الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بمشاركة السلطنة .. اتفاق بـ(ميونيخ) على وقف للمعارك بسوريا يستثني الإرهاب
بمشاركة السلطنة .. اتفاق بـ(ميونيخ) على وقف للمعارك بسوريا يستثني الإرهاب

بمشاركة السلطنة .. اتفاق بـ(ميونيخ) على وقف للمعارك بسوريا يستثني الإرهاب

الجيش يسيطر على تلال استراتيجية بريف حلب الشمالي ويدك أوكارا بدرعا وريفها
دمشق ـ ميونيخ ـ (الوطن) ـ وكالات:
اتفقت القوى الكبرى في ساعة مبكرة من صباح امس على وقف المعارك في سوريا في غضون أسبوع بهدف احياء مفاوضات السلام ووقف نزوح المدنيين حيث يستثني هذا الوقف محاربة الارهاب في اجتماع مكثف شاركت به السلطنة استمر قرابة ست ساعات عقد بمدينة ميونيخ الألمانية فيما وضعت المعارضة التنفيذ في يد الجماعات المسلحة في الوقت الذي سيطر فيه الجيش السوري على تلال استراتيجية بريف حلب الشمالي ودك أوكارا للارهابيين بدرعا وريفها.
وقد شاركت السلطنة في هذا الاجتماع الدولي بوفد ترأسه معالي يوسف بن علوي بن
عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية .
وضم الاجتماع كذلك المبعوث الأممي للأزمة السورية ستافان دي ميستورا اضافة الى وزراء خارجية أوروبيين وشرق أوسطيين.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري بعد محادثات مطولة شارك في رعايتها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ان الدول ال17 المشاركة اتفقت على “وقف للمعارك في جميع انحاء البلاد في غضون اسبوع”.
كما اتفقت المجموعة الدولية لدعم سوريا على “بدء تسريع وتوسيع ايصال المساعدات الانسانية فورا”. وقال كيري إن ذلك “سيبدأ هذا الاسبوع اولا الى المناطق الأكثر احتياجا ثم الى الذين يحتاجون اليها في البلاد وخصوصا في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول اليها”.
واشار الى ان هذه المساعدات ستشمل سلسلة من المدن المحاصرة منها دير الزور (شرق) .. وتابع ان الاولوية ستكون ايصا لايصال المساعدة الانسانية “الى الفوعة وكفريا والمناطق المحاصرة في ريف دمشق مضايا والمعضمية وكفر بطنا”.
من جهته، صرح كيري ان “وقف الاعمال العدائية”، العبارة التي اختيرت عمدا بدلا من وقف كامل لاطلاق النار، ينطبق على كل المجموعات باستثناء “المنظمات الارهابية” مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عزم بلاده مواصلة غاراتها الجوية على مواقع تنظيم داعش.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية (إنترفاكس) عن لافروف قوله إن وقف إطلاق النار المقرر أن يبدأ في غضون أسبوع لا ينطبق على مكافحة داعش وجبهة النصرة.

من جانبه قال عضو في الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف من المعارضة السورية ان الفصائل المقاتلة هي التي ستتخذ القرار النهائي بشان اتفاق وقف الاعمال العدائية.
وقال عضو الهيئة جورج صبرا ان “مشروع اجراء هدنة مؤقتة من اجل وقف الاعمال العدائية سيدرس مع الفصائل المقاتلة على الارض”.
واكد ان الفصائل المقاتلة “هي من سيقرر نفاذ هذه الهدنة”، مشددا على اننا “ملتزمون بالقرار المشترك بين الهيئة العليا والفصائل، وهذه نقطة واضحة امام طاولة التفاوض”.
ميدانيا أعادت وحدات من الجيش الأمن والاستقرار إلى عدد من المرتفعات والتلال الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.
وأفادت مصادر ميدانية بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة أعادت الأمن والاستقرار إلى تلتي ضهرة القرعة وضهرة القنديلة وكامل مرتفعات الطامورة جنوب غرب بلدة الزهراء في ريف حلب الشمالي.
وتعد السيطرة على هذه التلال الاستراتيجية بريف حلب الشمالي إنجازا جديدا لتوسيع نطاق الأمان في محيط بلدتي نبل والزهراء وقطع طرق إمداد الإرهابيين القادمة من الأراضي التركية.
كما دمرت وحدات من الجيش السوري آليات وأوكاراً لإرهابيي “جبهة النصرة” وغيرها من التنظيمات الإرهابية في درعا وريفها .
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لسانا بأن وحدات من الجيش دمرت أوكاراً وتجمعات بما فيها من أسلحة وعتاد لإرهابيي “جبهة النصرة” في الحي
الجنوبي لبلدة اليادودة بريف درعا الشمالي الغربي وفي الحي الغربي لبلدة النعيمة بريف درعا الشرقي.

إلى الأعلى