارات والموانئ والمعابر الحدودية بعد ثلاث هجمات ارهابية كبرى هزتها العام الماضي أوقعت 60 قتيلا من السياح و13 عنصرا أمنيا.

إلى الأعلى