الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / جائزة كتارا للرواية العربية تحدد أكتوبر المقبل موعدا لمهرجانها وإعلان الفائزين في الدورة الثانية
جائزة كتارا للرواية العربية تحدد أكتوبر المقبل موعدا لمهرجانها وإعلان الفائزين في الدورة الثانية

جائزة كتارا للرواية العربية تحدد أكتوبر المقبل موعدا لمهرجانها وإعلان الفائزين في الدورة الثانية

خالد السليطي: تأخير المهرجان بهدف إعطاء الوقت الكافي للجان التحكيم للقراءة المتأنية والتقييم بشكل عادل ومنصف
خالد عبدالرحيم: مشاركة 234 رواية منشورة، و732 غير منشورة، إضافة الى 38 دراسة • التعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لإقرار “اليوم العالمي للرواية العربية”

الدوحة ـ “أشرعة”:
حددت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” موعد إقامة مهرجان كتارا للرواية العربية ليكون خلال الفترة من 10 الى 13 أكتوبر المقبل، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخرا في الحي الثقافي كتارا بالدوحة بحضور الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” والذي قال ان حجم المشاركات في الدورة الثانية من جائزة كتارا للرواية العربية فاق كل التوقعات حيث وصل الى 1004 مشاركات ما بين رواية منشورة ورواية غير منشورة ودراسة، وقدد حدد شهر اكتوبر للمهرجان بهدف إعطاء الوقت الكافي للجان التحكيم للقيام بعملها على أكمل وجه من حيث القراءة المتأنية للمشاركات وتقييمها بشكل عادل ومنصف، حيث وصل عدد المشاركات في الدورة الثانية رقما ضخما لم يتوقعه أحد.
وقال: “حجم المشاركة هذا العام ما هو إلا دلالة وتأكيد على التفاعل الكبير الذي تلاقيه الجائزة من قبل الأوساط الأدبية والثقافية وعلى نجاحها منقطع النظير في استقطاب الروائيين والباحثين من مختلف أرجاء الوطن العربي من المحيط الى الخليج، وقد شملت كافة هذه الدول دون استثناء”، مضيفاً أن: “جائزة كتارا للرواية العربية.. هي جائزة كل العرب”.
وعن خطط لجنة جائزة كتارا للرواية العربية في تطوير المشروع المستدام الذي أطلقته المؤسسة العامة للحي الثقافي، أعلن “السليطي” أنه تم إضافة فئة جديدة تعنى بالدراسات (البحث والتقييم والنقد الروائي) في الدورة الثانية من الجائزة، لتحفيز الباحثين في مجال الرواية العربية على العمل في تطوير الرواية العربية وصقلها.وأضاف: “نحن إزاء جائزة تعد الاولى من نوعها، ونحن نعمل على تطويرها سنوياً بإضافة فئات جديدة وبفتح مجالات أخرى، لتكون كتارا (وكما وعدناكم) محطة جديدة في عالم الرواية العربية”.
كما أعلن “السليطي” عن تطلع المؤسسة العامة للحي الثقافي وسعيها الجدي بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الى إقرار “اليوم العالمي للرواية العربية”، وذلك لأهمية الرواية العربية ومثابرة كتارا في دعم الرواية والروائيين العرب للوصول بهم الى رحاب أوسع على نطاق العالم، وليس الوطن العربي فقط، شاكراً في هذا السياق المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على تعاونها المستمر مع لجنة جائزة كتارا للرواية العربية، وخصوصاً تنسيق عمل لجان التحكيم للدورة الثانية من الجائزة.
واستعرض الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي خطوات عمل لجنة الجائزة فيما يخص مخرجات الدورة الأولى من الجائزة، حيث أكد أن الروايات غير المنشورة الفائزة الخمس هي في طور الطباعة حالياً، كما أن العمل جارٍ في ترجمة الروايات المنشورة الى اللغتين الفرنسية والانجليزية واللغات الاخرى. أما بالنسبة للروايتين الفائزتين عن فئة أفضل رواية قابلة للتحويل الى عمل درامي، فأشار سعادته، الى أنه سيتم الاعلان قريبا عن تفاصيل الفيلمين السينمائيين، بعد وضع اللمسات الأخيرة على المعالجة الدرامية وسيناريو الفيلمين.

احصائيات الدورة
وخلال المؤتمر الصحفي، استعرض خالد عبدالرحيم المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، تفاصيل المشاركات في الدورة الثانية من الجائزة، حيث وصل عدد الروايات المنشورة المشاركة الى 234 رواية طُبعت عام 2015، و732 رواية غير منشورة، إضافة الى 38 دراسة، وجاءت المشاركة النسائية بعدد 277 مشاركة، مقابل 777 مشاركة للرجال.
وأثنى الأستاذ خالد عبدالرحيم على المشاركات في فئة الروايات المنشورة، مبيناً أنه في الدورة الأولى تم استلام 236 رواية منشورة، منها 85 رواية منشورة عام 2013 و151 رواية منشورة عام 2014، فيما استلمنا هذه الدورة 234 رواية منشورة في عام 2015، ما يدل على الاقبال الملفت الذي لاقته هذه الفئة من الجائزة من قبل المشاركين.
وجغرافيا، انقسمت المشاركات بين الدول كالآتي، مصر والسودان في صدارة الدول المشاركة من حيث العدد بـ 375 مشاركة (منها 311 مشاركة من مصر)، تليها بلاد الشام والعراق بـ 260 مشاركة (منها 100 مشاركة من العراق)، أما عن دول المغرب العربي فوصل عدد المشاركات منها الى 257 (112 مشاركة من المملكة المغربية). وجاءت المشاركة الخليجية مميزة حيث وصلت الى 105 مشاركات (مقارنة بـ 88 مشاركة للدورة الماضية)، وفي مقدمة الدول الخليجية المشاركة بقوة جاءت السعودية بـ 35 مشاركة، تليها اليمن بـ 34 مشاركة. إضافة الى 7 مشاركات من دول غير عربية (السويد ـ أريتيريا ـ نيجيريا).
وفي هذا السياق، عرض المشرف العام على الحضور مقارنة في الاحصائيات بين الدورة الأولى والدورة الحالية للجائزة، أظهرت استقطاب الجائزة في دورتها الثاني الى عدد أكبر من المشاركين، مما يدل على ترسيخ مكانة الجائزة التي ما زالت فتية.

مشاركات الدورة الحالية
كما استطرد المشرف العام قائلاً: “إن المشاركات في الدورة الثانية من الجائزة تحتم علينا اعطاءها اهتماماً أكبر ووقتاً كافياً لتقييمها، وقد أخذنا هذا الواقع بعين الاعتبار خلال اختيار لجان التحكيم المختلفة التي تضم أستاذة وأكاديميين ونقادا من مختلف الدول العربية”. وأضاف: “تتألف لجان التحكيم لهذه الدورة من لجنة فرز الروايات التي تضم أربعة أعضاء ومهمتها قراءة وفرز 234 رواية منشورة، 732 رواية غير منشورة، وترشيح 60 رواية منشورة و60 رواية غير منشورة، فيما تقوم اللجنة الأولى المكونة من عشرة أعضاء بقراءة وفرز الروايات المرشحة من لجنة الفرز، لإختيار 30 رواية منشورة و30 رواية غير منشورة. أما اللجنة الثانية، وعدد أعضائها خمسة، فمهمتها ترشيح 15رواية منكلفئة، لتقوم اللجنة الثالثة باختيار القائمة النهائية للفائزين وهم خمسة فائزين من كل فئة. وتضم لجنة التحكيم الخاصة بالدراما أربعة أعضاء، وتعمل على اختيار أفضل عمل من فئة الروايات المنشورة وعمل آخر من فئة الروايات غير المنشورة،قابلين للتحول الى عمل درامي مميز. وقد استحدثنا لجنة التحكيم الخاصة بالدراسات التي تضم ثلاثة أساتذة متخصصين،وتعمل هذه اللجنة على اختيار أفضل خمس دراسات، بين الـ 38 عملا ،في مجال البحث والتقييم والنقد الروائي”. وهكذا تضم لجان التحكيم للدورة الثانية من جائزة كتارا للرواية العربية 34 عضوا من أساتذة وأكاديميين ونقاد متخصصين في مجال الرواية العربية ملتزمين بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين.

وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” في بداية العام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الاستراتيجية الخمسية للمؤسسة، والتي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي، تعبيراً عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز.
وتسعى المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، من خلال جائزة كتارا للرواية العربية،لتكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائما لتعزيز الإبداع الروائي العربي والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية.

شروط المسابقة
الجدير بالذكر أن شروط وآليات جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، تتمثل في أن الجائزة خاصة بالرواية العربية فقط، وبالتالي لا تقبل القصص القصيرة، ولا المجموعات الشعرية وغيرها، ولا يسمح بمشاركة الأعمال من روايات أو دراسات مترجمة من لغة أخرى، لا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو أجنبية، كما يجب أن يكون الروائي أو الباحث صاحب العمل المرشح على قيد الحياة، كما لا يحق له الترشح بأكثر من عمل واحد، إضافة الى ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية وقوانين ولوائح المطبوعات والنشر السارية المفعول في مكان نشر الرواية المرشحة. وتقبل مشاركة الروايات المنشورة التي طُبعت في الفترة من 1 يناير 2015 حتى 31 ديسمبر 2015 فقط.

الدراسات النقدية
وبالنسبة لفئة الدراسات، فالجائزة خاصة بالدراسات غير المنشورة التي تعنى بالبحث والتقيم والنقد الروائي فقط. ويشترط ان تتوفر في الدراسة المشاركة الضوابط العلمية المتعارف عليها، وأن لا تكون موضوعا لرسالة جامعية او مترجمة من بحث أجنبي. وقد تم اقفال باب الترشح في 31 ديسمبر 2015، حيث لم تعد المؤسسة تستقبل أي عمل بعد التاريخ المحدد.

جوائز المسابقة
تجدر الإشارة الى أن ضخامة الجوائز المقدمة للفائزين عن مختلف الفئات وضعت لتتناسب مع أكبر وأضخم جائزة في الوطن العربي، حيث تقدم خمس جوائز للفائزين عن فئة الروايات المنشورة ويحصل فيها كل نص روائي فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أميركي، ليصبح مجموعها 300 ألف دولار أميركي، أما عن فئة الروايات غير المنشورة، فتقدم خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، قيمة كل منها 30 ألف دولار أميركي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أميركي. وفيما يخص فئة أفضل رواية قابلة للتحويل الى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، فقيمتها 200 ألف دولار أميركي، وتحصل أفضل رواية قابلة للتحويل الى عمل درامي من بين الروايات غير المنشورة الفائزة على 100 ألف دولار أميركي، مقابل شراء حقوق تحويل الرواية الى عمل درامي.
وبالنسبة لفئة الدراسات (البحث والتقييم والنقد الروائي)، التي استحدثت في هذه الدورة، فتقدم خمس جوائز للدراسات غير المنشورة، قيمة كل منها 15 ألف دولار أميركي، ليصبح مجموعها 75 ألف دولار أميركي. وإضافة لكل ما ذكر من جوائز نقدية، تقوم لجنة إدارة الجائزة بتقديم مزايا للروايات والدراسات الفائزة، منها: طباعة وتسويق الروايات الفائزة التي لم تنشر، ترجمة الروايات الفائزة إلى عدة لغات وطباعتها وتسويقها، وطباعة وتسويق الدراسات الفائزة.

إلى الأعلى