الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: (مفخخة) تحصد 14 بين مصاب وقتيل

اليمن: (مفخخة) تحصد 14 بين مصاب وقتيل

صنعاءـ من حمود منصر:
قتل شخص واحد وأصيب ثلاثة عشر آخرون اثر انفجار سيارة مفخخة في الطريق الرئيسي بمنطقة صبر بمحافظة عدن جنوب اليمن. وأفاد مصدر محلي بالمنطقة أن السيارة انفجرت امام مبني يعتقد أنه تابع للاستخبارات العسكرية . من جهة أخرى قال مسؤول حكومي إن حوالي ألف مسلح من جماعة الحوثي غادروا مديرية همدان غرب صنعاء، بعد ساعات من انتهاء مهلة اللجنة الأمنية العليا في اليمن للمسلحين بمغادرة المديرية. ونقل موقع وزارة الدفاع عن وكيل محافظة صنعاء علي الغشمي الذي يشرف على الحملة الأمنية لإجلاء المسلحين من مديرية همدان قوله إن: “حوالي ألف مسلح من جماعة الحوثي الذين قدموا من خارج مديرية همدان غادروا، الاثنين، مناطق بني مونس وجيل وجبل نقم في منطقة ضروان ومنطقة جربان في المديرية”.ولفت الغشمي إلى أن الأحداث الأخيرة في مديرية همدان خلفت 30 قتيلا، وأكثر من 40 جريحا. وأكد عودة مسلحي القبائل إلى مناطقهم، وتمركز أطقم عسكرية من الجيش والأمن في تلك المناطق تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي وقرارات اللجنة الأمنية العليا. واشار إلى أن اللجنة ستواصل جهودها، الثلاثاء، لإجلاء ما تبقى من المسلحين (لم تحدد عددهم) من مناطق الصرم وعولي والرقة وبني بشير التابعة للمديرية هذا وقد كانت اللجنة الأمنية أمهلت الإثنين الماضي، العناصر المسلحة في مديرية همدان 12 ساعة للانسحاب من كافة المواقع المستحدثة من قبل الحوثيين ورجال القبائل. وقررت اللجنة التي تضم وزيري الدفاع والداخلية ومسؤولين أمنيين آخرين تكليف اللجنة الأمنية بمديرية همدان، تحت إشراف ومتابعة محافظ صنعاء عبد الغني جميل ومدير أمن المحافظة العميد يحي حميد وبمساعدة قوة أمنية بالعمل على إجلاء العناصر المسلحة من الجبال والمتاريس ومداخل القرى في المديرية؛ وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية. واندلعت قبل 11 يوماً اشتباكات بين مسلحين حوثيين وقبليين، عندما أطلق مسلحون حوثيون النار على كمين مسلح نصبه رجال قبائل في منطقة ذرحان بمديرية همدان ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وتكمن أهمية مديرية همدان في سيطرتها على أهم الممرات إلى صنعاء، وللحوثيين أنصارهم في هذه المديرية، وشهدت معارك خاضها الحوثيون ضد القوات الحكومية في مايو 2009 وأخمد التمرد فيها بعد دخول قوات من النخبة (حكومية) في المواجهة. وقالت اللجنة:”انها وإذ تحرص اللجنة الأمنية العليا على اطلاع الرأي العام على الاجراءات الامنية والعسكرية المتخذة فإنها تهيب بكافة الاطراف والمواطنين الى التعاون مع الدولة في نزع فتيل الازمة والعودة الى جادة الصواب وتحكيم العقل لما فيه المصلحة الوطنية العليا وخصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي يمر بها الوطن وبما من شأنه تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل على صعيد بناء الدولة اليمنية الاتحادية الجديدة على أسس من العدالة والمساواة والوحدة والديمقراطية ،وأنها لن تسمح لأي مغامرات قد تؤدي الى عرقلت تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل. وتدعو كافة فعاليات ومكونات المجتمع الى الانخراط والتحول الى العمل السياسي في إطار النظام والقانون في يمن اتحادي ديمقراطي قوي وموحد تسوده قيم الحرية والديمقراطية والعدالة والمواطنة المتساوية”.

إلى الأعلى