الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / جهود كبيرة لتقديم أفضل خدمة لضيوف الرحمن وتهيئة الظروف المناسبة لتنظيم سفر الحجاج من السلطنة واستخراج بطاقة الحج الذكية
جهود كبيرة لتقديم أفضل خدمة لضيوف الرحمن وتهيئة الظروف المناسبة لتنظيم سفر الحجاج من السلطنة واستخراج بطاقة الحج الذكية

جهود كبيرة لتقديم أفضل خدمة لضيوف الرحمن وتهيئة الظروف المناسبة لتنظيم سفر الحجاج من السلطنة واستخراج بطاقة الحج الذكية

” الأوقاف والشؤون الدينية” تدشن الحملة الإعلامية لموسم الحج 1437هـ
النظام الإلكتروني يمكن التسجيل فيه بثلاث طرق لضمان صحة البيانات ودقتها وتقديم أفضل العروض والخدمات وبأقل الأسعار 11 ألفاً و200 حاج
العدد الإجمالي للحجاج العمانيين لهذا العام والحد الأقصى لكل صاحب حملة 300 حاج النظام هو من يقررالمقبولين لأداء الفريضة وتجنيب الحجاج الالتحاق بالحملات الوهمية وغير المرخصة

تغطية ـ مصطفى بن احمد القاسم: تصوير ـ سعيد البحري:
دشّن سعادة السيد حارب بن حمد البوسعيدي وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية صباح أمس الحملة الإعلامية لموسم الحج 1437 هـ والتوعية بنظام التسجيل الإلكتروني للحجاج والتي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بحضور الشيخ عيسى بن يوسف البوسعيدي مستشار مجلس أمناء كلية العلوم الشرعية والدكتور محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب الوزير وسلطان بن سعيد الهنائي خبير الوعظ والإرشاد ومصطفى بن محمد العلوي مدير دائرة الإعلام الديني وعدد من المسئولين بالوزارة.
في بداية الفعالية أعلن سعادة السيد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية رسمياً بدء الحملة، مؤكداً بأن عملية التسجيل من خلال النظام الإلكتروني ستكون لها أكبر الأثر في إتاحة المجال أمام راغبي أداء فريضة الحج لهذا العام بكل سهولةٍ ويسر.
بعد ذلك ألقى الدكتور محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب الوزير بيانا بمناسبة تدشين الوزارة لهذا النظام حيث قال فيه: الحج شعيرة من شعائر الإسلام وركيزة من ركائز الدين ، وله أبعاد حضارية وتعبدية للأمة الإسلامية، ويجسد صورة حية للتآخي والمحبة والوئام، ونظراً لعظم هذه العبادة التي تتطلع لأدائها نفوس المؤمنين فقد أولتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية جهوداً خاصة تحقيقا لخدمة ضيوف الرحمن متخذة الوسائل المتاحة لتحقيق رسالة الحج على الصعيد الإسلامي الواسع وتعمل على تهيئة السبل والظروف لتنظيم سفر الحجاج من السلطنة وإضافة على برامج بطاقة الحج الذكية الذي تعمل به الوزارة منذ سنوات.
وأضاف: وإذ تدشن الوزارة الحملة الإعلامية التوعوية لموسم حج ١٤٣٧هـ، والتوعية بالنظام الإلكتروني لتسجيل حجاج السلطنة الراغبين في المنافسة على بطاقات الحج المخصصة للسلطنة، وذلك وفق أولويات شرعية معتبرة في ترتيب فرص الحج للمتنافسين.
ويتيح هذا النظام جملة من الأهداف تتمثل في تحقيق رؤية الوزارة الجديدة التي تتواكب مع تطلعات المواطنين في فتح التنافس على فرص بطاقات الحج المخصصة للسلطنة ومنح الأولوية للذين لم يسبق لهم الحج.
ومنح الفرصة للحجاج في اختيار الحملة أو الشركة التي يرون مناسبتها لهم من حيث الخدمات والأسعار وتسهيل أداء المناسك وتيسير التسجيل للمواطنين الراغبين في أداء الحج عبر نظام إلكتروني يمكن التسجيل فيه بثلاث طرق ميسرة تضمن صحة البيانات ودقتها وإتاحة الفرصة لأصحاب الحملات والشركات في المنافسة على تقديم أفضل العروض والخدمات وبأقل الأسعار لكسب مزيد من أعداد الحجاج وتيسير فرز المستحقين للفرص المتاحة بحسب الأولويات المقررة بالنظام وتسهيل عملية اختيار الحملة إلكترونياً، إذ يتمكن الحاج من معرفة تفاصيل الخدمات المقدمة والتكلفة المالية ومسار الرحلة وطريقة السفر قبل اختيار الحملة وتمكين الحاج من اختيار المركز الصحي المناسب لأخذ التطعيم الطبي اللازم وتجنيب الحجاج الالتحاق بالحملات الوهمية وغير المرخصة، لأن التسجيل يجب أن يتم عبر بوابة إلكترونية موحدة ، وعبر الوزارة فقط وتمكين الحاج المقبول من التأكد بقبوله عبر الرسائل النصية القصيرة أو البريد الإلكتروني التي تأتي إليه من قبل النظام، إضافة لإمكانية دخوله على النظام الإلكتروني للتحقق من قبوله للحج في الموسم المحدد ويتيح النظام التسجيل بإحدى هاتين الطريقتين أو الوسائل وهي إدخال الرقم المدني من البطاقة الشخصية يدويا واستخدام البطاقة الشخصية الذكية عبر قارئ البطاقة إن كانت البطاقة الشخصية بها نظام (PKI) واستخدام بطاقة الهاتف الذكية المعززة بنظام التصديق الإلكتروني وستعلن الوزارة خلال الفترة القادمة عن فتح باب التسجيل وآلياته والفترة الزمنية مع تحديد الضوابط والأحكام العامة.
وقال: إن الوزارة إذ تقوم بتدشين الحملة الإعلامية للتوعية بموسم حج عام ١٤٣٧هـ فإن هذه الحملة ستكون بمختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إضافة إلى برامج التواصل الاجتماعي لتحقيق المعرفة بالإجراءات التنظيمية ورفع الوعي بأحكام أداء مناسك هذه الشعيرة الإسلامية الكبرى.
بعد ذلك أجاب الدكتور محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب الوزير على العديد من الأسئلة والاستفسارات حيث أوضح بأن هذا النظام الإلكتروني يعد من الأنظمة الأكثر أمنا في عمليات التسجيل والفرز حيث أخذت الجهات المعنية لدى الوزارة وقتا كبيرا في إعداد هذا النظام والتأكد من عمليات التسجيل والفرز وفق أعلى القواعد النظامية والشرعية مشيرا إلى أنه في السابق كان على أي راغب في الحج الاتصال بصاحب الحملة والذي بدوره يقوم بعملية التسجيل في النظام وإصدار بطاقة الحاج لكل من هو مقيد لديه والحصول على المبالغ المتفق عليها بين الطرفين وبالتالي فإن نظام التسجيل الجديد سيعمل على عكس ذلك وذلك من خلال تسجيل كل حاج في رقمه المدني في النظام وهو بدوره سيقوم بعملية الفرز تلقائياً فيعمل على قبول الحاج او رفض طلبه وبعد عملية القبول سيتم إرسال رسالة نصية للحاج الذي قبل لأداء الفريضة وعليه وبعد أسبوع تقريباً ستتاح الفرصة أمامه لاختيار صاحب الحملة وفق ما هو مبين في النظام وبكل سهولة ويسر وعليه سيقوم الحاج بالاتفاق مع صاحب الحملة المطلوبة وفق الإمكانيات المتاحة لديه ووفق ما سيقدم صاحب الحملة من خدمات للحجاج التابعين لحملته في الديار المقدسة وحتى العودة بهم الى السلطنة حيث يوضح النظام كافة الاختيارات لكل حاج مقبول من خلال هذا النظام فالرابح الأول في كل الأحول هو الحاج وليس صاحب الحملة كون أن حرية الاختيار هي من نصيب الحاج أولاً وأخيراً.
مشيراً إلى أن الحد الأقصى لكل صاحب حملة هو 300 حاج، مؤكداً بأن هذه الحملة ستستمر حتى نهاية موسم الحج هذا العام.
من جانبه قال سلطان بن سعيد الهنائي خبير الوعظ والإرشاد في المؤتمر الصحفي: إنه من المقرر أن يكون العدد الإجمالي للحجاج العمانيين هذا العام هو 11 ألفاً و200 حاج وهناك أمل في زيادة هذا العدد وفق ما سيتم الاتفاق عليه مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية.
وقال: من المتوقع أن تبدأ الوزارة بفتح باب التسجيل اعتباراً من النصف الثاني من الشهر القادم وسيتم الإعلان رسمياً في مختلف وسائل الإعلام العمانية عن فتح باب التسجيل لموسم الحج القادم، حيث سيتم التوضيح للجميع كافة اشتراطات التنافس والتسجيل والرابط لمدة ستستغرق أسبوعين تقريباً.
مشيراً إلى أن عملية التسجيل سيتاح للجميع وكل من يرغب ولكن النظام هو من يقرر لكل من يستحق أداء الفريضة حيث سيتاح أمام كل حاج قبل اسمه وبعد الاتفاق مع صاحب الحملة بنحو 24 ساعة لقبول رفض الحاج مع صاحب الحملة.

إلى الأعلى