الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: محادثات أميركية روسية حول الهدنة.. والمبعوث الأممي يشكك في جنيف
سوريا: محادثات أميركية روسية حول الهدنة.. والمبعوث الأممي يشكك في جنيف

سوريا: محادثات أميركية روسية حول الهدنة.. والمبعوث الأممي يشكك في جنيف

جنيف ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
قال دبلوماسيون إن مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة وروسيا عقدوا محادثات في جنيف قبل اجتماع للأمم المتحدة أمس بهدف محاولة وقف الأعمال القتالية في سوريا فيما أحرز المقاتلون الأكراد تقدما جديدا على حساب ارهابيي داعش في شمال سوريا في الوقت الذي طالبت فيه واشنطن موسكو بالتنسيق لعدم مهاجمة القوات الأميركية الخاصة بسوريا.
وأضافوا أن الاجتماع الثنائي الذي لم يعلن عنه مسبقا يهدف إلى تضييق الهوة بين مواقف البلدين قبل أن ترأس اجتماعا للأمم المتحدة عن هذه المسألة وأحجموا عن ذكر تفاصيل.
وقال دبلوماسي قريب من العملية “الفكرة من المسألة برمتها هي أن تكون لروسيا والولايات المتحدة وجهة نظر مشتركة” مضيفا أن الأمم المتحدة ستدعو فيما يبدو لتطبيق وقف إطلاق نار وستتفاوض مع الأطراف.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ميشيل زاكيو إن مبعوث المنظمة الدولية الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الذي سيعود من زيارة لدمشق شارك في المحادثات الروسية الأميركية عن طريق دائرة تليفزيونية مغلقة.
ونسبت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء إلى ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله الخميس إن موسكو تأمل أن يتم التوصل لاتفاقات بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.
إلى ذلك اعتبر موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا ان تحديد تاريخ 25 فبراير لاستئناف مفاوضات جنيف حول سوريا غير واقعي، في مقابلة اجرتها معه صحيفة “سفينسكا داجبلاديت” السويدية.
وقال دي ميستورا “لا يمكنني واقعيا الدعوة الى محادثات جديدة في جنيف في 25 فبراير، لكننا ننوي القيام بذلك قريبا”.
وأضاف “إننا بحاجة الى عشرة ايام حتى نستعد ونرسل الدعوات، والمحادثات يمكن ان تكلل بالنجاح اذا ما استمرت المساعدات الانسانية واذا ما توصلنا الى وقف اطلاق نار”.
وسيعرض دي ميستورا الاربعاء نتائج جهود الوساطة التي قام بها على مجلس الامن الدولي.
ميدانيا حقق المقاتلون الأكراد من (قوات سوريا الديمقراطية) بغطاء جوي للتحالف تقدما ملحوظا على الارض على حساب تنظيم داعش في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، في وقت كانت تركيا توسع دائرة استهدافها لمناطق سيطرة الاكراد في حلب شمالا.
وتدور اشتباكات بين داعش وقوات سوريا الديموقراطية، وأبرز مكوناتها وحدات حماية الشعب الكردية، على محاور عدة في ريف الحسكة الجنوبي.
واصبحت قوات سوريا الديمقراطية على بعد خمسة كيلومترات فقط شمال مدينة الشدادي، معقل تنظيم داعش في تلك المحافظة.
وبحسب المرصد السوري ، نجحت قوات سوريا الديمقراطية، تحالف قوات عربية كردية، في قطع طريقين رئيسيين يستخدمهما الإرهابيون لنقل الامدادات، الاولى تصل بين الشدادي ومدينة الموصل في العراق، والثانية تربطها بالرقة، معقل التنظيم في سوريا.
كما تمكنت ايضا من السيطرة على حقل كبيبة النفطي شمال شرق الشدادي اثر اشتباكات وغارات جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي، ما أجبر عناصر التنظيم المتطرف على الانسحاب.
وفي ظل المعارك، بدأت عائلات تنظيم داعش بالنزوح من مدينة الشدادي الى محافظة دير الزور (شرق).
من جانبها كبدت وحدات من الجيش السوري إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر في الأفراد والعتاد في دير الزور.
وأشارت مصادر ميدانية الى ان وحدات من الجيش دمرت عربتين مفخختين لإرهابيي تنظيم “داعش” يقودهما انتحاريان قبل وصولهما إلى النقاط العسكرية على أطراف قرية البغيلية بالريف الغربي.
في غضون ذلك قال المسؤول الأممي جان إيجلاند رئيس فرقة العمل الإنساني في سوريا إن القوى العالمية تخطط لإلقاء المساعدات جوا على مدينة دير الزور السورية المحاصرة.
وذكر نشطاء المرصد السوري أن قيادياً مهماً في تنظيم داعش قتل مع ثلاثة آخرين كانوا برفقته في السيارة التي استهدفتها طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف عند منتصف ليل الخميس ـ الجمعة، بمدينة الرقة شمال وسط سوريا.
من ناحية اخرى قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن الولايات المتحدة أبلغت روسيا عن مناطق واسعة تعمل فيها قوات أميركية خاصة في شمال سوريا حتى تحميهم من الضربات الجوية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) خلال مؤتمر صحفي “هناك مساع لحماية سلامة أفرادنا من خطر الضربات الجوية الروسية وهذه الخطوات اتخذت وتم احترامها حتى الآن.”
وتابع قوله “نحن نحمي سلامة الجنود الأميركيين المعرضين للخطر.”

إلى الأعلى