الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / آمال عريضة لمنتخبنا الوطني للكبار والشباب في خليجي الجولف بقطر
آمال عريضة لمنتخبنا الوطني للكبار والشباب في خليجي الجولف بقطر

آمال عريضة لمنتخبنا الوطني للكبار والشباب في خليجي الجولف بقطر

يضع منتخبنا الوطني للجولف للكبار والشباب اللمسات الأخيرة قبل المشاركة في بطولة مجلس التعاون الخليجي للجولف في النسخة العشرين للكبار والتاسعة للشباب التي ستقام بدولة قطر على ملعب نادي الدوحة للجولف خلال الفترة من 2 إلى 5 مارس المقبل، ويواصل منتخبنا الوطني للكبار تدريباته تحت إشراف المدرب ماركوس على ملعب نادي الموج للجولف، بينما ينتظم منتخب الشباب تدريباته تحت إشراف المدرب مايلو على ملعب نادي غلا للجولف، ويتكون منتخب الكبار من عزان بن محمد الرمحي وحمد بن محمد الرمحي ويوسف بن عبدالله البلوشي، بينما يتكون منتخب الشباب من رشاد بن سالم الحارثي وفهد بن حارب الكيتاني وحمود بن سالم الحارثي، الجدير بالذكر أن منتخبنا الوطني للشباب قد حل في المركز الثالث في النسخة الثامنة والتي أقيمت بالكويت في شهر مايو من العام الماضي. وحول مشاركة منتخبنا الوطني للشباب في هذه البطولة قال المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولة: نحرص دائما على إضافة منتخب المراحل السنية للمشاركة في مسابقات اللجنة التنظيمية للجولف لإدراكنا بأهمية هذه الفئة خلال الفترة المقبلة، ففي استضافت السلطنة للنسخة الأولى من بطولة الناشئين في عام 2014 والتي حققنا فيها كأس البطولة لم نجد صعوبة في الفوز بالكأس وتطلب الأمر إحلال لاعبين أخرين بحيث تم ترفيع اللاعب فهد بن حارب الكيتاني ورشاد بن سالم الحارثي وهيثم بن هاني الزبير منتخب الناشئين إلى منتخب الشباب، كما تم إعداد جيل جديد في هذه الرياضة، وكما يعلم الجميع بأن صناعة بطل وصناعة نجم في رياضة الجولف يحتاج إلى جهد خاصه إذا ما عرفنا بأنها رياضة تحتاج إلى مقومات وموصفات خاصة.
وقال البرواني: دعم وزارة الشؤون الرياضية المتواصل وفي مقدمتهم معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية وجميع العاملين بالوزارة، يجعلنا نشعر بالطمأنينة فإنجاز منتخب الفتيات وحصولهن على المركز الثاني في بطولة الخليج للفتيات الثانية بالإضافة إلى حصول منتخب الشباب للجولف على المركز الثالث في بطولة الخليج للشباب تحت 18 سنة والتي أقيمت بدولة الكويت في العام الماضي، كل هذه النتائج الإيجابية تجعلنا نفتخر وننظر إلى المستقبل بعين واعيه فالعمل مستمر والمستقبل مشرف بإذن الله، وأقدم الشكر لجميع أندية الجولف ومنها نادي غلا لحرصه على توفير الفرص المناسبة لتطوير منتخب الناشئين. وقال رئيس اللجنة العمانية للجولف: كما ازدادت نوعية البطولات التي ننظمها في السلطنة، حيث قمنا بتنظيم بطولة عمان المفتوحة للهواة لأول مرة في تاريخ المسابقة شارك أكثر من 150 لاعبا من داخل وخارج السلطنة بالمشاركة فيها والذي سلط الضوء بشكل واضح على الأهمية المتزايدة للبطولة في منطقة الخليج، وقد شارك في هذه البطولة 96 لاعب جولف من السلطنة، كما أنه للمرة الأولى في تاريخ البطولة حصل الفائز فيها على فرصة للمشاركة في الحدث الهام وهو “جولة التحدي الأوروبي في عمان “. وقال ايضا من الأمثلة الأخرى على تطوير اللعبة وتزايد عدد البطولات التي تستضيفها السلطنة في اللعبة استضافت السلطنة للجولة النهائية لجولة التحدي الأوروبية والتي نظمها البنك الوطني العماني بالتعاون مع وزارة الشؤون الرياضية واللجنة العمانية للجولف، فنجاح البطولة أشار بوضوح إلى ارتفاع مستوى العبة الجولف في السلطنة، وسعينا منذ تولي زمام الأمور في اللجنة العمانية للجولف إلى زيادة عدد المسابقات المحلية وما يحدث الآن من وقائع ومستجدات هو ليس انتقاصا من عدد المسابقات المحلية بقدر ما هي قدرة على استقطاب الناس بحيث يصلوا إلى مرحلة من التنافس ونحن حاليا نملك أجندة مسابقات متواصلة فضلا عن بعض المسابقات الدورية التي تستمر على مدار السنة وباستطاعتي القول إن عدد الممارسين للعبة الجولف بلغ في الوقت الحالي 750 من الذكور والإناث ما ينبئ بطفرة مبشرة للعبة.
وأكد رئيس اللجنة العمانية للجولف أن لعبة الجولف في السلطنة شهدت قفزة كبيرة خلال عام 2015،حيث إن اللعبة شهدت الكثير من الرقي من التطوير سواء على صعيد المعسكرات والمشاركات التي شاركت فيها المنتخبات الوطنية في مختلف المسابقات الخليجية والدولية والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير الجولف. وأضاف: لقد خضعت لعبة الجولف في السلطنة العام الماضي لتغيير جذري، وتطورت اللعبة بشكل لم يسبق له مثيل سواء أكان ذلك من حيث المشاركة في البطولات أو من حيث نسبة نجاح منتخباتنا أو مع البرامج التنموية التي تقيمها اللجنة العمانية للجولف. مشيرا إلى أن لدى السلطنة الآن أربعة ملاعب خضراء، تجذب فعاليات كبيرة للعبة الجولف مثل جولة التحدي الأوروبي وغيرها من البطولات الهامة في اللعبة. مشيرا إلى أن اللعبة شهدت تطورا وتقدما ملحوظا في السنوات اﻷخيرة لاسيما في ظل إيلاء وزارة الشؤون الرياضية لها بالرعاية والاهتمام وإنشاء ملاعب معشبة في مسقط مما استقطب الكثير من هواة اللعبة لمزاولتها وممارستها على نطاق واسع، وأن عدد الممارسين لرياضة الجولف من العمانيين واﻷجانب في ازدياد مستمر نظرا للإقبال الشديد الذي تحظى به حاليا. وأشار البرواني إلى أن اللجنة العمانية لرياضة الجولف قد تم اشهارها بقرار وزاري من وزارة الشؤون الرياضية وبطبيعة الحال هي اللجنة المشرفة على الرياضة من حيث تنظيم البطولات واﻹشراف على اﻷندية وتفسير القوانين الدولية وتأهيل المدربين ومنح الفرصة لفرق المراحل السنية ومنتخب الفتيات من أجل ممارسة الرياضة فضلا عن أعطاء توجيهات ﻷعضاء اﻷندية من أجل حثهم على اﻹنخراط بصفة أكبر في ممارسة اللعبة.

إعداد جيل

من جانبه قال مدرب المنتخب مايلو: لقد شاركت اللجنة العمانية للجولف مؤخرا في بطولة الخليج الثالثة للناشئين تحت 15 سنة والتي أقيمت بمملكة البحرين خلال الفترة من 29 من شهر يناير الماضي وحتى الرابع من شهر فبراير الجاري حيث شارك المنتخب كحامل للقب في النسخة الأولى من البطولة والتي أقيمت بالسلطنة عام 2014 وايضا كبطل في النسخة الثانية والتي أقيمت بدولة الأمارات العربية المتحدة عام 2015، حيث لم يكتف المنتخب بذلك بل حقق اللاعب فهد بن حارب الكيتاني ذهبية الفردي إلا أن المشاركة الأخيرة للمنتخب وخروجه من المراكز الثلاثة الأولى ترك أكثر من علامة استفهام، ولكن كما يعلم الجميع بأن المنتخب حديث التكوين وهو نتيجة عمل متواصل من مراكز إعداد الناشئين إلى مراكز الموهوبين في رياضة الجولف، حيث يتم اختيار الصفوة وتدريبهم خلال عام كامل بملعب غلا للجولف واللاعبون هم ناصح بن مسعود البرواني 11 سنة وقصي بن مسعود البرواني 15 سنة وأيمن بن غالب البوسعيدي 9 سنوات ومحمد بن عبدالله البلوشي 11 سنة وهو شقيق نجمي المنتخب الأول يوسف وأحمد البلوشي، كما أن اختيار أي لاعب لرياضة الجولف يحتاج إلى جهد كبير ولكننا نسير في المسار الصحيح، فقد نال أيمن بن غالب البوسعيدي جائزة أصغر لاعب في بطولة الخليج الثالثة للناشئين تحت 15 سنة والتي أقيمت بمملكة البحرين حيث يبلغ من العمر 9 سنوات، كما أن العمل متواصل لبناء جيل قادر على تمثيل السلطنة في المحافل الإقليمية والعربية، فكل لاعب يملك مهارات معينه وقدرات فنية سنسعى إلى صقلها وإعداده بطريقة تضمن له صعود منصات التتويج.

لقاءات تنافسية

قال محمد فيصل النعيمي عضو اللجنة التنظيمية للجولف والمدير التنفيذي للاتحاد القطري للجولف: بطولة مجلس التعاون الخليجي للجولف هي بطولة عريقة وكانت بمثابة أحد الأهداف التي نعمل من أجل تطويرها واستمرارها على مدار أكثر من 20 سنة بهدف نشر اللعبة وتطويرها في دول مجلس التعاون وذلك لما تبرزه هذه اللقاءات من تعميق أواصر المحبة بين الإخوة الأشقاء من ناحية وإلى تحويل جو اللقاءات التنافسية إلى مشاعر طيبة تعبر عن صلات الرحم و التلاحم وعن الروح الرياضية السامية من ناحية أخرى. وأضاف النعيمي أن بطولة مجلس التعاون الخليجي للجولف تقام منذ سنة 1993حيث أقيمت البطولة الأولى بدولة قطر على ملعب نادى أمسيعيد للجولف خلال الفترة من 19 – 24 من شهر ابريل عام 1993وما يميز بطولات الجولف المختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي أنها تساهم بقدر كبير في نشر رياضة الجولف الخليجية وتطوير مستوى اللاعبين، فهناك تطور إيجابي في أداء اللاعبين الخليجيين، حيث أصبح لدينا لاعبون مجيدون على المستوى العربي والآسيوي.ونأمل أن تستمر هذه البطولات بين دول الخليج إن شاء الله. وحول جاهزية واستعداد المنتخبات القطرية للبطولة قال: تم إقامة معسكر تدريبي للناشئين في فرنسا لمدة أسبوعين وكذلك مشاركة لاعبي المنتخب في البطولات الدولية مثل بطولة قطر العالمية المفتوحة للجولف ومشاركة اثنين من المنتخب في بطولة البنك التجاري قطر ماسترز للجولف وهما اللاعبان صالح الكعبي وعلى الشهراني، وكذلك المشاركة في البطولات الآسيوية للجولف وايضا المشاركة في البطولة العربية للجولف.

الدول المشاركة

يشارك في بطولة مجلس التعاون الخليجي للجولف في النسخة العشرين للكبار والتاسعة للشباب التي ستقام بدولة قطر على ملعب نادي الدوحة للجولف خلال الفترة من 2 إلى 5 مارس المقبل 5 دول خليجية وهي السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والدولة المستضيفة دولة قطر، بواقع 35 لاعبا، حيث تشارك كل دولة بأربعة لاعبين في فئة الكبار وثلاثة لاعبين في فئة الشباب. ويشارك المنتخب القطري في البطولة في منتخب الكبار بلاعبين وهم علي عبد الله الشهراني وصالح علي الكعبي وعبد الرحمن عبد الله الشهراني وغانم مبارك الكواري، أما منتخب الشباب فيتكون من سامي حسام قوش وسعود عبد العزيز المهندي وعبد الرحمن حمد النعيمي. أما المنتخب البحريني للكبار فيتكون من حمد مبارك وناصر يعقوب صالح وصقر ذياب النعيمي وسلطان عبدالله الحكم، أما منتخب الشباب فيتكون من عيد عادل مفتاح وعلي محمد سالمين وأحمد محمد راشد. ويتكون المنتخب الإماراتي لفئة الكبار من خالد يوسف الجسمي وسعيد عبد الكريم مالك وراشد عبد الله حمود وأحمد أكرم سكيك، ويتكون منتخب الشباب من سعيد وليد البلوشي ومحمد عادل الهاجري ومحمود فادي سكيك. من جانبه يتكون المنتخب السعودي لفئة الكبار من عثمان ابراهيم الملا وفيصل محمد السلهب وعلي حسن الصخي وعبدالله فهد الحسين، أما منتخب الشباب فيتكون من سعود عبدالله الشريف وعلي عمر بابطين وخالد جميل القنيبط.

إلى الأعلى