الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تقرير إخباري: التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي

تقرير إخباري: التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي

واشنطن ـ بكين ـ وكالات:
ينذر الوضع في بحر الصين الجنوبي بمزيد من التوتر بعد أن اتهمت الولايات المتحدة الصين بزيادة التوترات في بحر الصين الجنوبي بنشرها نظام صواريخ سطح ـ جو في جزيرة متنازع عليها.
وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن صورا التقطتها أقمار صناعية تجارية تشير إلى أن الصين نشرت “مؤخرا” صواريخ في جزيرة وودي ضمن سلسلة جزر باراسيل الأمر الذي ينافي تعهد بكين بعدم إضفاء طابع عسكري على بحر الصين الجنوبي.
وقال كيربي في إفادة صحفية معتادة “الصينيون قالوا شيئا ويفعلون غيره فيما يبدو.”
وأضاف “لا نرى أي مؤشر…على توقف جهود إضفاء الطابع العسكري هذا. وهي لا تفعل شيئا… لجعل الموقف هناك أكثر استقرارا وأمنا. في الواقع كان له أثر عكسي تماما.”
ويوم الأربعاء قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة ستجري “محادثات جادة للغاية” مع الصين بشأن الطابع العسكري لبحر الصين الجنوبي.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) يوم الأربعاء إن صور الأقمار الصناعية تظهر أن الصين نشرت منظومة صاروخية في “موقع متنازع عليه” في بحر الصين الجنوبي. وقال بيل أوربان المتحدث باسم البنتاجون إن هذه الخطوة تزيد التوترات في المنطقة وغير إيجابية.
وحث جميع الدول التي لها مطالب سيادية في مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي على التحرك وفقا للقانون الدولي وتسوية نزاعاتها بالطرق السلمية والتوقف عن إرسال قوات عسكرية إلى المناطق المتنازع عليها.
وتزايدت التوترات بين الصين وجيرانها فيتنام وماليزيا وبروناي والفلبين وتايوان بشأن السيادة في بحر الصين الجنوبي بعدما قالت تايوان ومسؤولون أميركيون إن الصين نشرت منظومة صواريخ متطورة على جزيرة وودي.
وحثت كل من أستراليا ونيوزيلندا الصين على الكف عن إذكاء التوترات في بحر الصين الجنوبي.
وقال رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول عقب اجتماع في سيدني مع نظيره النيوزيلندي جون كي “نحث كل المطالبين بالسيادة في بحر الصين الجنوبي على الامتناع عن أي بناء على الجزر أو أي تسليح للجزر.”
وأضاف قائلا “من المهم إلى أقصى درجة أن نضمن أن يكون هناك خفض للتوتر.”
ومن المتوقع أن يزور ترنبول بكين في أبريل .
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب وهي أول مسؤولة غربية كبيرة تزور الصين منذ ظهور تقارير نشر المنظومة الصاروخية إنها أثارت المسألة خلال محادثاتها في بكين الخميس.
وقالت للصحفيين بعد اجتماعها مع يانج جيه تشي عضو مجلس الدولة إن الصين “كذبت” التقرير لكنها لم تنف ولم تؤكد وجود الصواريخ هناك. وقالت ” إن تتضح الصورة هذا بالقطع موضع قلق.”

إلى الأعلى