الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الطواف العربي للإبحار الشراعي اي.اف.جي. على موعد مع مرسى اللؤلؤة بالعاصمة القطرية
الطواف العربي للإبحار الشراعي اي.اف.جي. على موعد مع مرسى اللؤلؤة بالعاصمة القطرية

الطواف العربي للإبحار الشراعي اي.اف.جي. على موعد مع مرسى اللؤلؤة بالعاصمة القطرية

رسالة الدوحة من – طالب البلوشي:
وصلت مساء يوم أمس الفرق المشاركة في النسخة السادسة من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي أي أف جي إلى مرسى اللؤلؤة بالعاصمة القطرية الدوحة، وقد شهدت المرحلة الثانية والتي انطلقت من مرسى قصر الإمارات بإمارة أبوظبي إلى مرسى اللؤلؤة تحديا كبيرا حيث لعبت سرعة الرياح دورا في وصول البحارة في وقت مبكر بعكس الوقت المتوقع والمحدد سابقا ضمن برنامج السباق. وتشهد هذه النسخة من السباق منافسة شرسة بين تسعة فرق تتنافس على انتزاع لقب النسخة السادسة، وتمثل سلطنة عُمان،ودولة الكويت، وألمانيا، وبريطانيا، وموناكو، هولندا، وسويسرا.
وستخلد الفرق اليوم إلى الراحة على أن تنطلق ثالث الجولات غدا الأحد في مرسى اللؤلؤة بالعاصمة القطرية وسيرعى حفل التتويج السيد فهد الجابر المدير التنفيذي للاتحاد القطري للشراع والتجديف، حيث سيتم احتساب نقاط هذه الجولة ضمن مراحل السباق، على أن تتأهب القوارب للانطلاق في ثالث المراحل بين مرسى اللؤلؤة في الدوحة إلى ولاية خصب حيث تبلغ المسافة بين الدوحة إلى خصب 266 ميلا بحريا.
خبرة كبيرة
تبذل لجنة المحكمين بالنسخة السادسة من الطواف العربي دورا كبيرا في الإشراف على سير السباق حسب القوانين والأنظمة الدولية المعتمدة في رياضة الإبحار الشراعي حيث تخضع الفرق المشاركة إلى جميع القرارات المتخذة من قبل اللجنة، ونرى ذلك متجليا في حالة وجود أي عرضية دعوة أو شكوى يقدمها أحد الفرق بعد كل سباق حيث تجتمع اللجنة برئاسة الفرنسي جيلز تشيوري الذي يملك خبرة كبيرة في مجال الإبحار الشراعي حيث تواجد في العديد من السباقات والبطولات العالمية منها سلسلة سباقات الاكستريم في سنواتها الأولى، وأدار كذلك القوارب الإعلامية في النسخة 32 من كأس أمريكا للإبحار الشراعي وقبل ذلك أدار العديد من السباقات العابرة للمحيطات، وأما في سباقات الطواف العربي في جميع النسخ السابقة فقد كانت له بصمة في رسم وتخطيط مسارات السباقات وذلك لكونه يملك من الخبرة الكافية في معرفة المناطق الحسّاسة في عرض البحر أو التي توجد بها عقبات صخرية طبيعية أو تلك المتعلقة بالحقول النفطية مما قد يعرقل مسير الفرق المشاركة.
توقعات مختلفة
رست القوارب مساء يوم أمس في مرسى اللؤلؤة بالعاصمة القطرية الدوحة وسط متابعة وترقب كبيرين من محبي الإبحار الشراعي في نسخته السادسة، وقد شهدت المرحلة الثانية والتي انطلقت من مرسى قصر الإمارات بإمارة أبوظبي إلى مرسى اللؤلؤة تحديا كبيرا حيث لعبت سرعة الرياح دورا كبيرا في وصول البحارة في وقت مبكر بعكس الوقت المتوقع والمحدد سابقا ضمن برنامج السباق ، وبالنظر إلى المعطيات الأولية والتي تتم متابعتها عبر مدونة السباق نشهد تصدر فريق إي.أف.جي موناكو بقيادة الربان سيدني جافنييه وفي المركز الثاني نشهد تقدما كبيرا لفريق النهضة للخدمات بقيادة الربان فهد الحسني قبل الوصول إلى خط النهاية حيث يواصل الطاقم العماني بقيادة الحسني سيطرتهم على هذا المركز، ويلحقه فريق أفيردا بقيادة الربان مارسيل هريرا الذي يحاول من خلال هذه المرحلة العودة إلى منصات التتويج بعد الهفوة الكبيرة التي أحدثها بحصوله على المركز الخامس في سباق المرسى الثاني بمرسى قصر الإمارات بإمارة أبوظبي.
اليوم استراحة
تخلد الفريق المشاركة اليوم لفترة راحة بعد انتصاف السباق حيث سيكمل اليوم الطواف العربي في نسخته السادسة يومه السابع، بعد أن كانت الانطلاقة في يوم الأحد الموافق 15 من الشهر الجاري ، ليكمل البحارة باقي مسارات السباق والتي تستمر حتى 29 من ذات الشهر، وستجرى غدا الأحد منافسات سباق المرسى في الدوحة، وستعود القوارب إلى السلطنة نحو خصب حيث تبلغ المسافة بين الدوحة إلى خصب 266 ميلا بحريا، وستكون المرحلة الرابعة بين خصب وصحار حيث تبلغ المسافة 140 ميلا بحريا، وسيصل البحارة إلى صحار يوم الجمعة وسيصاحب السباق مجموعة من الفعاليات في ولاية صحار، على أن تكون الانطلاقة من صحار إلى مسقط يوم الأحد حيث سيقطع البحارة 105 أميال بحرية ليكون إجمالي الأميال التي قطعها الربابنة 732 ميلا بحريا.
الترتيب العام
تشير النتائج الأولية والتي تعتمد على آخر سباق معتمد على تصدر بطل النسختين الماضيتين فريق إي.أف.جي موناكو بقيادة الربان سيدني جافنييه، وفي المركز الثاني فريق أفيردا بقيادة الربان مارسيل هاريرا وأما المركز الثالث فكان من نصيب فريق زين الكويت بقيادة الربان سيدريك بوليني ويحتل فريق الموج مسقط فريق بقيادة الربان نيكولاس لانفين المركز الرابع في الترتيب العام، ويقع فريق ديلفت تشالنج في المركز الخامس.

إلى الأعلى