الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الوزير المسئول عن الشئون الخارجية يرعى فعاليات الملتقى العلمي لأسبوع التقارب والوئام الإنساني الخامس بجامع السلطان قابوس الأكبر
الوزير المسئول عن الشئون الخارجية يرعى فعاليات الملتقى العلمي لأسبوع التقارب والوئام الإنساني الخامس بجامع السلطان قابوس الأكبر

الوزير المسئول عن الشئون الخارجية يرعى فعاليات الملتقى العلمي لأسبوع التقارب والوئام الإنساني الخامس بجامع السلطان قابوس الأكبر

الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم: التفاوت والخلل في النظام الإعلامي العالمي الراهن على كافة المستويات أوجد تحديات متداخلة العناصر والمؤثرات

يوسف بن علوي: اللقاء يأتي في إطار نشر ثقافة الحوار والتعايش والتسامح كمنهج حياة

أوضح معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في تصريحٍ صحفي لوسائل الاعلام عقب الافتتاح: إن هذا اللقاء يأتي في إطار نشر ثقافة الحوار والتعايش والتسامح كمنهج حياة بمشاركة مختلف المشارب الفكرية والعلمية مبينًا أن الجميع يتطلع أن يتوسع هذا المنهج لأن فيه كل خير للبشرية جمعاء .
وأكد معاليه أن التوترات انما هي مدعاة للعمل من أجل الوئام والمودة والتسامح وأن هذا الأسبوع سوف ينظر في كل هذه النواحي بهدف الابتعاد عن التشاحن والجاهلية والتمسك بالإسلام كمنهج حياة وليس كمنهج تصارع على المصالح.

كتب ـ علي بن صالح السليمي: تصوير ـ إبراهيم بن اسماعيل الشكيلي:
وفق الرؤيـة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في سياق خدمة التفاهم والوئام الديني والحضاري ومشاركة من السلطنة في تنفيذ القرار الأممي رقم:(65 / 5) لعام 2010م بجعل الأسبوع الأول من شهر فبراير من كل عام أسبوعاً للوئام بين الأديان نظم مركز السُلطان قابوس العالي للثقافـة والعُلوم التابع لديوان البلاط السلطاني صباح أمس فعاليات الملتقى العلمي ضمن أسبوع التقارب والوئام الإنساني للعام الخامس على التوالي وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر.
رعى افتتاح الملتقى معالي يوسف بن علوي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بحضور عدد من أصحاب المعالي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والوكلاء ومجموعة من السُفراء المُعتمدين لدى السلطنة والمسئولين.
تضمن برنامج الملتقى عدداً من الفقرات، حيث ألقى سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم كلمة قال فيها: يأتي أسبوع التقارب والوئام الإنساني في دورته الخامسة، لمناقشة ملف الإعلام وقضاياه الشائكة وإسهامه المأمول في نشر ثقافة التسامح والسلم بين بني البشر، وذلك من خلال معالجات مختلفة، يقدمها سفراء السلام والإسلام تتصل بذات الموضوع.
وقال كم نحن بحاجة ماسة إلى هذا التلاقي الموصول بأسباب الألفة، حيث يتدارس كبار العلماء والأساتذة والباحثين من مختلف دول العالم سبل التقارب والتوافق والتصالح، بعيداً عن كل نداء يؤلِّف حضًّا على الكراهية أو على العداء أو على التمييز البغيض قومياً كان أو عنصرياً أو دينياً، ودعوتنا إذن هي: دعوة سلام، ورسالتنا رسالة محبة، وكتابنا يقول:(قل تعالوا إلى كلمة سواء)، ويقول:(إنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلالٍ مبين)، ويقول:(ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عَدْوًا بغير علم)، ونبينا الأكرم يقول:(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، ويقول:(يسِّروا ولا تعسروا)، ويقول:(كونوا عبادَ الله إخوانا). وعيسى بن مريم يقول:(من نازعك ثوبك فاخلع له الرداء كله)، ويقول:(أحبِّوا أعداءكم، وباركوا لاعنيكم، وأحسنوا إلى مبغضيكم، وصلّوا لأجل السلام)، عليه وعلى نبينا الكريم، وعلى أنبياء الله أجمعين أفضل صلاة وأزكى تسليم.
وقال سعادته: إنها إذن دعوة ـ هنا وعلى أرض السلطنة ـ للبحث عما يُجمِّع ولا يُفرِّق، عما يُوحِّد ولا يُشتت، عما يُقربنا إلى روح الدين إلى رحمة الرب ورضوانه السرمدي.
وأشار سعادة الامين العام للمركز الى ان التفاوت والخلل في النظام الإعلامي العالمي الراهن على كافة المستويات، أوجد تحديات متداخلة العناصر والمؤثرات: مهنية وتكنلوجية وثقافية، فالتناقض الحاد بين ما تقدمه وسائل الإعلام الموجّهة وبين الواقع، وغياب التنسيق والتعاون المتكامل بين واضعي السياسات الإعلامية والثقافية والعاملين عليها، وعدم تمتع الإعلاميين العرب والصحفيين منهم على وجه الخصوص بحقوقهم المشروعة، وضمانات ممارستهم للمهنة، من جانب، وخطر التدفق الإعلامي غير المتوازن بين الشرق والغرب، وعجز الإعلام العربي المطبوع عن مواكبة التقانة الحديثة وعصر المعلومات، في الوقت الذي تشهد فيه هذه الصناعة نقلة نوعية وعالمية على مختلف الأصعدة من جانب آخر، وكيفية التوفيق بين الحقوق الاتصالية للأفراد والجماعات ومبدأ الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية لكل شعب، وشيوع ظواهر الاحتكار والهيمنة والاختراق الثقافي السافر، وعجْز النخب العربية في الوطن العربي عن صياغة مشروع ثقافي حضاري مستقل في مواجهة تلك المشاريع الوافدة في الوقت الذي تخوض فيه ثقافتنا العربية والإسلامية معركة حاسمة متعددة الجبهات .. كل أولئك وغيره مما لم يذكر يتطلب في الواقع وبإلحاح شديد وقفات ومراجعات لتحديد المنطلقات وآليات المواجهة: إستراتيجياً وإجرائياً.
بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي قصير عن فعاليات أسبوع التقارب والوئام الانساني خلال فتراته الاربع الماضية.
* خطاب ثقافي وإعلامي جديد
كما ألقى الدكتور محمد صابر عرب ـ أستاذ تاريخ العرب الحديث بقسم التاريخ والحضارة بجامعة الازهر كلمة حول التقارب الانساني في الخطاب الاعلامي قال فيها: على الرغم من أن كل الديانات السماوية عبر تاريخها الطويل قد أرست قيماً انسانية وحضارية جميعها تؤكد على حرمة الدماء واحترام العقل وتحفيذ الإنسان لكي يمارس دوره في إعمار الأرض وشيوع التسامح والتعاون، لكن ما حدث وما يزال يحدث من استهداف كل منجزات الدولة الوطنية الحديثة، وخصوصاً في منطقتنا العربية قد ضاعف من روح الكراهية وتعطيل برامج التنمية وحصد أرواح الأبرياء بعيداً عن القانون، فضلاً عن إقحام الدين فيما لا يستوجب الإقحام بهدف العودة بمجتمعاتنا إلي عصور كنا نعتقد أنها قد ذهبت إلى غير رجعة، ولعل مكمن الخطر في هذا كله هو افتقاد الثقافة بمعناها المعاصر باعتبارها الكل المركب الذي يشمل كل المعارف والمعتقدات والفنون والأخلاق والقانون والعادات والأعراف.
وقال إننا أحوج ما نكون إلى خطاب ثقافي وإعلامي جديد يعظم من أهمية ما أسموه علماؤنا بالعيش المشترك بين المسلمين وغيرهم، وأن ما يثار من خلافات حول قضايا يراها البعض دينية ليس صحيحاً، بل هي خلافات سياسية أُقحم فيها الدين إقحاماً ، حيث غاب عن البعض أن الإسلام قد عني بالعقل لدرجة انه إذا تعارض العقل مع النقل أٌخذ بما قال به العقل، بل إذا صدر من شخص قولا يحتمل الكفر من مائه وجه ويحتمل الإيمان من وجه واحد حُمل على الإيمان ولا يجوز حمله على الكفر أبداً، وليس لمسلم على آخر إلا حق النصيحة والإرشاد، ولقد ابتعد خطابنا الإعلامي عن المقاصد الحقيقية للشريعة، لذا أربك حياة الناس وأضر بالإسلام والمسلمين، فضلاً عما قدمه من صورة سلبية عن إسلامنا وحضارتنا.
* جلسات الملتقى
وقُدِّمت خلال الملتقى جلستان خلال الفترة الصباحية بمشاركة كوكبة من الاعلاميين والمثقفين من السلطنة ودول عربية واجنبية ففي الجلسة الأولى ـ التي ترأسها الدكتور صالح بن راشد المعمري المستشار بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ـ تناولت محورين: الأول حول (وسائل الاعلام وأثرها في التقارب والوئام الانساني) وتحدث فيها الدكتور أنور بن محمد الرواس ـ الاستاذ المشارك بقسم الاعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، حيث تناول في ورقة عمله موضوع (وسائل الاعلام التقليدية ودورها في تعزيز مفاهيم التقارب والوئام الانساني) أشار فيها الى أن وسائل الإعلام (التقليدية والحديثة) تلعب دوراً مهماً في تشكيل العقل الجمعي، عن طريق نقل الأفكار والمعارف وتبادلها بين الناس، ومن ثم قدرتها على تشكيل الرأي العام وتوجيهه، وطرح القضايا الاجتماعية ومناقشتها مع الجمهور، وقد ساعد على ذلك التطورات التقنية في مجال الإعلام ووسائله وتطبيقاته الجديدة، والتي أتاحت للجمهور التفاعل مع الرسائل الإعلامية، سواء بالرد، أو التعليق، أو النقد، أو طرح بدائل وحلول للقضايا الاجتماعية التي يطرحها الإعلام، مما يساعد على إسهام الإعلام بوسائله وأدواته الاتصالية على تنشيط التفاعل الاجتماعي بين القائم بالاتصال من جهة، وبين أفراد المجتمع وبعضهم البعض من جهة أخرى محلياً وعالمياً.
كما ألقى الدكتور عبدالله بن خميس الكندي ـ عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس ورقة عمل حول موضوع (الاعلام البديل وأثره على التقارب والوئام الانساني) أوضح خلاله إن مصطلح وسائل الإعلام الجديدة ينطبق على تلك الوسائل الجديدة فعلاً، أو التي جددت في أسلوب وشكل تقديمها لرسالتها، إلا أن الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) تبقى الوسيلة الأكثر حداثةً، وأهمية، وفعالية في منظومة وسائل الإعلام الجديدة، ويشير أحد الباحثين إلى أن حقل (وسائل الإعلام الجديدة) يعتبر حقلاً حديثاً، وهو يتشكل من المناقشات، والأفكار المرتبطة بعلاقة المجتمع بالتكنولوجيا، موضحاً بأن هذه الوسائل “الجديدة” قد أحدثت تغيرات عالمية جذرية على مختلف المستويات والمجالات السياسية والاجتماعية والثقافية، والاقتصادية كما أحدثت تغيرات أكبر، وأهم على مستوى وسائل الاتصال الجماهيرية من حيث سرعة الانتشار وفعالية التأثير والخصائص المهنية الجديدة.
أما المحور الثاني من الجلسة فكان بعنوان:(التقارب الانساني في الخطاب الاعلامي) وتحدث فيه المكرم زاهر بن عبدالله العبري ـ عضو مجلس الدولة الذي تناول في ورقته موضوع (ضوابط الخطاب الاعلامي في المواثيق الدولية) أكد فيه ان مما يزيد حاجة الناس أفراداً وأمما إلى نوع من الخطاب الذي يستغرق في شموله جوانب التكوين الذاتي للإنسان استغراقه للمعطيات الموضوعية في المحيط الإنساني الكلي هو ما تضيق به الساحة من الضجيج الذي لا يزداد إلا صعودا أو قوة و انتشاراً وتعدداً في الأنواع والألوان والمذاقات والمآرب والمشارب بما يستعصي على الذهن فهمه أو التفاهم معه وتكل المدارك عن استيعابه مضموناً وهدفاً ناهيكم بما يكتنف كثيراً منه من المضامين والرسائل ذات الآثار السلبية على القيم تزعزها وعلى الأخلاق تنحط بها وعلى الثوابت تهزها وعلى الدين تعكر صفو هدايته هذا مع ما هو منطو عليه الأداء الحضاري والمدني لبني البشر من المفاهيم والممارسات ما لا يخفى أثره الضار على الدين والخلق والقيم النبيلة وذلك أنه أداء لا ينطلق إلا من المنافع الأنانية التي لا تصدر ولا ترد إلا على المادة مهما كان هذا على حساب العدالة أو المساواة أو الفضيلة بل ما أكثر ما جرّ التسابق على تلك المنافع من دمار على الحياة بما ذاقته الإنسانية من ويلات الحروب والمكايد والخصام.
كما تحدث الدكتور سيف بن سالم الهادي ـ خبير إعلامي بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومحاضر بكلية الحقوق في ورقته حول موضوع (الخطاب الديني في وسائل الاعلام الرسمي “التجربة العمانية إنموذجاً”) قال إن الوضع في العالم الإسلامي اليوم يطرح بدوره سؤالاً مهماً، ما هو التعايش الذي ينادي به الإسلام، وهل يسمح تعريفه بالرضا عن تجاوزات الطرف الآخر في حق الآخرين وتسجيل أبشع صور الظلم، وإلى أي مدى سيعتبر ذلك شؤونا داخلية، ومن الذي سيتولى تحديد ما إذا كان الشريعة تفرض التدخل في هذه القضية أو تلك، ومن الذي سيكون المؤثر في مثل هذه الأحداث هل المؤسسة الدينية أم السياسية، وهل يمكن أن تكون الأولى خاضعة للثانية.
بعدها تم مناقشة محاور الجلسة مع الباحثين المتحدثين في الجلسة.
وفي الجلسة الثانية ـ التي ترأسها محمد بن سالم الحارثي ـ تخصصي أول بحوث بالمركز ومدير تحرير المجلة الثقافية، تطرقت الى محور واحد فقط هو:(تحديات الاعلام وأثرها على التقارب والوئام)، حيث تحدث فيه الدكتور جاسم الشيخ جابر ـ عميد كلية البيان بمسقط حول موضوع (الضغوط الاقتصادية الدولية على وسائل الاعلام) قال فيه: ان الإعلام كغيره من مجالات الحياة، يؤثر ويتأثر بجمله من العوامل والمتغيرات، وعلاقة الإعلام بالاقتصاد هي علاقة ترابطية وتفاعلية، تؤثر معطيات أحدهما على الأخرى.

وقال ان التطور التكنولوجي الذي أصاب مختلف جوانب حياة الإنسان، كانت له انعكاسات على الاقتصاد والإعلام معاً ونجمت عنها ضغوطا اقتصادية ، تعرضت لها وسائل الإعلام وتأثرت بها، منوهاً ان هذه الورقة البحثية تسعى لتأشير أبعاد ومعطيات التطور التكنولوجي الذي حصل في وسائل الإعلام ومدى إنعكاس هذا الأمر من الزاوية الاقتصادية على المنتج الإعلامي، سواء الجانب المتعلق بإنتاج المحتوى، أو وسائل نشره وتداوله والجمهور المستهدف.
أما الاستاذ الدكتور حسني محمد نصر ـ أستاذ الصحافة والنشر الالكتروني فتحدث حول موضوع (مركزية الصناعة المعلوماتية) فأوضح فيه أن البيئة الاتصالية الدولية شهدت تغيرات عديدة في السنوات الماضية، كان أبرزها ظهور وسائل إعلام جديدة قادرة على اختراق الحدود الجغرافية للدول والوصول إلى الإنسان في كل مكان على وجه الأرض، وهو ما يضاعف من قدرة ومسؤولية وسائل الإعلام في نشر وتعزيز ثقافة عالمية جديدة تشجع على التقارب والوئام والتفاهم والعيش المشترك، بعد أن اصطلي العالم وما زال بخطاب الكراهية والإقصاء والصراع.
مؤكداً بأن وسائل الإعلام قد أصبحت في مجملها بفضل ثورتي الاتصال والتكنولوجيا ذات طابع عالمي، لا تحدها حدود جغرافية، وأصبحت كل وسيلة إعلام تصدر أو تعمل من قرية أو مدينة نائية في الشرق أو في الغرب قادرة على أن تصل إلى جمهور عالمي من خلال مواقعها على شبكة الويب، ومن خلال منصات النشر العديدة التي يمكن أن تستخدمها مثل تطبيقات الهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي، وبالتالي تحولت كل وسائل الإعلام في العالم إلى وسائل عالمية يمكنها أن تخاطب شعوبا متعددة وبلغات متعددة، وهو ما يعزز من قدراتها، ويتيح إمكانية توظيفها في تحقيق قدر أكبر من التقارب والوئام الإنساني بين الشعوب والدول والمجتمعات.
أما في الجلسة الحوارية في الفترة المسائية ـ وهي الأخيرة للفعالية ـ فترأسها سعادة علي بن خلفان الجابري ـ وكيل وزارة الاعلام وتناولت ثلاثة محاور، الاول:(وسائل الاعلام وأثرها في التقارب والوئام) وتحدث فيه غسان بن جدو ـ مدير قناة الميادين حول موضوعوين هما:(وسائل الاعلام وحرية التعبير والاساءة للآخر)، و(موقع التقارب الانساني في الهيمنة الاعلامية)، والمحور الثاني من الجلسة هو بعنوان:(التقارب الانساني في الخطاب الاعلامي) وتحدث فيه كل من: عبدالباري عطوان ـ مدير تحرير جريدة “رأي اليوم” الالكترونية ورئيس تحرير جريدة “القدس العربي” سابقاً، وتناول موضوعين حول (الخطاب الاعلامي السلمي وأثره على التقارب الانساني)، و(دور الموارد المالية في توجيه الخطاب الاعلامي)، كما تحدث في هذا المحور (إلكسندر لزاروف) ـ نائب مدير قناة روسيا اليوم، وتناول موضوعاً حول (البرامج الاعلامية الحوارية وأثرها على التقارب الانساني)، أما المحور الثالث فهو بعنوان:(تحديات الاعلام وأثرها على التقارب والوئام الانساني) وتحدث فيه الدكتور سعد بن طفلة العجمي ـ محاضر بجامعة الكويت (وزير الاعلام الكويتي الأسبق) وتناول ثلاثة مواضيع، الاول حول (ثقافة العنف والكراهية في وسائل الاعلام)، والثاني حول (التشريعات والقوانين الاعلامية)، والثالث حول (تأثير التكنولوجيا الحديثة على دور الاعلام في التقارب الانساني).
جدير بالذكر أن فعاليات الاسبوع تاتي من اجل الإسهام في إرساء مفهوم التعاون الإنساني القائم على الاحترام المتبادل وتمتين نسيج علاقات التبادل الثقافي والحضاري والتضامن بين الشعوب، والمشاركة في دعم المبادرات المعززة لتوجهات الوئام والتعايش والحوار الإنساني سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، كما إنّ الغاية من تنظيم هذه الفعالية هي تيسير التواصل بين الثقافات الإنسانية من أجل تحقيق وتأكيد دور الحوار في تعزيز السلام والاستقرار في العالم عبر زيادة وعي الرأي العام بالقضايا الرئيسة ذات الصلة بالموضوع، وتعزيز التفاهم من أجل إبراز ما تحث عليه الأديان والمبادئ الإنسانية العامة، من التسامح والتعاون على ما فيه الخير للبشرية.

إلى الأعلى