الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يقمع (جمعة النداء الأخير) بالرصاص والغاز .. ومواجهات في بيت لحم
الاحتلال يقمع (جمعة النداء الأخير) بالرصاص والغاز .. ومواجهات في بيت لحم

الاحتلال يقمع (جمعة النداء الأخير) بالرصاص والغاز .. ومواجهات في بيت لحم

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق ظهر أمس ، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرات تضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم الثمانين على التوالي تحت شعار جمعة “النداء الأخير”. كما جرت مواجهات في بيت لحم.
وقمعت قوات الاحتلال مسيرة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية برام الله أمام سجن عوفر جنوب غرب مدينة رام الله ، تضامنا مع الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق.
وأمطرت قوات الاحتلال عشرات النشطاء والمتضامنين بالقنابل الغازية بعد أن احتشدوا على بوابة السجن الشمالية، كما أطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط ، ما أدى لتفريق المسيرة.
وعقب المسيرة اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في محيط السجن، حيث رشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، فور وصول تعزيزات عسكرية من قوة “حرس الحدود” إلى محيط السجن.
في غضون ذلك، قال منسق القوى الوطنية والإسلامية برام الله عصام بكر، إن محمد القيق يدخل في خطورة جديدة في كل ساعة، مؤكدا بأن القيق يخوض ملحمة ضد الاعتقال الإداري.
وأكد بأن خطورة الوضع الصحي للقيق سيدفع الانتفاضة للتصاعد، مشددا على أن استشهاد القيق سيبقى جميع الخيارات مفتوحة لمقاومة الاحتلال.
وأشار إلى أن الاحتلال بات يستشعر حجم الالتفاف الجماهيري حول قضية القيق، مع تأكيده على حق الأسير محمد القيق في عودته إلى أهله منتصرا، وكسره لقرارات الاحتلال والاعتقال الإداري الذي بات سيفا مسلطا على رقاب الفلسطينيين.
وفي مدينة الخليل خرجت مسيرة حاشدة في بلدة دورا، بلدة المضرب القيق، من مسجد دورا الكبير باتجاه البلدية وهناك نظم مهرجاناً خطابياً شاركت فيه عائلة الشهيد ورئيس الهيئة العليا للأسرى والمحررين عيسى قراقع.
وتحدث خلال المهرجان قراقع مؤكداً على خطورة الحالة الصحية للقيق، ودعا لاستمرار الفعاليات الداعمة لإضرابه، مشدداً على أن محمد سيتحرر حراً وحياً.
وطالب قراقع بنقل القيق بشكل مباشر من مستشفى العفولة إلى مستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة للعلاج فيها بناء على مطلب القيق.
وتابع قراقع: ” إسرائيل ارتكبت جريمة بحق القيق عندما أصدرت بحقه أمر الاعتقال الإداري، وتابعت جريمتها حينما عذبته ورفض إطلاق سراحه، وهي بذلك تضرب بعرض الحائط كل الاتصالات والضغوط ا الداخلية و الخارجية عليها للإفراج عنه”.
كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال الغاز المسيل للدموع على مشيعين لجنازة في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال الناطق الإعلامي محمد عوض، أن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل البلدة بالبوابة الحديدية، وأطلقوا قنابل الغاز صوب المواطنين أثناء تشيعيهم لجثمان المواطن ماهر اسعيد عوض خلال توجههم إلى مقبرة البلدة المحاذية لشارع القدس الخليل.
واعتلى جنود الاحتلال سطح منزل المواطن أحمد يونس أبو عياش وأغلقوا مدخل بيت أمر ومنعوا المركبات من الدخول والخروج.
وفي مدينة القدس المحتلة، خرجت مسيرة من المسجد الأقصى المبارك عقب صلاه الجمعة، وحمل المشاركين خلالها صور الأسير محمد القيق ودعوا للإفراج الفوري عنه.
وفي قطاع غزة جابت مسيرة حاشدة مخيم النصيرات وسط القطاع دعماً للأسير القيق وانتصاراً لقضيته العادلة ضد الاعتقال الاداري الظالم من قبل قوات الاحتلال.
كما اندلعت بعد ظهر امس الجمعة ، مواجهات مع الاحتلال في مناطق عدة من محافظة بيت لحم، وخصوصا في المدينة وبلدتي الخضر وتقوع ومخيم عايدة.
وأفاد مصدر أمني أن المواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لبيت لحم، ومخيم عايده شمالا في منطقة “المفتاح”، وفي منطقة “أم ركبة” ببلدة الخضر ، وفي تقوع في محيط البلدية، حيث أطلق الجنود الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.
إلى ذلك أصيب 4 شبان فلسطينيين بالرصاص الإسفنجي والعشرات من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع أمس الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية التي خرجت في بلدة نعلين غرب مدينة رام الله للتنديد بالاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري.
وقالت مصادر فلسطينية إن المسيرة جاءت دعمًا للأسير المضرب عن الطعام محمد القيق، ورفضا للاحتلال وإجراءاته العدولانية بحق الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده.
قوات الاحتلال تحتجز المصور الصحافي أيمن النوباني لساعتين
واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” الزميل أيمن النوباني، لنحو ساعتين، بعد منعه من تنفيذ واجبه الصحفي، وتغطية المسيرة الأسبوعية السلمية في قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، أمس الجمعة.
وقال النوباني في تصريحات صحفية إن قوات الاحتلال اعتقلته، والزميل الصحفي محمد الترابي، خلال تغطيتهما مسيرة كفر قدوم، وصادرت معداتهما، في ظل التهديد بمنعهما من العمل بشكل مطلق، ومنعمها من تغطية مسيرة القرية.
وأضاف أن قوات الاحتلال نقلتهما، مكبلين ومقيدي العينين، إلى معسكر مستوطنة “قدوميم” المقامة على أراضي المنطقة، حيث اعتدى عليه الجنود بالضرب في أعقاب البنادق، خلال عملية النقل، في ظل توجيه الشتائم والكلمات النابية، والتهديد بحرمانه من العمل في هذه المهنة.
وبين أنه، وبعد احتجاز لساعتين، أفرجت قوات الاحتلال عنهما، وسلمتهما للارتباط العسكري في محافظة نابلس.
كما أصيب أمس ، عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال الغاز المسيل للدموع على مشيعين لجنازة في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال الناطق الإعلامي محمد عوض في تصريحات صحافية، أن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل البلدة بالبوابة الحديدية، وأطلقوا قنابل الغاز صوب المواطنين أثناء تشيعيهم لجثمان المواطن ماهر اسعيد عوض خلال توجههم إلى مقبرة البلدة المحاذية لشارع القدس الخليل.
واعتلى جنود الاحتلال سطح منزل المواطن أحمد يونس أبو عياش وأغلقوا مدخل بيت أمر ومنعوا المركبات من الدخول والخروج.
واندلعت عصر أمس الجمعة مواجهات مع الاحتلال في مناطق عدة من محافظة بيت لحم ،وخصوصا في المدينة وبلدتي الخضر وتقوع ومخيم عايدة.
وأفادت مصادر فلسطينية أن المواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لبيت لحم، ومخيم عايده شمالا في منطقة “المفتاح”، وفي منطقة “أم ركبة” ببلدة الخضر ، وفي تقوع في محيط البلدية، حيث أطلق الجنود الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت دون أن يبلغ عن إصابات.

إلى الأعلى