الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: إحباط هجوم لـ (داعش) في الرمادي وعينات تؤكد استخدام الإرهابيين لغاز الخردل

العراق: إحباط هجوم لـ (داعش) في الرمادي وعينات تؤكد استخدام الإرهابيين لغاز الخردل

أنقرة تفرض قيودا على منح التأشيرات للعراقيين

الرمادي ــ وكالات: تمكنت القوات الامنية العراقية امس الاثنين من احباط هجوم لـ(داعش) عقب مقتل 17 عنصرا من الشرطة الاتحادية العراقية في منطقة الكيلو170 غرب الرمادي. فيما كشف دبلوماسي إن ارهابيي التنظيم هاجموا قوات كردية في العراق بغاز الخردل العام الماضي في أول استخدام معروف للأسلحة الكيماوية في العراق منذ سقوط صدام حسين استنادا إلى اختبارات أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقال ضابط بشرطة الأنبار لوكالة الأنباء الألمانية إن” (داعش) شن أمس هجوما بريا للسيطرة على منطقة الكيلو 170 وتوغل بسيارتين ملغمتين تم تفجيرهما على تجمعا للشرطة الاتحادية ما اسفر عن مقتل 17 عنصرا من الشرطة الاتحادية”. وأضاف أن” القوات الامنية بمساعدة الطيران الحربي تمكنت من قتل 20 عنصرا من داعش وافشال الهجوم”. في سياق منفصل، أفادت مصادر في الجيش العراقي بمقتل أربعة من عناصر (داعش) وإصابة خامس بجروح في قصف لطيران التحالف الدولي استهدف مواقع للتنظيم غرب مدينة كركوك شمال بغداد.وقال المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن طيران التحالف الدولي شن غارات جوية استهدفت مواقع لتنظيم داعش في مناطق ناحية الزاب ومرتفع قراج غربي كركوك ما اسفر عن مقتل أربعة من داعش وإصابة خامس بجروح. يذكر أن مناطق جنوبي كركوك وغربيها تخضع لسيطرة داعش منذ يونيو من عام 2014.
من جانب اخر، أكد مصدر بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن الاختبارات المعملية جاءت إيجابية لاستخدام غاز الخردل بعد إصابة نحو 35 من المقاتلين الأكراد في ميدان المعركة في أغسطس. ولن تحدد المنظمة من وراء استخدام غاز الخردل. لكن دبلوماسيا تحدث شريطة عدم نشر اسمه نظرا لعدم إصدار النتائج بعد قال إن النتيجة أكدت استخدام الارهابيين للأسلحة الكيماوية. وأُخذت العينات من الجنود الذين تعرضوا للمرض أثناء قتال الارهابيين في جنوب غربي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي شبه المستقل.
على صعيد آخر، فرضت تركيا قيودا على منح تأشيرات دخول للعراقيين في محاولة للحد من وصول مقاتلين أجانب لأراضيها ووقف تدفق المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا. ويعتمد الاتحاد الأوروبي على تركيا في المساعدة في التخفيف من وطأة أسوأ أزمة مهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية والتي دفعت بأكثر من مليون شخص منهم عشرات الألوف من العراقيين لعبور البحر من تركيا إلى جزر في اليونان العضو في الاتحاد. وتستخدم تركيا كذلك كنقطة عبور للمقاتلين للانضمام لـ(داعش) الذي يسيطر جزء من الحدود التركية السورية. واعتبارا من العاشر من فبراير لن يكون بإمكان العراقيين الحصول على تأشيرات دخول عند الوصول وسيتعين عليهم التقدم بطلب على الانترنت للحصول على التأشيرة وفقا لمعلومات تم الحصول عليها من السفارة التركية في بغداد أمس الاول الأحد. ويتعين عليهم كذلك إجراء مقابلة شخصية في مقر للبعثة التركية في بغداد أو أربيل. ويعفى من هذه الإجراءات من حصلوا بالفعل على تأشيرة شينجن سارية أو تأشيرات دخول أو إقامة من الولايات المتحدة أو بريطانيا أو أيرلندا. ولن تتقاضى تركيا رسوم لذلك. وقال السفير التركي لدى العراق فاروق قايماقجي في بيان “آلاف العراقيين يبقون في تركيا بشكل غير مشروع أو يحاولون الهجرة للغرب بشكل غير مشروع وعدد العراقيين الذين اعتقلوا للاشتباه في صلاتهم بداعش كبير.” ورغم وصول أكثر من مليون شخص بالفعل إلى أوروبا قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأسبوع الماضي إنه أبلغ مسؤولين من الاتحاد الأوروبي إن الوقت سيحين لكي تفتح تركيا البوابات أمام المهاجرين للسفر إلى أوروبا. وبعد مرور أكثر من عام على سيطرة “داعش” على ثلث أراضي العراق مهددا باجتياح العاصمة وإعلانه الخلافة تملك اليأس العديد من العراقيين ودفعهم للانضمام لموجة الخروج الجماعي في الصيف الماضي من سوريا المجاورة ومناطق صراع أخرى في الشرق الأوسط. غير أن ألوف العراقيين الذين وصلوا إلى أوروبا العام الماضي سحبوا أوراق طلب اللجوء وعادوا إلى ديارهم طوعا مشيرين إلى اعتبارات عائلية وبطء إجراءات طلب اللجوء.

إلى الأعلى