السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / 22 الجاري .. أحمد المحروقي يبدأ رحلته الثالثة “الوحدة والاصالة والتراث”
22 الجاري .. أحمد المحروقي يبدأ رحلته الثالثة “الوحدة والاصالة والتراث”

22 الجاري .. أحمد المحروقي يبدأ رحلته الثالثة “الوحدة والاصالة والتراث”

الرحلة تبدأ من صور مروراً بمحافظات السلطنة ودولة الامارات وتنتهي في عبري

كتب ـ خالد بن سعود العامري:
يبدأ الرحالة أحمد بن حارب المحروقي في الثاني والعشرون من فبراير الجاري رحلته الثالثة والتي اطلق عليها “رحلة الوحدة والاصالة والتراث” على ظهور الابل عقب رحلتيه الاولى والثانية التي نظمهما في العامين الماضيين حيث من المقرر أن تجوب الرحلة عددا من محافظات السلطنة بالاضافة الى دولة الامارات العربية المتحدة ومن المقرر ان تنتهي في 10 من مارس القادم.
وحول الرحلة الثالثة قال المحروقي: إن الرحلة المقرر جاءت امتداداً بعد النجاح الذي حققته الرحلتين السابقتين في عامي 2014 و2015 واللتين كانتا تحت شعار “رحلة الامان على ارض عمان” حيث جابت الرحلة الاولى والتي انطلقت في الاول من مارس 2014 من ولاية بدية بشمال الشرقية مروراً بمحافظتي الوسطى والظاهرة وانتهت في 23 من الشهر نفسه في محافظة شمال الباطنة، حيث وجدت الرحلة الاولى ترحيباً كبيراً في جميع محطاتها من خلال الاستقبالات الكبيرة للقافلة سواء من اصحاب السعادة الولاة والمواطنين في الولايات التي مرت عليها الرحلة.
وقال: إن الرحلة الثانية كانت قد انطلقت في 22 من فبراير 2015 وانتهت في 23 مارس من العام نفسه حيث كانت قد بدأت من محافظة مسقط من امام قصر العلم العامر في مسقط بحضور معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط وعدد من المسؤولين وجابت عددا من المواقع الهامة، حيث توقفت في المدرسة السعيدية وجامعة السلطان قابوس ايماناً منا بضرورة ان نوصل رسالة قائدنا المفدى والذي حض على التعليم حتى لو تحت ظل الشجر.
بعدها واصلت الرحلة مسيرها الى محافظة الداخلية وحطت رحالها في جامعة نزوى وتزامن ذلك مع الاعلان عن نزوى عاصمة الثقافة الاسلامية، بعدها مرت الرحلة الى ولايات منح وأدم ومقشن وثمريت وحطت رحالها في جامعة ظفار قبل ان تختتم الرحلة امام قصر الحصن العامر بصلالة تزامنا مع وصول جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الى ارض الوطن عقب رحلة العلاج في حفل رعاه سعادة الشيخ عبدالله بن سيف المحروقي نائب محافظ ظفار وكانت فرحة غامرة لنا حيث كان الاستقبال حافلا للقافلة في هذا اليوم.
أما عن الرحلة الثالثة “رحلة الوحدة واصالة التراث” فقال المحروقي : بأن الرحلة جاءت بعد النجاح الكبير الذي حققته الرحلتين السابقتين وهذه المرة ستنطلق من ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية في 22 من فبراير الجاري مروراً بولايات شمال الشرقية والداخلية وولاية السيب بمحافظة مسقط كما ستمر بولايات جنوب الباطنة وشمال الباطنة.
اما عن اختلاف الرحلة الحالية عن سابقتيها فقال: انه يتم حاليا التنسيق مع دولة الامارات العربية المتحدة حيث نعتزم ان تجوب الرحلة امارات الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان والشارقة ودبي وابوظبي والعين ومن ثم العودة الى الوطن عن طريق محافظة البريمي والسنينة وتنتهي الرحلة في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة في تاريخ 10 مارس القادم ونحن الآن بصدد انهاء اجراءات دخول الابل الى الامارات مع الجهات المختصة مشيرا الى ان هدفه هو توثيق الصلة بين البلدين واحياء للتراث القديم للاجداد الذين كانوا يجوبون القفار سعياً وراء الرزق والسفر والترحال.
أما عن تحضيرات الرحلة فقال: إننا في الرحلتين السابقتين كنا قد استعنا بالناقة “الهديرية” و الجمل “الرحال” بصحبة الكلب السلوقي وذلك احياء للتراث القديم حيث كان الترحال بهذه الطريقة وصحبني في الرحلة الاولى ابني فهد بالاضافة الى كل من مصطفى بن حمود المحروقي وامام بن سالم المحروقي وجلال بن محمد المحروقي، أما في الرحلة الثانية والثالثة فقد صحبني وسيصحبني كل من: ابني فهد بالاضافة الى مصطفى وجلال فهم من الشباب المتحمس والذين يحاولون جاهدين الحفاظ على هذا الارث الضارب في القدم فمن الضرورة علينا نحن الجيل السابق ان نغرس في هذا الجيل حب تشرب التراث وفهمه حتى نحافظ عليه من الاندثار.
وعن اهداف رحلاته قال المحروقي: إن هذه الرحلات تذكر الجميع بمعاناة وشدائد وسائل التنقل قديماً قبل النهضة المباركة والتعريف كذلك بالجوانب السياحية والمواقع الاثرية على ارض الوطن بالاضافة الى ابراز جانب الامن والسلامة في عمان بلد الامن والسلام والتوعية المرورية بابراز الصبر على تحمل قطع المسافات دون سرعة.
كما ان الرحلات لها عدة محاور منها ان المواطن يقدم مايستطيع لوطنه وعمان بلاد الحضارة والتاريخ ذات اصائل الهجن فتستحق من كل مواطن المشاركة ولو بالقليل بالاضافة الى تعريف الجيل الحالي بما كان عليه الاباء خاصة في مشقة التنقل في وسائل النقل.
وعن الدعم الذي يجده لهذا النوع من الترحال قال المحروقي: ان الدعم المعنوي كان ومازال هو الدافع القوي لي لمواصلة مشوار هذه الرحلات فهناك أناس وقفوا ومازالوا يقفون معي ويمدوني بالعون المادي والمعنوي واذكر منهم سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام مجلس الشورى وزاهر المحروقي وسالم المحروقي الذين لا ينفكوا يآزرونني بمواصلة هذه الرحلة كما اعرب عن امله في ان تجد هذه المبادرات التي تخدم الوطن وتحافظ على تراثه الدعم سواء من الحكومة او القطاع الخاص.
الجدير بالذكر بأنه عقب نهاية الرحلة الثالثة سيكون الرحالة أحمد بن حارب المحروقي قد جاب السلطنة كاملا مر خلالها على محافظاتها وارتحل بين ولاياتها ناشرا عبق الماضي وحياة الاباء و الاجداد.

إلى الأعلى