الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق ترد على دي ميستورا: الحكومة السورية هي التي تحتاج إلى اختبار صدقيته
دمشق ترد على دي ميستورا: الحكومة السورية هي التي تحتاج إلى اختبار صدقيته

دمشق ترد على دي ميستورا: الحكومة السورية هي التي تحتاج إلى اختبار صدقيته

دمشق ــ الوطن :
ردت دمشق على تصريح لموفد الامم المتحدة الى سوريا مؤكدة ان لا يسمح له “اختبار جدية سوريا” بل هي من عليها اختبار “صدقيته”، وذلك في وقت تترقب فيه مناطق سورية محاصرة إرسال قوافل مساعدات إنسانية، بحسب ما ذكره مبعوث الأمم المتحدة الخاص.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين ان “الحكومة السورية لا تسمح لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا ولا لأي كان أن يتحدث عن اختبار جدية سورية في أي موضوع كان”.
وكان دي ميستورا صرح امس الاول اثر لقاء جمعه بوزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق ان “من واجب الحكومة السورية أن توصل المساعدات الإنسانية الى كل السوريين، أينما كانوا، والسماح للأمم المتحدة بتقديم المساعدات الإنسانية”، مضيفا “غدا سوف نختبر ذلك، وسوف نكون قادرين على التحدث أكثر حول هذا الموضوع”. وقال المسؤول في الخارجية السورية بدوره ان “الحقيقة أن الحكومة السورية هي التي باتت بحاجة لاختبار صدقية المبعوث الأممي الذي دأب منذ بداية عمله على الكلام في وسائل الإعلام بما يناقض تماما ما جرى في الاجتماعات المشتركة مع الحكومة السورية”. واكد ان “ايصال المساعدات الانسانية للمناطق المحاصرة من قبل الإرهابيين هو التزام الحكومة المستمر منذ سنوات تجاه شعبها ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد باجتماعات جنيف أو ميونيخ أو فيينا أو بأي جهة كانت”. وتابع المسؤول “لسنا بانتظار أحد ان يذكرنا بواجباتنا تجاه شعبنا وأما ما صرح ويصرح به دي ميستورا حول اختبار جدية الدولة السورية فلا علاقة له بالدقة أو الموضوعية ولا يمكن وضعه إلا في سياق إرضاء جهات أخرى”. واعلنت الامم المتحدة امس الاول ان الحكومة السورية وافقت على دخول مساعدات الى سبع مناطق محاصرة يفترض ان تصل قريبا.
وقال مهند الاسدي عضو الفريق الاعلامي في الهلال الاحمر السوري لوكالة الانباء الفرنسية “سوف تنطلق اليوم وبالتزامن مئة شاحنة تحمل اغذية عالية الطاقة وسلل غذائية وطحين وادوية متنوعة”، مشيرا الى انها “ستتوزع 20 شاحنة على كفريا والفوعة، وحوالى 35 على مضايا والزبدواني، ونحو 40 الى معضمية الشام”. وبحسب الامم المتحدة فان المناطق المعنية هي “دير الزور والفوعة وكفريا في (محافظة) ادلب ومضايا والزبداني وكفر بطنا ومعضمية الشام”.
واوضح الاسدي ان تلك المساعدات “يقدمها الهلال الاحمر السوري بالتعاون مع وكالات الامم المتحدة”، مشيرا الى انه “سيتم ارسال عيادة طبية متنقلة الى مضايا، وفريق طبي الى كفريا والفوعة”.
من جهة اخرى اتهم السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري منظمة “أطباء بلا حدود” غير الحكومية الفرنسية، بالعمل لحساب الاستخبارات الفرنسية، بعد مقتل 11 شخصا على الأقل في غارة استهدفت مستشفى تديره في شمال سوريا. وقال الجعفري عقب اجتماع لمجلس الأمن، مساء أمس الاول الثلاثاء “المستشفى المزعوم أقيم دون تشاور مع الحكومة السورية من قبل ما يسمى شبكة أطباء بلا حدود الفرنسية، التي هي فرع للاستخبارات الفرنسية يعمل في سوريا”. وأضاف: “إنهم يتحملون المسؤولية كاملة عما جرى لأنهم لم يستشيروا الحكومة السورية. المنظمة لم تعمل بترخيص من الحكومة”. ورد السفير الفرنسي في الأمم المتحدة بالتنديد بـ”التصريحات المقززة” حسب وصفه لتصريحات الجعفري، التي “أظهرت مرة جديدة وجهه الحقيقي”.

إلى الأعلى