الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران تؤكد أن سلاحها البحري يسعى لاستعادة مكانته في البحار الدولية الحرة
إيران تؤكد أن سلاحها البحري يسعى لاستعادة مكانته في البحار الدولية الحرة

إيران تؤكد أن سلاحها البحري يسعى لاستعادة مكانته في البحار الدولية الحرة

طهران ـ وكالات: أكد قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني، الأدميرال حبيب الله سياري، أن سلاح البحر يسعى لتعزيز قدراته البحرية لاستعادة مكانته المرجوة في البحار والمياه الدولية الحرة. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (إرنا) عن حبيب الله سياري قوله امس الثلاثاء أمام الملتقى العلمي “لبحث الدور الاستراتيجي لسلاح البحر الإيراني”: “لم يتسن للبلاد استخدام قدراتها البحرية وتوظيف الفرص المواتية لخدمة مصالحها الوطنية قبل الثورة الاسلامية، بسبب السياسات الاستعمارية وعجز الأنظمة الحاكمة آنذاك”. وأضاف قائد سلاح البحر أنه “بتعليمات قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي خامنئي، وتوجيهاته الحكيمة بهذا الخصوص، سنحت الفرصة من جديد لتستعيد إيران مكانتها المرجوة في البحار والمياه الحرة الدولية”. وأوضح سياري أن “سلاح البحر الايراني بدأ إجراءاته الكفيلة بتحقيق الأهداف البحرية طوال العقود الثلاثة الماضية لكن الخطوات العملية في هذا الجانب انطلقت منذ أن أصدر قائد الثورة الاسلامية تعليماته في عام 2009″، بحسب (إرنا). على صعيد آخر أكد رئيس المجلس الاجتماعي في وزارة الدفاع الروسية ايجور كروتشنكو، حرص موسكو على أن تبقى إيران دولة قوية ومقتدرة في الشرق الاوسط، مضيفا أن “تبوؤ إيران مكانة قوية في المنطقة يصب في صالح روسيا، كما أن التعاون المشترك بينهما من شأنه أن يعزز السلام والتعاون على الصعيد الاقليمي”. مضيفا أن “روسيا ترغب في أن تكون إيران دولة متقدمة ومقتدرة لأن اقتدارها يصب في صالح موسكو ويسهم في حلحلة قضايا الشرق الأوسط”، كما أعرب عن ارتياحه لشراء إيران منظومة “إس300-” للدفاع الجوي، موضحا أن تسليم هذه المنظومة لايران جاء بقرار سياسي من القيادة الروسية. من ناحية أخرى، قال كروتشنكو إن “مواقف روسيا المبدئية تجاه سوريا لن تتغير وأنها تحاول تسوية الأزمة في سوريا اعتمادا على السبل الدبلوماسية وإجراء الاتصالات مع إيران”، واصفا إيران بالشريك التجاري المهم لروسيا وأن الاخيرة عاقدة العزم على تعزيز العلاقات والمشاركة الاستراتيجية معها. على صعيد آخر وافق مجلس صيانة الدستور على 38 ترشيحا جديدا للانتخابات التشريعية المرتقبة في 26 فبراير في ايران ليرتفع بذلك عدد المرشحين الى 6229 كما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. وقال حسين علي اميري نائب وزير الداخلية “تمت الموافقة على 38 ترشيحا جديدا في مختلف المحافظات” بدون تحديد انتمائهم السياسي. واعلن مسؤولو تحالف الأحزاب الاصلاحية والمعتدلة الذي احتجوا على الرفض الكثيف لمرشحيهم وخصوصا شخصيات الصف الاول، انهم تمكنوا من تقديم لوائح في كل دوائر البلاد وخصوصا مرشحين غير معروفين كثيرا. ومجلس الشورى الذي يهيمن عليه المحافظون يضم حاليا 290 عضوا. وفي طهران، سيعرض الاصلاحيون الذين تحالفوا مع الاحزاب المعتدلة المقربة من الرئيس حسن روحاني لائحة من 30 مرشحا للمقاعد الـ30 التي يفترض ان تشغل في العاصمة. وسينشرون لوائحهم في وقت قريب جدا. ونشر التحالف الكبير للمحافظين لوائحه وخصوصا في طهران حيث هناك ست نساء من اصل الثلاثين مرشحا. وتقدمت لائحة ثالثة هي “صوت الشعب” وتضم 20 عضوا برئاسة علي مطهري النائب المعتدل المحافظ والشخصية القوية الذي لا يوفر انتقاداته للسلطة. ومطهري مدرج ايضا على لائحة تحالف الاحزاب الاصلاحية والمعتدلة، حيث ان القانون يسمح لمرشح ما ان يكون على عدة لوائح مختلفة. وبالاجمال تم تسجيل اكثر من 12 الف ترشيح لكن اكثر من 51% من المرشحين اي 6229 وبينهم 586 سيتمكنون من خوض الانتخابات التي تجري بالغالبية على دورتين. وستبدأ الحملة الرسمية الخميس ما يمهل المرشحين مدة اسبوع فقط لاقناع الناخبين. وبحسب القانون فإن المرشحين الذين يحلون اولا ويحصلون على 25% على الاقل من الاصوات ينتخبون من الدورة الاولى. ويأمل الرئيس روحاني الذي انتخب لاربعة اعوام في 2013 في ان يشغل الاصلاحيون والمعتدلون غالبية في مجلس الشورى من اجل المضي قدما في سياسة الانفتاح والاصلاح التي يعتمدها. ويعتزم ان يستفيد في الحملة من رفع العقوبات الدولية الذي تم في منتصف يناير اثر اتفاق ابرم في يوليو 2015 مع القوى الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني.

إلى الأعلى