الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الجيش يوسع نطاق السيطرة بحلب وتركيا تضع عينها على أعزاز

سوريا: الجيش يوسع نطاق السيطرة بحلب وتركيا تضع عينها على أعزاز

المبعوث الدولي في دمشق ومباحثات روسية إيرانية

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
وسع الجيش السوري نطاق سيطرته في حلب، فيما تضع تركيا عينها على ممر أعزاز بشمال سوريا في الوقت الذي وصل فيه المبعوث الدولي دمشق بالتزامن مع مباحثات روسية إيرانية في موسكو.
وأعادت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوى المؤازرة الأمن والاستقرار إلى قريتي الطيبة ومسقان بريف حلب وإلى رويسة الجلطة وأرض القرم وظهرة الكروم والنقطة 665 بريف اللاذقية الشمالي، ونفذ سلاح الجو السوري الليلة قبل الماضية وفجر أمس سلسلة ضربات على مقرات وآليات لإرهابيي “داعش” والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” بريف حمص، وواصل غاراته الجوية ضد تجمعات ونقاط تحصن لإرهابيي “جيش الفتح” وتنظيم “داعش” بريفي حماة وإدلب، وتم تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد في غارات لسلاح الجو على أوكارهم بريف دير الزور، وتدمير بؤر وتحصينات للتنظيمات الإرهابية في بلدة كنسبا بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
إلى ذلك تواصل أنقرة لليوم الثالث على التوالي قصف مواقع تحالف كردي عربي في شمال سوريا دون أن تحول دون تقدمه على مقربة من حدودها، في حين أدانت موسكو ما وصفته بالقصف التركي “الاستفزازي”.
وتؤكد تركيا أنها لن تسمح بتقدم وحدات حماية الشعب الكردية، أهم الفصائل المنضوية في التحالف الكردي العربي المسمى قوات سوريا الديموقراطية، باتجاه الحدود التركية. بينما يقول الأكراد إن هدفهم تضييق الخناق على تنظيم داعش في شمال سوريا.
وأعلن رئيس الحكومة التركي أحمد داود أوغلو أن بلاده لن تسمح بسقوط مدينة أعزاز السورية القريبة من الحدود التركية بأيدي مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال داود أوغلو لصحفيين في طائرة تقله إلى أوكرانيا “لن نسمح بسقوط أعزاز، ولا بتقدم الميليشيات الكردية نحو غرب الفرات أو شرق (منطقة) عفرين”.
وطالب رئيس الوزراء التركي المقاتلين الأكراد في سوريا بالانسحاب من مطار منغ الذي سيطروا عليه الأسبوع الماضي خلال تقدمهم نحو أعزاز في محافظة حلب التي تبعد أقل من عشرة كيلومترات عن الحدود التركية.
وتابع داود أوغلو “لا بد أن ينسحبوا من المطار. وإلا سنجعله غير صالح للاستخدام”، حسبما نقلت عنه وكالة “إن تي في” للأنباء.
وتصاعدت حدة الاتهامات المتبادلة بين روسيا وتركيا ، فنددت موسكو بـ”الأعمال العدوانية” التركية في شمال سوريا، في حين هددت أنقرة بـ”رد حاسم جدا”.
وأعربت روسيا، عن “قلقها الشديد حيال الأعمال العدوانية للسلطات التركية”، معتبرة أن أنقرة تعتمد “خطا استفزازيا يشكل خطرا على السلام والأمن ويتجاوز حدود الشرق الأوسط”.
في المقابل، قال رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو “إذا واصلت روسيا التصرف كأنها منظمة إرهابية ترغم المدنيين على الفرار فسنوجه إليها ردا حاسما جدا”.
سياسيا أعلن مصدر حكومي سوري في دمشق أن موفد الأمم المتحدة الخاص يلتقي اليوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم لمناقشة استئناف المفاوضات في الخامس والعشرين من فبراير الحالي، ووقف إطلاق النار، والمساعدات الإنسانية إلى البلدات المحاصرة”.
من جانب آخر وصل وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد حسين دهقان إلى موسكو أمس على رأس وفد عسكري رفيع المستوى.
وسيبحث العميد دهقان خلال هذه الزيارة التي تأتي تلبية لدعوة رسمية من وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرجي شويجو، مع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الروس، بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
يذكر أن مواقف إيران وروسيا متطابقة بشأن الأزمة في سوريا.

إلى الأعلى