السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / صراع القاع يشتعل بين مسقط وصلالة والسويق يغازل الصدارة في لقاء صور صحم وظفار فى مباراة أكثر من مثيرة ومرتقبة بذكرى لقاء الدور الأول
صراع القاع يشتعل بين مسقط وصلالة والسويق يغازل الصدارة في لقاء صور صحم وظفار فى مباراة أكثر من مثيرة ومرتقبة بذكرى لقاء الدور الأول

صراع القاع يشتعل بين مسقط وصلالة والسويق يغازل الصدارة في لقاء صور صحم وظفار فى مباراة أكثر من مثيرة ومرتقبة بذكرى لقاء الدور الأول

متابعة ـ يونس المعشري:
تختتم اليوم منافسات الجولة رقم 20 من دوري عمانتل الكروي للمحترفين بطموح مواصلة المشوار سواء على مستوى القمة وصراع الحصول عليها ، وكذلك الحال على مستوى أهل القاع من أجل الخروج من دوامة الهبوط والوصول لمنطقة الدفء التي ستكون هي الأنسب هذه الفترة مع أجواء الشتاء الباردة بعد تلك الزخات الماطرة وتساقط حبات البرد الجميلة ، ولكن تلك الأجواء الجميلة لابد أن يواجهها اليوم مستوى فني رائع وعطاء متميز في أرضية الملعب من خلال المباريات الثلاث التي يسدل بها ستار الجولة رقم 20 للبدء بعد ذلك الدخول في حسبة القمة وحسبة القاع ، ولهذا ستكون هناك مباراة القاع تجمع بين مسقط وصلالة في الساعة الخامسة والربع مساء على ملعب استاد السيب الرياضي ، فيما تكون مباراة القمة وبذكريات الدور الأول تجمع صحم أمام ظفار في الساعة الخامسة والنصف مساء على ملعب مجمع صحار الرياضي ، وهو نفس الملعب الذي يستضيف مباراة أخرى لا تقل عنها أهمية عندما يحل صور ضيفاً على السويق في الساعة الثامنة والربع مساء.
• صراع القاع
عاد الوضع إلى ما كان عليه الفريقان خاصة من جانب مسقط الذي فقط مهمته الابتعاد عن ملازمة المركز قبل الأخير ليعود مرة أخرى إلى نفس الموقع ليعود اليوم إلى ملاقاة مرافقه صلالة في مواجهة تختلف حساباتها وأوضاعها عن الدور الاول الذي كان قد حقق خلالها مسقط أول فوز له في الدوري بهدف مقابل لاشيء وبقى الفريقان ملازمين بعضهما المركز الأخير وقبل الأخير ، اما الآن فهناك تطور في ا لمستوى الفني للطرفين وربما كفة مسقط تميل الى الأفضلية الآن والشيء المميز هو وجودهما معاً في مسابقة الكأس حيث تفوق مسقط على صحم بهدفين لهدف فيما كان اختبار صلالة أقل شأنا مع الرستاق الذي انتهى بتفوق صلالة بهدف مقابل لاشيء ، وهنا في دوري المحترفين سيكون الصراع مع نشوة الفوز في مسابقة الكأس في الدور ربع النهائي بجولة الذهاب ، ليدخل مسقط مباراة اليوم وعينه على النقاط الثلاث التي يجب الحصول عليها من صلالة هنا في مسقط.
وقد يكون مسقط اليوم هو الذي سيدخل المباراة تحت ضغط أكبر لأن النقلة الكبيرة التي قام بها مع بداية الدور الثاني أعطت مؤشرا بأن الفريق سوف يبتعد من المراكز الأخيرة ولكن الوضع تعقد سريعاً وعاد مرة أخرى إلى المركز قبل الأخير وفرصته في التعويض ستكون اليوم أمام صلالة وعلي مدربه شريف الخشاب أن يكون قد هيأ الأمور ليعود الفريق مرة أخرى إلى دائرة الخروج من دوامة المراكز الأخيرة والبحث عن منطقة الدفء قبل فوات الأوان ، لأن مهمة مسقط ليست سهلة فهو يدخل في صراع من أجل اثبات الوجود في الكأس والوصول إلى المربع الذهبي ومنها التفكير في المباراة النهائية للكأس ، وفي الجانب الآخر يأمل ألا يكون الصاعد الهابط وعليه أن يفكر في كيفية الخروج من أزمة التذبذب في القاع ، ووجود عنصر مهم الآن في الفريق وهو فعلا قادر أن يشكل العنصر الذي كان يبحث عنه مسقط والذي يجب ألا يشكل هذا الوجود مسح المهمة التي كان عليها اللاعب البرازيلي فينيسوس الذي بات بحاجة إلى جلسة من قبل الجهاز الفني بأنه قادر على التسجيل وأن يقلل من الشحن النفسي الذي يكون فيه مؤخراً ، ولا ننسى اللاعب محمد الحبسي هو الآخر عليه ألا يحتفظ بالكرة كثيرا فهو لاعب موهوب ولكن اللعب الجماعي واستغلال انصاف الفرص وتوزيع الكرات شيء مهم مع زملائه إلى جانب بقية عناصر الفريق ، وبالأخص خط الدفاع يجب أن يكون أكثر حذرا بقيادة اللاعب جابر العويسي وألا يتركوا أي ثغرة أمام تحركات لاعبي صلالة.
أما صلالة فهو الآخر تطور مستواه وأصبح يجابه من أجل الخروج من دائرة المركز الأخير ولاتزال الفرص شبه صعبة أمامه فهو بحاجة إلى فوزين متتاليين من أجل الوصول إلى المركز قبل الأخير ولا ننسى أن جولات الدوري تدخل في المراحل الأخيرة ولن تتبقى سوى 5 جولات حاسمة ومهمة وعلى مدربه القدير يونس أمان أن يضع خط الأمان للاعبيه وأن يكون هاشم صالح ورفاقه جاهزين لمباراة اليوم فهم في ضيافة مسقط وستكون هناك المساندة الجماهيرية حاضرة مع فارس العاصمة ، وشاهدنا اللاعب البرازيلي تياجو هو من أخذ فرصته في خط المقدمة ولكن الحظ وقف معاندا له فهل سيكون موفقاً اليوم إلى جانب باقي العناصر سواء رشاد رجب والعراقي ابراهيم كامل وعطية البلقاسي وسعيد ربيع وثويني العامري وغانم محمد بيت سعيد الذي يجب أن يعود سريعاً إلى مستواه الطبيعي والمعتاد وغيرها من العناصر في فريق صلالة التي باتت تقدم مستويات وعروضا أفضل عن الدور الأول لكن الحظ لايزال يبقيهم في المركز الأخير فهم يحققون اليوم الأمل الأول والبحث عن البقية في الجولات المتبقية.

• بين الهروب والتعزيز
لقاء يحمل الكثير من الذكريات الصعبة بالأخص على الضيوف وهي مباراة صحم وظفار التي ستقام على ملعب مجمع صحار ووسط حضور جماهيري مساند للموج الأزرق ، لكن الزعيم سيدخل مباراة اليوم من أجل مسح تلك الخسارة الثقيلة التي تعرض لها في الدور الأول والتي ربما لن ينساها عندما وقع في فخ الخسارة على أرضه وبين جماهيره بخمسة اهداف مقابل هدفين ، وفي المقابل فإن تحقيق الفوز في مباراة اليوم يجعله على أمل اللحاق بركب الصدارة وتعزيز مركزه الحالي الرابع برصيد 30 نقطة وعدم اتاحة الفرصة لأحد أن يخطفه منه وأن يبدأ مهمة البحث عن كيفية اللحاق بركب المراكز الأولى التي تتضح أيضا من خلال اليوم.
لن تكون المباراة سهلة أمام صحم الذي يبحث هم الآخر عن النقاط الثلاث للخروج من المركز التاسع الذي يحتله في نهاية الجولة رقم 19 برصيد 23 نقطة والبدء في مهمة الوصول إلى مراكز أصحاب المقدمة ، وعلى مدربه السوري عبدالناصر مكيس أن تكون الخطة التي يدخل بها مباراة اليوم هي من أجل علو كعب الفريق وأن يخرج بالنقاط الثلاث دون النظر إلى عدد الأهداف التي يجب أن يسجلها وعلى عناصره في مقدمتهم اللاعب كولوبالي أحد اللاعبين البارزين في الفريق إلى جانب محسن جوهر صاحب التسديدات الجوهرية المتقنة وعبدالعزيز الشموسي وحمادة الزبيري وناصر العلي وعبدالله دينج والحارس سليمان البريكي وغيرها من الأسماء التي يجب أن تسجل حضورها بكل قوة في مباراة اليوم ، وسوف يدخل صحم المباراة بكل قوة لأن مهمته ستكون صعبة للغاية بوضع مختلف عن الدور الأول.
أما ظفار فهو مصمم على تعويض تلك الخسارة والخروج بنتيجة الفوز والبدء في مهمة الاقتراب من أهل الصدارة من خلال تعزيز مركزه في هذه الجولة بعد أن فقد مهمة الكأس ولم تتبق لديه إلا فرصة الدوري وهناك ضغوط على الفريق من أجل تعويض كل تلك النقاط التي تضيع من الفريق بين مباراة وأخرى ، وهنا يبقى الحمل على الجهاز الفني بقيادة المدير الفني مظفر جبار والمدرب علي الأبرك لتسخير إمكانيات اللاعبين في انتزاع النقاط الثلاث من عقر دار صحم ، وقد شاهدنا في الدور الثاني تألق الحارس حسين العجمي وتقديمه أفضل العروض ولكن تبقى مشكلة خط الدفاع تؤرق ظفار من مباراة لأخرى وهنا يكون دور القيادة لدى نبيل عاشور وعامر الشاطري وعلي سالم النجار وفي المقدمة تكون مهمة القناص في التسديدات الرائعة من حسين الحضري ونجم الفريق إلى جانب قاسم سعيد الذي يظهر في جولة ويختفى في أكثر من ذلك ودور اللاعب ديدير بسماجني وحمدي المصري وغيرهم من عناصر الفريق الذي تنظر إليهم جماهير ظفار بأنهم قادرون على تحقيق أفضل النتائج والوصول إلى مراكز متقدمة من الدوري فهل يفعلها ظفار اليوم ويخطف النقاط الثلاث من صحم من أجواء الباطنة الباردة هذه الأيام.
• السويق وعين على الصدارة
يغازل السويق صدارة الدوري ويقترب منها أكثر ليبقى الصراع الثلاثي مستمراً مع العروبة وفنجاء ، ويدخل مباراته اليوم امام صور من أجل مواصلة ذلك الزحف في مواجهة ربما ستكون المواجهة الأصعب في ظل التطور الذي يشهده فريق صور وعليه أن يستفيد السويق من مباراة اليوم خاصة بعد القرار الذي اتخذته لجنة الانضباط بإيقاف ضابط خط الدفاع محمد الشيبة لخمس مباريات وستكون البداية من الجولة القادمة ، وهذا القرار الصائب بعد الأحداث التي طرأت في مباراة الكأس أمام الخابورة والتي لم يكن يستدعي ذلك ولايزال هناك استئناف لتلك العقوبة ، ومن وجهة نظر شخصية لابد من وضع مثل تلك الضوابط وعدم ترك الأمور على أهواء بعض اللاعبين وكأنهم الملائكة التي لا تمس ولا يقال لها أي شيء وهذا يعود إلى ثقافة الاحترام داخل وخارج أرضية الملعب.
وبالعودة إلى المباراة سوف يدخل السويق هذا اللقاء من أجل الظفر بالنقاط الثلاث التي ستجعل الفريق ربما في نفس المركز أو التقدم للمركز الثاني ولكنها مباراة مهمة وعليه أن يستفيد من كل مبارياته المتبقية حتى يبقى في دائرة المنافسة في ظل الصراع المستمر من كل الفرق في الوقت الراهن ، ويأمل السويق في لقاء اليوم أن يواصل تفوقه بعد الفوز الصعب الذي حققه في الجولة الماضية بهدف العبد النوفلي في مرمى صلالة ، وهنا تبدأ مهمة المدرب القدير عبدالرزاق خيري من أجل وضع الضوابط وتصحيح المسار بعد الجهد الذي بذله الفريق في مباراة الكأس امام الخابورة ، وعلى عناصر السويق ان تكون حاضره اليوم ذهنيا وفنيا وعلى حارسه أنور العلوي أن يكون يقظا لأن صور يسعى لهدف واحد وهو الحصول على النقاط الثلاث حتى يضمن لنفسه مكان آمن في منطقة الدفء.
وربما صور بقيادة المدرب ادريس المرابط بالفعل بدأت أمور الفريق تتحسن تدريجيا ليصل إلى النقطة 19 ولكن ذلك لا يعني الفريق في موقع مريح بل عليه أن يضاعف من رصيده من النقاط ولن يتوقف صراع فرق القاع التي ستكون أكثر شراسة من أجل البقاء وهنا يكمن دور كل عناصر الفريق الذي يحظى خلال هذه الفترة بالكثير من المتابعة وعلى لاعبيه أن يكونوا أكثر تركيزا في مباراة اليوم لأن السويق لديه طموح الوصول للنقطة 37 وأصبح باب الوصول للصدارة مفتوحا أمام ثلاثة فرق تتصارع من أجل ذلك ، وهنا يبقى الدور الأكبر اليوم على خط الدفاع في حماية مرمى صور من خلال وجود الحارس قيصر الحبسي وفي المقدمة هناك جيفرسون وسعود الفارسي وتاكو ومحمد مبارك وربما احمد حديد الذي يتواجد عادة في الفترة الأخيرة مع الشوط الثاني للمباراة إلى جانب أسعد هديب وخالد العلوي وعلي سليم الفارسي وبدر خميس وفهد صالح ، لذلك ستكون مباراة اليوم مهمة وقوية أمام الفريقين وكلاهما يبحث عن النقاط التي تؤهله للتواجد في مركز مريح ولاسيما السويق في الصدارة وصور للتواجد في منطقة الدفء الشتوية.

إلى الأعلى