الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في فضائح الفيفا: بلاتيني سعيد بمجريات الأمور ويتعهد بمكافحة الظلم
في فضائح الفيفا: بلاتيني سعيد بمجريات الأمور ويتعهد بمكافحة الظلم

في فضائح الفيفا: بلاتيني سعيد بمجريات الأمور ويتعهد بمكافحة الظلم

زيورخ ـ أ.ف.ب: مثل رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني امام لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للاحتجاج على قرار ايقافه 8 اعوام، وقد خرج من الجلسة وهو «سعيد بالطريقة التي جرت بها الأمور».»كانت جلسة استماع جيدة، تمت ادارتها بشكل جيد جدا من قبل اشخاص صادقين وانا سعيد بالطريقة التي جرت بها الأمور»، هذا ما قالها بلاتيني بعد الجلسة التي دامت لثماني ساعات ونصف، مضيفا: «الآن، سنرى كيف ستحصل الأمور».
ووصل بلاتيني ظهرا الى مقر فيفا حيث قال في تصريح امام عشرات الصحافيين في الـ100 م الأخيرة التي ترجلها قبل الوصول الى المقر: «لا اقاتل من اجل مستقبلي ولكن ضد الظلم. لو كان هناك شىء ضدي لاختبأت في سيبيريا من الخجل». وقدم بلاتيني في الجلسة شاهدين هما جاك لومبير، الرئيس الحالي للجنة المنظمة لكأس اوروبا فرنسا 2016، وانخيل ماريا فيار لونا، رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الاوروبي للعبة، وذلك بهدف اثبات العقد الشفهي «الشهير» الذي عقده مع رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» الموقوف السويسري جوزف بلاتر.واوقف بلاتيني وبلاتر في 21 ديسمبر الماضي عن مزاولة اي نشاط كروي لثماني سنوات بسبب دفعة غير مشروعة من الثاني سددها عام 2011 لقاء عمل استشاري قام به الاول بين 1999 و2002 ومن دون عقد مكتوب.

وطالب محققو الفيفا بايقاف الثنائي مدى الحياة، علما بانهما نفيا الاتهامات الموجهة اليهما. واضطر بلاتيني بعد قرار ايقافه الى سحب ترشيحه لانتخابات رئاسة الفيفا المقررة في 26 فبراير المقبل، علما بأنه كان المرشح الابرز لخلافة بلاتر الذي سيمثل الثلاثاء امام اللجنة ذاتها. وفي حال فشل بلاتيني وبلاتر في استئنافهما فمن المتوقع احتكامهما الى محكمة التحكيم الرياضي التي تتخذ من لوزان مقرا لها.
وكان بلاتيني قاطع في ديسمبر الماضي جلسة لجنة الاخلاقيات في فيفا لانه اعتبر بان الحكم عليه قد صدر مسبقا قبل الاستماع الى دفاعه، لكن في جلسة اكد بانه يواجه لجنة الاستئناف وجها لوجه، مضيفا: «لم ارتكب اي شيء ولست خائفا من اي شيء. سنرى ما سيحصل… ربما لم ينته الأمر».
ولم ينتخب الاتحاد الاوروبي لكرة القدم خلفا لبلاتيني بانتظار ان يستنفذ الاخير جميع الخيارات المتاحة امامه، ما يعني انه قد يستعيد منصبه في حال نجح في استئنافه امام فيفا او محكمة التحكيم الرياضي. ونفى بلاتيني الاثنين بان بلاتر اوقعه في المشاكل، قائلا: «هل انا موجود في هذا الوضع بسبب بلاتر؟ على الاطلاق، لانه في نفس الوضع الذي انا فيه لكن احدهم قام بالتحريض (ضده) وسأسعى لمعرفة هويته». وفي الوقت الذي يستعد فيه بلاتيني وبلاتر لخوض المعركة قبل الاخيرة من اجل تحديد مصيرهما، تتحضر الكرة الشعبية الاولى لانتخاب رئيس جديد للسلطة الكروية العليا حيث سيكون التنافس محصورا على الارجح بامين عام الاتحاد الاوروبي السويسري-الايطالي جاني اينفانتينو ورئيس الاتحاد الاسيوي الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم، فيما تبدو حظوظ المرشحين الثلاثة الاخرين، الامير الاردني علي بن الحسين والفرنسي جيروم شامبانيي والجنوب افريقي طوكيو سيكسوايل، ضئيلة. وتقام الانتخابات في 26 الشهر الحالي.

إلى الأعلى