الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

يحتفي “أشرعة” في عدده الصادر اليوم بالرواية من خلال الاحتفالية التي شهدتها السلطنة لأول مرة في النادي الثقافي الأسبوع المنصرم، حيث الإعلان عن القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية 2016 م (البوكر) والتي اعلنت لجنة تحكيمها عن القائمة القصيرة التي ضمت كلا من رواية “حارس الموتى” للكاتب اللبناني جورج يرق، ورواية “سماء قريبة من بيتنا” للكاتبة السورية شهلا العجيلي ، ورواية “عطارد” للكاتب المصري محمد ربيع، ورواية “مصائر كونشرتو الهولوكوست والنكبة” للكاتب المغربي ربعي المدهون، ورواية “مديح لنساء العائلة” للكاتب الفلسطيني محمود شقير، ورواية “نوميديا” للكاتب المغربي طارق بكاري.وفي نفس السياق يقدم الناقد الدكتور إبراهيم الخليل قراءة في رواية شهلا العجيلي “سماء قريبة من بيتنا” حيث يتناول في قراءته التقنيات السردية المركّبة.
وفي صعيد متصل بالرواية نقدم في العدد التفاصيل الكاملة لمهرجان كتارا للرواية العربية والذي حددت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” بالدوحة موعد إقامته ليكون خلال الفترة من 10 إلى 13 أكتوبر المقبل، حيث كان من المقرر اقامته قريبا ، وارتأت اللجنة المنظمة تأجيله بسبب حجم المشاركات الذي فاق كل التوقعات ووصل الى 1004 روايات مشاركة ما بين رواية منشورة ورواية غير منشورة ودراسة، وقدد حدد شهر أكتوبر للمهرجان بهدف إعطاء الوقت الكافي للجان التحكيم للقيام بعملها على أكمل وجه من حيث القراءة المتأنية للمشاركات وتقييمها بشكل عادل ومنصف، حيث وصل عدد المشاركات في الدورة الثانية رقما ضخما لم يتوقعه أحد.
من جهتها تقدم الكاتبة وفاء الشامسية موضوعها حول “البنية المدحية في الشعر العماني” وتتناول في هذا العدد البنية الداخلية للقصيدة المدحية، حيث تشير أن البنية الداخلية للقصيدة تتمثل في الوزن والإيقاع والقافية، وقد عرف ابن سينا الشعر قائلا: الشعر كلام مخيل مؤلف من أقوال ذات إيقاعات متفقة متساوية متكررة متشابهة حروف الخواتم.. وقولنا متشابهة حروف الخواتم، ليكون فرقا بين المقفى وغير المقفى فلا يكاد يسمى عندنا بالشعر ما ليس مقفى).
وفي نافذته اللغوية المتجددة يقدم الكاتب الدكتور أحمد بن عبدالرحمن بالخير استاذ الدراسات اللغوية بكلية العلوم التطبيقية بصلالة
موضوع “استخدام البسيط والبساطة على غير الأصل” حيث يشير إلى أن مما يضعه بعض الناس في غير موضعه السليم من دقة الاستخدام اللغوي لفظة البسيط والبساطة ومبسوط، فهم يخرجون عن مألوف المعنى وأصله عندما يستعملون “بسيط” بمعنى قليل أو ضئيل أو يسير… وليس لمثل هذه المعاني المقصودة هنا أصل لغوي يتّفق وغرض الكاتب.
وفي حوار العدد يقدم لنا الزميل خالد السيابي تجربة تشكيلية مغايرة تقدم اللون الأزرق بصورة متجلية .. تجر خيوط حبرها على الورق، فتارة ترسم حرفا، وتارة تبدع لوحة .. هي رسامة .. أحيانا، وكاتبة .. أحيانا أخرى، ومصممة جرافيك .. في أحيان كثيرة .. وربما تجمع كل هذه الألوان الإبداعية داخلها؛ فتتفاعل معها في وقت واحد .. هي الفنانة التشكيلية خديجة بنت عبدالله الشبلية.
كما يقترب الزميل محمود الزكواني نحو عدسة المصور حسان المياحي ليقدم تقريرا مفصلا حول تجربته في مجال التصوير الضوئي . في حين يغوص الزميل خميس السلطي في رواية “بين الصحراء والماء” للروائي محمد عيد العريمي في طبعتها الثانية والتي تحتفي بذاكرة المكان والزمان ، حيث يحتفي الكاتب خلال الفترة القريبة المقبلة بالطبعة الثانية من الرواية السيرية “بين الصحراء والماء” الصادرة عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان الطبعة الثانية، هذا الاحتفاء سيكون متزامنا مع فعاليات وبرامج معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته المقبلة، حيث تزخر دار الغشام بحضور فكري أدبي عماني متنوع ويحتفل الكتاب والأدباء بإصداراتهم الجديدة والمتجددة.
وفي الطبعة الثانية من رواية “بين الصحراء والماء” أضاف “العريمي” الطبعة لاسيما في الفصول الأخيرة، ما لم يستحضره في طبعتها الأولى، ويمكن تصنيف هذه الرواية ضمن أدب السيرة، وهي بشكل أو بآخر، وفي مشاهد عدة تبدو سيرة ذاتية صادقة للكاتب نفسه.
أما الكاتب فهد بن مبارك الحجري فيقدم مقاربة نقدية بعنوان (كطائر جبلي).. هلال الحجري يتجلّى..
يتناول خلاله “استمرارية الحاضر عبر الزمن من خلال مركزيته” في كتاب الدكتور خلال الحجري . أما الكاتب علي بن عبدالله الحضرمي فيقرأ في السيميائية في شِعر يونس البوسعيدي حيث يتناول “ظلٌ يقاطعُ قوسَ قزح” كأنموذج للقراءة .

إلى الأعلى