الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تطالب دي ميستورا بـ(التركيز في مهمته) وعفو عام عن الفارين

سوريا تطالب دي ميستورا بـ(التركيز في مهمته) وعفو عام عن الفارين

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
طالبت دمشق أمس من الموفد الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا التركيز على مهمته وليس الانشغال بقضية المساعدات الإنسانية. فيما أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس مرسوما تشريعيا يقضي بمنح عفو عام عن جرائم الفرار الداخلي والخارجي والجرائم المنصوص عليها في قانون خدمة العلم المرتكبة قبل تاريخ 17-2-2016. ولا تشمل أحكام هذه المادة المتوارين عن الأنظار والفارين من وجه العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال 30 يوما بالنسبة للفرار الداخلي و60 يوما للفرار الخارجي. من جهتها أكدت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد لوكالة الأنباء الفرنسية عبر الهاتف أن مهمة دي ميستورا “هي وضع لائحة بالجماعات الإرهابية وأخرى بمجموعات المعارضة التي من المفترض أن تتفاوض مع الحكومة السورية”. وأضافت بالانجليزية “ولكن عوضا عن القيام بذلك ينشغل (دي ميستورا) بالمساعدات الإنسانية التي لا تقع في إطار مهته”، مؤكدة أن مهمته هي “تسهيل الأمور، ويجب أن ينشغل بما هو قادر على القيام به”. وبحسب شعبان، فإن إعلان دي ميستورا أمس أن الحكومة السورية وافقت على إرسال المساعدات إلى المناطق المحاصرة يهدف إلى الإيحاء “بأنها المرة الأولى التي ترسل فيها الحكومة مساعدات إنسانية”. وشددت على أن دمشق “تتعاون دائما مع الأمم المتحدة في العديد من المناطق ولا نتردد في ضمان وصول المساعدات إلى المواطنين السوريين كافة”. وأوضحت أن دي ميستورا “أتى إلى دمشق دون لائحة بأسماء المعارضين ودون لائحة بالجماعات الإرهابية الناشطة في سوريا رغم أن هذه هي مهمته” الحقيقية. وطلبت دمشق أكثر من مرة من دي ميستورا أن يسلمها لائحة بأسماء المعارضين الذين يفترض أن يفاوضوا الحكومة السورية، ولائحة بالجماعات المصنفة “إرهابية” من قبل المجتمع الدولي. وانتقدت شعبان موفد الأمم المتحدة لعدم تنفيذ القرار 2254، الذي ينص على تمثيل أكبر نطاق ممكن من أطياف المعارضة. وينص قرار مجلس الأمن الدولي 2254 حول سوريا على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة. وقالت “للأسف يتصرف وكأن هؤلاء الذين أتوا من الرياض يمثلون المعارضة كاملة، وهذا خطأ”، في إشارة إلى الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن اجتماع للمعارضة في ديسمبر في الرياض. ورفضت الهيئة العليا للمفاوضات اضافة اسماء معارضة جديدة مقربة من موسكو الى وفدها او حتى وفد مفاوض ثالث.

إلى الأعلى