الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / ست روايات تتنافس على لقب ” بوكر 2016 ” .. أبريل المقبل
ست روايات تتنافس على لقب ” بوكر 2016 ” .. أبريل المقبل

ست روايات تتنافس على لقب ” بوكر 2016 ” .. أبريل المقبل

مسقط ـ “أشرعة” :
شهد النادي الثقافي لأول مرة في السلطنة الأسبوع المنصرم الإعلان عن القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية 2016 م (البوكر) حيث أعلن عن الروايات الست التي ستتنافس على لقب الجائزة المؤمل إعلانه في معرض ابوظبي الدولي للكتاب في 26 أبريل المقبل، حيث يحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أميركي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أميركي إضافية.
وقد ضمت القائمة القصيرة كل رواية “حارس الموتى” للكاتب اللبناني جورج يرق، ورواية “سماء قريبة من بيتنا” للكاتبة السورية شهلا العجيلي ، ورواية “عطارد” للكاتب المصري محمد ربيع، ورواية “مصائر كونشرتو الهولوكوست والنكبة” للكاتب المغربي ربعي المدهون، ورواية “مديح لنساء العائلة” للكاتب الفلسطيني محمود شقير، ورواية “نوميديا” للكاتب المغربي طارق بكاري. وقد شهدت الجائزة ترشح أعمال مهمة تمثل تجارب روائية حديثة منفتحة على حقول غير مطروقة سابقًا تندمج فيها الذات الفردية والذات الجماعية وتشمل هذه الحقول فضاءات نفسية واجتماعية وسياسية وتاريخية وتتميز بانفتاحها على أشكال وأساليب سردية مبتكرة تسائل الموروث الروائي العربي وتتفاعل مع اللحظة المأساوية الراهنة.
ضمت لجنة التحكيم التي ترأستها الشاعرة والناقدة الإماراتية الدكتورة أمينة ذيبان في عضويتها كلا من الصحفي والشاعر المصري سيد محمود والأكاديمي المغربي محمد مشبال والأكاديمي والمترجم البوسني منير مويتش والشاعر والناقد اللبناني عبده وازن. حيث أكد أعضاء اللجنة التحكيمية أن الروايات الست تميزت بمجموعة من الخصائص المشتركة فرواية “نوميديا” تصور قلق المثقف العربي الباحث عن هويته في مواجهة التمثيلات المختلفة لهذه الهوية بينما تمثل رواية “عطارد” صرخة عنيفة وواعية بالإحباطات التي آل إليها طموح الحالمين بالتغيير. أما رواية “مديح لنساء العائلة” فتحكي عن التحولات الفلسطينية الجذرية، جغرافيا وثقافيا وسياسيًا وعن الأثر الذي تركته في الأفراد والجماعات، وخصوصًا المرأة وتتحدث رواية “سماء قريبة من بيتنا” عن يقظة الذاكرة السورية ووجعها وتستعيد الألم الشخصي وتطل منه على ضمور الجسد بنبرة أنثوية خافتة لا تفقد بطلتها الأمل في النهوض من جديد. وتعتبر “مصائر كونشرتو الهولوكوست والنكبة” بمثابة الرواية الفلسطينية الشاملة فهي ترجع إلى زمن ما قبل النكبة لتلقي ضوءًا على المأساة الراهنة المتمثلة في الشتات والاستيلاب الداخلي وهي رواية ذات طابع بوليفوني مأساوي تستعير رمز الكونشرتو لتجسّد تعدّد المصائر وتقارب رواية “حارس الموتى” المأساة اللبنانية عبر منظور جديد يتساوى فيه الضحايا على اختلاف هوياتهم الأحياء في الحرب والموتى داخل المستشفى وتسعى إلى إيجاد أجوبة عن أسئلة عبثية لا أجوبة لها أصلًا.

تجدر الإشارة إلى ان الجائزة تهدف إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، ومن هنا تضمن الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية، حيث ستصدر رواية “طوق الحمام” لرجاء عالم عن دار دكوورث في يونيو من هذا العام، وصدرت “ساق البامبو” لسعود السنعوسي عن دار بلومزبري في مؤسسة قطر للنشر في عام 2015. أمّا الروايات الفائزة الأخرى، فقد صدرت “واحة الغروب” لبهاء طاهر عن دار سيبتر و”عزازيل” ليوسف زيدان عن دار آتلانتيك وكل من “ترمي بشرر” لعبده خال و”القوس والفراشة” لمحمد الأشعري عن دار بلومزبري مؤسسة قطر للنشر. كما أُعلن إصدار الترجمة الإنجليزية لرواية “فرنكشتاين في بغداد” لأحمد سعداوي الفائزة بجائزة عام 2014 عن دار وون ورلد ودار بنجوين في الولايات المتحدة.

إلى الأعلى