الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان ينخفض بمقدار “70″ سنتًا ويتراجع إلى ما دون الـ”27″ دولاراً

نفط عمان ينخفض بمقدار “70″ سنتًا ويتراجع إلى ما دون الـ”27″ دولاراً

ـ بنك جولدمان ساكس يؤكد إن الأسعار ستظل منخفضة وغير مستقرة حتى النصف الثاني من العام

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عمان تسليم شهر ابريل القادم يوم أمس 83ر26 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عمان شهد يوم أمس انخفاضاً 70 سنتاً عن سعر يوم أمس الأول الأربعاء الذي بلغ 53ر27 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مارس المقبل بلغ 27 دولاراً و40 سنتًا للبرميل منخفضًا بذلك 7 دولارات و19 سنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر فبراير الجاري.
وهبطت أسعار النفط يوم أمس الخميس بفعل زيادة قياسية للمخزونات الأميركية في نقطة تسليم الخام في كاشينج والمخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي في الوقت الذي قال فيه بنك جولدمان ساكس: إن الأسعار ستظل منخفضة وغير مستقرة حتى النصف الثاني من العام.
وانخفض سعر خام القياس العالمي برنت في العقود الآجلة 17 سنتا إلى 30.67 دولار للبرميل.
وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط في العقود الآجلة 44 سنتا إلى 27.01 دولار للبرميل بفارق أقل من دولار عن أدنى مستوى منذ 2003 الذي سجله الخام خلال التعاملات اليومية في يناير عندما بلغ 26.19 دولار للبرميل.
وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأول الأربعاء ارتفاع المخزونات في نقطة تسليم العقود الآجلة في كاشينج بأوكلاهوما إلى أعلى مستوى على الإطلاق بما يقل قليلا عن 65 مليون برميل.
وذكرت نشرة شورك ريبورت في الولايات المتحدة أن انخفاض الطلب الموسمي على النفط في نهاية موسم التدفئة في فصل الشتاء أثر أيضا على الأسواق.
وقال محللون: إن زيادة علاوة خام برنت في الآونة الأخيرة عن عقود خام غرب تكساس الوسيط يدعمها تباطؤ الطلب الأميركي علاوة على وفرة المخزون.
وقالت فيليب فيوتشرز للوساطة في سنغافورة “برنت يزداد قوة عن خام غرب تكساس وهو ما يعكس تخمة المعروض حالياً في الولايات المتحدة”.
وقال جولدمان ساكس في مذكرة للعملاء: إن تراكم إمدادات النفط مع التباطؤ الاقتصادي في الصين يعني أن الأسعار ستبقى منخفضة حتى النصف الثاني من العام.
من جهتها تعتزم إيران بيع خامها الثقيل إلى آسيا في مارس بأكبر خصم عن الخام العربي المتوسط السعودي منذ عام 2008 بما يشير إلى استعداد طهران لتقديم خصومات في أسعار خامها من أجل استعادة حصتها السوقية عقب رفع العقوبات عنها.
ويراقب كبار منتجي النفط الآخرين في الشرق الأوسط عن كثب استراتيجية إيران مع تنامي صادراتها إلى سوق متخمة بالمعروض بالفعل.
وعقب رفع العقوبات الغربية المفروضة على إيران الشهر الماضي سارعت طهران إلى استعادة علاقاتها مع المشترين وأمرت برفع الإنتاج 500 ألف برميل يوميا.
وقال مصدر مطلع “الآن بعد رفع العقوبات نريد وضع الأسعار عند مستويات أكثر جاذبية”.
وجرت العادة أن تحدد إيران الأسعار الشهرية لشحناتها النفطية إلى عملائها في آسيا أكبر أسواقها بفرق ثابت عن أسعار الخام السعودي على أساس فصلي، وفي الربع الأول من 2016 جرى تحديد الخصم عند 10 سنتات دون الخام العربي المتوسط.
لكن مصدراً ثانياً مطلعاً قال: إن إيران عرضت على مشتري الخام الإيراني الثقيل خصماً قدره 20 سنتا دون سعر الخام العربي المتوسط السعودي ـ وهو خام من نفس الجودة ـ في شحنات مارس.
وأبقت إيران على سعر الخام عند خصم قدره 2.60 دولار للبرميل دون متوسط سعر خامات عمان ودبي على منصة بلاتس، وجاء ذلك بعدما رفعت السعودية الأسبوع الماضي سعر الخام العربي المتوسط عشرة سنتات إلى متوسط سعر خامي عمان ودبي ناقصاً 2.40 دولار للبرميل.
وبقي سعر الخام الإيراني الخفيف متوافقاً مع سعر الخام العربي الخفيف السعودي.

إلى الأعلى