الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / المغربي جوهر يخطف لقب فئة الرجال وأمينة لفئة السيدات في سباق تحدي العامرات
المغربي جوهر يخطف لقب فئة الرجال وأمينة لفئة السيدات في سباق تحدي العامرات

المغربي جوهر يخطف لقب فئة الرجال وأمينة لفئة السيدات في سباق تحدي العامرات

محمد البوسعيدي: استمرارية هذه السباقات يؤكد على رسالة ذات أهمية للمجتمع بضرورة ممارسة الرياضة راشد الكندي: شهدنا دعما للسباق في اللحظات الأخيرة والتي كان له الأثر البالغ في نجاح السباق

متابعة ـ زينب الزدجالية:
تحت رعاية سعادة المهندس محمد بن سالم البوسعيدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بوشر اختتمت أمس منافسات سباق تحدي العامرات السنوي والذي جمع 544 متسابقا من 16 جنسية مختلفة تنافسوا السباق، والذي تنظمه مؤسسة الاداء المتفوق بالتعاون مع الاتحاد العماني لألعاب القوى.
حيث انطلق السباق في تمام الساعة 8 والنصف في مسابقات 9 كلم وسباق المرح وسط جو يملؤه الحماس والتنافس على المراكز الاولى، حيث شارك في منافسات الـ9 كلم في فئة الرجال ما يقارب 416 متسابقا، فيما شاركت 22 امرأة في نفس السباق، اما في سباق المرح فقد شارك 150 متسابقا.
منافسات السيدات
هذا وقد حصلت على المركز الاول في سباق السيدات لمسافة 9 كلم المغربية امينة محيح والتي قطعت المسافة في زمن وقدره 40.29 دقيقة، علما أن المغربية محيح لها عدد من المشاركات في سباقات الطرق في العديد من البطولات، فيما حصلت في المركز الثاني الايسلندية استا باركر والتي قطعت السباق في زمن وقدره 42.07 دقيقة فيما حلت في المركز الثالث الاميركية انا كريستي والتي قطعت المسافة عينها في زمن وقدره 50.06 دقيقة، وجاء جنوب الافريقية ماجي مونر في المركز الرابع بعد ان قطعت المسافة في زمن وقدره 51.35 دقيقة .
منافسات الرجال
اما في منافسات الرجال فقد توج المغربي سمير جواهر بالمركز الأول بعد ان قطع السباق في زمن وقدره 30.37، وحل السعودي عبدالله الجود في المركز الثاني بعد أن قطع المسافة في زمن وقدره 31.08، وحل المغربي عبدالرزاق عرعر في المركز الثالث بعد أن قطع المسافة في زمن وقدره 33.58 وحل مواطنه محمد الحداد في المركز الرابع بعد أن قطع المسافة في زمن وقدره 34.28.
الجوائز
وزعت هذا العام الجوائز على الاربعة مراكز الاولى وذلك نظرا لضعف الايرادات هذا العام للسباق والتي ادت هذا العام لتقليص الجوائز المقدمة للمتسابقين حيث حصل الفائز بالمركز الاول على الميدالية الذهبية ومبلغ وقدره 1000 $ كما حصل الفائز على المركز الثاني على مبلغ وقدره 800$ وميدالية فضية اما الفائز بالمركز الثالث حصل على مبلغ وقدره 500$ وميدالية برونزية اما الفائز بالمركز الرابع حصل على مبلغ وقدره 250$ وميدالية برونزية، بالاضافة الى عدد من الجوائز العينية التي حصل عليها مجموعة من المتسابقين، حيث تم تقليد 100 ميدالية برونزية لمتسابقي المرح من ذوي الاعاقة تقديرا لمشاركتهم المحفزة في هذا السباق، علما ان هذه الفئة شاركت تحت مظلة جمعية الأمل.
مشاركة واسعة
قال سعادة المهندس محمد بن سالم البوسعيدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بوشر الحمد له لقد اسعدنا ما شاهدناه من مشاركة واسعة لقطاع كبير من أفراد المجتمع التي مثلتها الأسر التي حضرت لتشارك في هذا السباق وهذا مؤشر جيد يؤكد وعي شريحة كبيرة من المجتمع بأهمية الرياضة ودورها في الحفظ على الصحة، وهنا نوجه الشكر للقائمين على هذا السباق والمتمثل في منظم السباق مؤسسة الأداء للتفوق على حسن الإعداد والتظيم والاستمرارية في تنظيم هذا السباق والشكر موصول للاتحاد العماني لألعاب القوى ووزارة الشؤون الرياضية والشركات التي دعمت هذا السباق رغم الظروف الاقتصادية إلا أن القطاع الخاص كان متواجدا ودعم السباق بقوة وهذا يؤكد على الشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع.
وأوضح ان الرياضة جزء مهم وحاجة ملحة لكل إنسان في ظل المتغيرات الحياتية وقلة الحركة لذلك فإن السباق حافز ورسالة لأفراد المجتمع بأهمية الرياضة ودورها في تعزيز الصحة، معبرا عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الرياضي الذي حظي بمشاركة واسعة من الأسر من المواطنين والمقيمين من الدول الأخرى إلى جانب مشاركة عدد من العدائين والعداءات من خارج السلطنة حيث حضروا خصيصا للمشاركة في هذا السباق، مؤكدا على أهمية استمرار مثل هذه السباقات نظرا لما تقدمه من رسالة واضحة للمجتمع بأهمية الرياضة التي تعد جزءا من حياة الإنسان.
ظروف اقتصادية صعبة
من جانبه أكد راشد الكندي المدير التنفيذي لمؤسسة الأداء للتفوق على نجاح السباق في نسخته الثانية وقال: لقد سجل السباق مشاركة 578 متسابقا ومتسابقة منهم 150 متسابقا شاركوا في سباق المرح وهذا مؤشر جيد على نجاح هذه النسخة رغم الصعوبات التي واجهتنا والمتمثلة في صعوبة الحصول على شركات داعمة في ظل الظروف الاقتصادية لكن الحمد لله في آخر اللحظات وجدنا تجاوبا جيدا من الشركات الداعمة التي استجابت لهذا الطلب وشاركت بقوة في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية المهمة جدا والتي تحمل عددا من الرسائل أهمها التأكيد على أهمية الرياضة ودورها في تعزيز الصحة العامة، إلى جانب أنها رسالة واضحة للمجتمع نعتقد أنها وصلت بعد المشاركة الواسعة من كافة أطياف المجتمع. وأضاف لقد تميز هذا السباق باكتساب الحكام والمنظمين العديد من الخبرات في مثل هذه السباقات وبالتالي فإن هؤلاء الشباب مهيأ لاستضافة السلطنة أي حدث رياضي في سباقات الطرق والماراثونات، موضحا أن الحكام والمنظمين تجاوزوا الكثير من الصعوبات التي واجهت السباق في النسخ الماضية وبالتالي الخروج بحصيلة جيدة من النجاح التي سطرها الجميع ليصبح الجميع دعامة حقيقية لاتحاد القوى. وأضاف أن مشاركة الجنسيات الأخرى من السلطنة وخارجها كانت جيدة ومحفزة وتؤكد أيضا أن رسالة السباق قد وصلت للجميع، حيث إن الكثير من المتسابقين حضروا فقط لمشاركة في السباق وهذا مؤشر جيد ودلالة واضحة أن السباق وصل للجميع ويؤسس لنجاحات قادمة بإذن الله تعالى في النسخ القادمة. وعن المنافسات قال راشد الكندي المنافسات كانت قوية ومثيرة وخاصة من المتسابقين المغاربة الذين حضروا خصيصا لهذا السباق حيث أضاف تواجدهم بعدا تنافسيا قويا وأشعل الصراع على المركز الأول حيث خطف المغاربة في سباق الرجال والفتيات المركز الأول.
منافسات صعبة
وعبر صاحب المركز الأول المغربي سمير جواهر عن سعادته بانتزاع المركز الأول في هذا السباق وقال: الحمد لله سعادة كبيرة لحضوري لأول مرة للسلطنة ومشاهدة التطور الكبير الذي تحقق لها، وهو المكسب الحقيقي من السباق، وبالنسبة لسباق نفسه فقد كان سباقا صعبا والمرتفعات كانت صعبة وقوية على جميع المتسابقين حيث اشعلت المنافسة وخاصة مع بطل النسخ الماضية السعودي عبدالله الجواد الذي كان منافسا قويا لكن بحمد الله استطعت التغلب عليه وانتزاع المركز الأول.

تنظيم ناجح
بينما قال المتسابق عبدالله الجود لاعب المنتخب السعودي: السباق كان ناجحا والتنظيم في أفظل حالاته، ووجود لناس وتشجيع الشعب العماني للعبة والسباق هو فوز لنا جميعا، موضحا أنه قدم للسباق ولم يكن بكامل جاهزيته وشاركت ليس من أجل الجائزة وإنما رغبة في التواجد في هذا البلد الطيب بشعبه ومن تواجد على أرضه. وعن المنافسة قال كانت المنافسة قوية وخاصة من لاعبي المغرب الذين قدموا للمشاركة في هذا السباق ونتيجة لقلة الجاهزية فقدت المركز الأول لكن كسبت المركز الثاني بعد منافسة قوية أيضا من عدائي المغرب.
مستوى طيب
وأبدت أمينة محيح المتوجة بالمركز الأول في مسابقة الفتيات سعادتها في المشاركة في هذا السباق والفوز بالمركز الأول وقالت: السباق كان بمستوى جيد في التنظيم وقوة المنافسة والأمور سارت بشكل جيد من بداية السباق إلى نهايته، وهنا أشكر الشعب العماني على حسن الاستقبال وكرم الضيافة التي حظينا بها منذ وصولنا لأرض السلطنة. وقالت: إنها الزيارة الأولى بالنسبة لي هنا وقد سعدت بما شاهدته من تطور كبير ومن حفاوة استقبال ومن طيبة هذا الشعب الأبي.

مشاركة

وشارك في إدارة السباق 60 حكما إلى جانب مشاركة عدد من المتطوعين من الكشافة والمرشدات وعمان رايدرز ومتطوعين آخرين، كما حظي السباق بعدد من إجراءات الأمن والسلامة في الطريق لتأمين سلامة وأمن المشاركين من خلال التنسيق مع شرطة عمان السلطانية لإغلاق الطريق أثناء السباق إلى جانب توفير عدد من سيارات الإسعاف من مستشفى الرفاع ومن دائرة الطب الرياضي والمستشفى العسكري إلى جانب توفير فريق طبي متكامل عبر مسار السباق وتوفير الدراجات النارية للإعلاميين للاستمتاع بالسباق ومحطات متعددة للمياه والمنعشات. وحظي السباق بمشاركة عدد من الجمعيات منها الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين وذلك من خلال المساهمة في طبع المنشورات الترويجية للجمعية بالإضافة إلي البطاقات التعريفية وتوفير عدد (١٠) كراسي متحركة للمسنين، والجمعية العمانية لمرض السكري، وجمعية الأمل.

إلى الأعلى