الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أحمد فلوكس لـ”الوطن”: لم أحقق “خبطات” كبيرة في السينما .. وما زلت أبحث عن الدور الذي يحترمه الجمهور
أحمد فلوكس لـ”الوطن”: لم أحقق “خبطات” كبيرة في السينما .. وما زلت أبحث عن الدور الذي يحترمه الجمهور

أحمد فلوكس لـ”الوطن”: لم أحقق “خبطات” كبيرة في السينما .. وما زلت أبحث عن الدور الذي يحترمه الجمهور

حوار ـ عادل مراد:
كشف الفنان الشاب أحمد فلوكس عن أنه شعر بالرعب من الوقوف أمام عادل إمام ، مشيرا إلى أن عادل إمام بدد كل هذا القلق وجعلنا نشعر بالراحة النفسية.
واعترف أنه لم يحقق حتى الآن أي خبطات سينمائية كبيرة ، موضحا أنه عمل مع كبار النجوم الذين تعلم منهم الكثير . أردنا معرفة المزيد عن فلوكس؛ فكان معه هذا الحوار ..
* كيف تقيم تجربتك مع عادل إمام ؟
** بعيداً عن المبالغة، أنا كنت مرعوباً جداً في أول مشهد جمعني بالفنان الكبير، لأنني أقف أمام تاريخ حتى تفاجأت به يبدد هذه المخاوف والقلق من رهبة وقوفي أمامه، ولا تتخيل كم أنا سعيد بهذه التجربة مع الزعيم الفنان والإنسان.
* ما وجه الاستفادة من الزعيم فنيا وعمليا وشخصيا ؟
** عشقه لعمله بشكل غير عادي.
* بعيداً عن “العراف” وصفك البعض بأنك تهوى اللعب مع كبار النجوم، ما أهم الأشياء التي تعلمتها من كل واحد منهم؟
** تعدد المدارس والخبرات المختلفة في تعاملي مع كل واحد منهم منذ بدايتي مع الراحلة هدى سلطان ويوسف شعبان وحسن يوسف “مسائل عائلية جداً” وصلاح السعدني في “الباطنية” وعفاف شعيب وصلاح عبدالله ومحمود عبدالعزيز في “باب الخلق” ويسرا، وبالتالي من خلال مشاركتي لكل منهم استفدت وتعلمت وأضافت إلي هذه التجارب الكثير حتى وصلت إلى مدرسة الزعيم، وهي المحطة التي أعتبرها القمة في مدارس الأداء التمثيلي الموجودة الآن، وقبل أن أصل إلى الزعيم مررت بمرحلة مهمة في حياتي الفنية وهي العمل مع الساحر محمود عبدالعزيز، وهو الذي شعرت في العمل معه بمتعة كبيرة، وبعيداً عن الاستعلاء فهناك مقولة اتخذها في حياتي وهي “اعرف الكبير تكبر معاه” لو أنك على قدر الاستطاعة من الوقوف معه.
* ولكن البعض يرى أن الخطوات التي حققتها في الدراما لا تقارن بأدوارك في السينما فلماذا؟
** أعترف أنني لم أحقق “خبطات” كبيرة في السينما، وأتفق مع هذا الرأي وإنما سوف أسعي جاهداً خلال الفترة المقبلة أن أقوم بذلك، وأذكر بأن آخر أعمالي في السينما كان فيلم “ساعة ونصف” وحققت فيه نجاحاً من نوع خاص.
* ما أسس اختيارك للأدوار ؟
** أبحث عن الدور الذي يحترمه الجمهور، والذي أقدم فيه شيئاً مختلفاً ومتميزاً، ويمثل إضافة للمشاهد وإضافة لي كفنان، فنحن نقوم ببطولات شبابية ثم نعود لنشارك نجوماً كباراً، حساباتي للنجومية مختلفة فدائماً يجذبني العمل الجيد سواء في القصة أو مع نجم صاحب تاريخ أو فريق عمل جيد، المهم أن يحظى العمل بمشاهدة الجمهور وفي نفس الوقت احترامه، وللعلم أعرف جيداً مكانتي الفنية بين الناس وقدراتي، وسوف تتزايد كلما شاركت في أدوار يقبل عليها الجمهور مع احتفاظي بوضعي وقيمتي.
* هل ترى أن هناك نجوماً من جيلك حققوا خطوات نحو النجومية بشكل يسبقك؟
** لا أتعامل مع النجاح من هذا المنطلق فحساباتي للنجاح مختلفة وأنا أحترم كل واحد منهم وصل لمكانة بجد واجتهاد وأفرح لهم سواء لأحمد مكي وأمير كرارة وأحمد السعدني ومحمد إمام ومحمد رمضان وكريم عبدالعزيز وعمرو سعد، ولكل فنان شاركته في عمل فنحن جميعاً وصلنا لما نحن فيه الآن بعد رحلة معاناة وشقاء فجميعنا نفرح لنجاحات بعضنا البعض.
* وهل ترى أن هذا يرجع لتقصير منك في الاجتهاد أم أنك لم تحصل حتى الآن على العمل الذي يغير مسار حياتك؟
** لا يشغلني كثيراً أن أكون بطيئاً في خطواتي الفنية نوعاً ما، لأنني أحاول دائماً أن أعمل بتركيز واجتهاد والنجاح السريع لا يستهويني لأنه ينطفئ أسرع.
* على مدار مشوارك الفني لم تكن هذه هي المرة الأولى تقدم فيها الكوميديا بالإضافة إلى أنك قدمت التراجيديا فأي من المجالين سوف تتجه للتركيز فيه؟
** هذا يتوقف كما قلت لك على الدور، إذا توافرت فيه الإمكانات الأساسية للنجاح بغض النظر إن كان تراجيديا أو كوميديا.
* كيف ترى حلم البطولة المطلقة الآن؟
** لم يتوقف حلمي فقط أن أقدم بطولة مطلقة وحسب ولا تشاهدها الناس بقدر أن أقدم دوراً في عمل جماعي يترك أثراً مع الجمهور، وهذا يرجع في المقام الأول لدقتي وحرصي في الاختيارات.
* عدت للسينما بدور “العربجي” في فيلم “ساعة ونص” واعتبره الجمهور والنقاد نقلة نوعية في مشوارك الفني فهل كنت تتوقع ذلك؟
** لا أختار الدور لأنني أتوقع أنه سيلقى قبول الناس فقط، وإنما من خلال مهارتي في تقديمه بحرفية شديدة ومعايشة حقيقية.
* كيف تعايشت مع هذه الشخصية التي تقدمها لأول مرة؟
** اضطررت أن أنزل لأشاهد هذه النماذج الحقيقية من الناس في مناطق متعددة من سائقي العربات الكارو وكيف يجرون على لقمة عيشهم، والحقيقة أنا أحببت هذا الدور بشكل رهيب لأنه حقيقي وقريب من الناس.
* خاضت شقيقتك تجربة الإنتاج فكيف ترى نجاحها فيها، وهل يمكن أن تفعل مثلها أو تشاركها في عمل من إنتاجها؟
** لم يكن مجال الإنتاج بتجربة بعيدة عن شقيقتي لأنها في الأساس مخرجة، وهذا القرار نابع من اقتناعها التام وليس هناك مانع إن كان لديها عمل جيد أن أشاركها فيه.
* انتشرت مؤخراً ظاهرة انتحال بعض الأشخاص لصفة الفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي فهل عانيت من ذلك؟
** يضحك ويقول: هناك 126 صفحة أنشئت على الفيس بوك باسمي وليس لي علاقة بها من الأساس وللأسف هناك صفحات يديرها أشخاص للحديث باسمي بشكل رهيب مثلاً يقومون بطلب هدايا وموبايلات وكاميرات وأعتقد أني وصلت لأكبر نسبة صفحات أنشئت باسمي كفنان وعليها صوري.
* ألم تتخذ إجراءات قانونية ضد هؤلاء الأشخاص أو تعلن عن صفحة رسمية باسمك؟
** يبتسم ويقول: أي إجراءات أقوم باتخاذها؟ لكنني حاولت خلال هذه الأيام القيام بهذه الخطوة وأخاطب الناس بالإعلان عن الصفحة الرسمية الوحيدة باسمي ليتواصلوا معي من خلالها.
* وهل صحيح أنك تفكر في اقتحام مجال الغناء في الفترة المقبلة؟
** يضحك ويقول: انتظروا قريباً المطرب أحمد فلوكس، لا.. على العكس تماماً فقد اعتقد البعض ذلك عندما قمت بغناء أغنية في مسلسل “الباطنية” ولكن كان هذا نوع من الأداء فقط وليس الاحتراف ولكن فكرة أن أصبح مطرباً ليست واردة في ذهني أصلاً.
* هل صحيح أنك من النجوم الذين يهوون تغيير سيارتهم كل عام؟
** أنا أحب السيارات بشكل عام ولكن لم تصل لدرجة أنني أقوم بتغييرها كل عام، ولكن يمكن في العام أغير لونها 4 مرات.
* تعتبر من الفنانين الشباب الحريصين على لياقتهم البدنية فكيف ذلك؟
** أحرص على الذهاب للجيم بشكل منتظم، وأعشق التمرين بشكل مستمر وأتبع نظاماً غذائياً وصحياً معيناً.
* هل يمكن أن تدفعك لياقتك أن تقدم أدوار “أكشن” فيما بعد؟
** أعتبر دوري في “ساعة ونص” كان خطوة مبدئية نحو هذا الطريق وفي الوقت الحاضر أحرص على تقديم الأدوار التي تُلامس مشاعر الناس في الفترة الحالية، ولكن بعد ذلك ستكون خطوتي القادمة.
* لماذا تحرص أن تكون حياتك الشخصية بعيدة عن الإعلام؟
** لابد من انفصال حياة الفنان الشخصية عن الإعلام، فالفنان يحتاج أن توجد لديه مساحة شخصية لا يشاركه فيها أحد مثل أي إنسان، وهذا أيضاً من أجل العمل.
* وماذا عن عملك الذي كنت تقوم بالتحضير له عن حياة الراحل “رشدي أباظة”؟
** لن أقدم أدوار سير ذاتية إلا إذا كان الدور مكتوباً بشكل جيد لكي أقدمه ويتناول حياة الشخصية الفنية من خلال أعماله وإنجازاته فقط، لكن لم ولن أتطرق للحياة الشخصية لأي فنان على الإطلاق، وأياً كان فكل منا يرى الآخر بمنظوره، لهذا من الصعب الحكم على حياة إنسان بوجهة نظر محايدة، فلو حدث أن قدمت سيرة ذاتية سأركز على ما حقق من نجاحات.

إلى الأعلى