الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / واحد من كل 165 طفلا بالسلطنة مصاب بالتوحد .. ومطلوب استراتيجية إدماج بمؤسسات التعليم

واحد من كل 165 طفلا بالسلطنة مصاب بالتوحد .. ومطلوب استراتيجية إدماج بمؤسسات التعليم

كتب – جيتا بيلاي:
قال الدكتور يحيى الفارسي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للتوحد إن واحدا من كل 165 طفلا بالسلطنة مصاب بالتوحد وفقا للبيانات المتوافرة. وأضاف أنه بوجود النظام الحالي نقوم بتشخيص حالة واحدة من كل تسع حالات مصابة فيما تمر ثماني حالات أخرى بدون تشخيص.
وأوضح الفارسي أنه لا توجد استراتيجية واحدة فعالة بشكل مطلق لإدماج الأطفال المصابين بالتوحد في النظام التعليمي، منوها بأنه في بعض الدول يتم إدماج هؤلاء الأطفال في التيار الرئيسي ودول أخرى لديها مراكز تخصصية ودول أخرى تدمجهم في كل من التعليم العام والمدارس الخاصة كذلك.
وذكر الفارسي أن هناك نقصا كبيرا على مستوى العالم في المتخصصين الذين يستطيعون تعليم الأطفال المصابين بالتوحد ، وأن السلطنة ليست استثناء، مؤكدا أن أحد السبل للتغلب على هذه المشكلة هي زيادة عدد الخريجين في التعليم الخاص، بجانب تدريب الآباء الذين اكتسبوا خبرة كبيرة بالعناية بالأطفال المصابين بالتوحدة كي يكونوا متخصصين.
وأضاف الفارسي إننا نعتقد أن الاستراتيجية الجيدة هي تدريب معلمين مؤهلين في التعليم الخاص وتحويلهم إلى معلمين ذوي تأهيل عال في مجال التوحد حتى يستطيعوا العمل كنقطة محورية في السلطنة ومن ثم تدريب معلمين آخرين.
وقال الفارسي إن أحد أسباب إصابة الطفل بالتوحد هو نقص التوعية وعدم وجود تسهيلات التشخيص، وأضاف عندما زرنا الناس في صلالة وهيماء وجدنا عائلات لديها أطفال مصابون بالتوحد لا يستطيعون الكلام بشكل جيد وكانوا يظنون أن ذلك أمرا لا بأس فيه ولكننا أوضحنا لهم أن هذه من أعراض التوحد.
وقال الفارسي إن لدينا حاليا مركزين فقط للتوحد في البلاد لتشخيص التوحد أحدهما في جامعة السلطان قابوس حيث حصل قسم طب العائلة والصحة العامة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة السلطان قابوس على منحة من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس لإجراء سلسلة كاملة من الأبحاث من انتشار التوحد إلى علم الجينوم الوظيفي.
وأوضح الفارسي أنه من الصعب التحديد بالضبط الأسباب المحتملة للإصابة بالتوحد في السلطنة مشيرا إلى أن الناس تعتقد أن له خلفية وراثية ولكن مع الكثير من التفاعل مع العوامل البيئية.
وعبر الفارسي عن سعادته بأن وزارتي التنمية الاجتماعية والتربية والتعليم اخذت بآرائهم عند تحديد استراتيجيات التعامل مع التوحد.

إلى الأعلى