الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يطلعون العالم على الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين .. والاحتلال مستمر بالاعتداءات
الفلسطينيون يطلعون العالم على الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين .. والاحتلال مستمر بالاعتداءات

الفلسطينيون يطلعون العالم على الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين .. والاحتلال مستمر بالاعتداءات

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
أطلع الفلسطينيون العامل في رسائل للأمم المتحدة على الجرائم الاسرائيلية بحق المدنيين فيما يستمر الاحتلال في اعتداءاته.
وبعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، الليلة قبل الماضية، بثلاث رسائل متطابقة الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (فنزويلا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الانتهاكات الجسيمة والجرائم الوحشية التي لا تزال ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد السكان المدنيين الفلسطينيين العزل في دولة فلسطين المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وقال منصور في رسالته: إننا نذكر بأن دعواتنا لتوفير الحماية الدولية لشعبنا ولاتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة إسرائيل على جرائمها، بما في ذلك جرائم الحرب، لا تزال تقع على آذان صماء.
وتطرق إلى وضع الصحفي الفلسطيني محمد القيق، المضرب عن الطعام لمدة 87 يوماً احتجاجا على اعتقاله الإداري من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، من دون تهمة.
وذكر أن حالة هذا الأسير الصحية آخذة في التدهور بشكل كبير، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإرغام السلطة القائمة بالاحتلال لإطلاق سراح القلق ووضع حد لاستخدامها غير القانوني للاعتقال الإداري.
وأشار منصور إلى أن اسرائيل تحتجز أكثر من 530 فلسطينيا من دون تهمة أو محاكمة لفترات تصل إلى ستة أشهر قابلة للتجديد إلى أجل غير مسمى، وهم من بين أكثر من 6000 مدني فلسطيني تحتجزهم اسرائيل بشكل غير مشروع في سجونها.
وقال: كما أن المداهمات اليومية المستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدن والبلدات والقرى الفلسطينية تزيد من عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الأبرياء، بما في ذلك الأطفال والشباب، في السجون ومراكز الاعتقال الاسرائيلية.
وتطرق السفير منصور في رسائله إلى التصريحات التحريضية من قبل المسؤولين الإسرائيليين التي تغذي التعصب والكراهية في أوساط المجتمع الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى تصريح رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال اجتماع الكنيست الإسرائيلي يوم 16 فبراير أن ما أسماه “الإرهاب” الفلسطيني يأتي من “ثقافة الموت” في المجتمع الفلسطيني.
وذكر أن هذه التصريحات المدانة من جانب السلطة القائمة بالاحتلال تسمح لقوات الاحتلال بأن تطلق نيرانها وتقتل المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، بما في ذلك الاعدام الميداني في وضح النهار دون أي قلق من المساءلة وبلا ضمير.
وتابع منصور: ومن أحدث الأمثلة المأساوية لهذا التجاهل الاسرائيلي للحياة الفلسطينية هو اطلاق قوات الاحتلال النار على ياسمين رشاد التميمي، بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل يوم 14 فبراير. وهذه الجريمة وقعت بعد ساعات من قتل قوات الاحتلال نعيم أحمد يوسف صافي، 17 عاما، عند نقطة تفتيش إسرائيلية شمال مدينة بيت لحم، ونهاد رائد واكد، 15 عاماً، وفؤاد مروان واكد، 15 عاما، بالقرب من قرية العرقة غرب مدينة جنين.
وأضاف إن قتل هؤلاء الشباب والأطفال الفلسطينيين، الذين عاشوا حياتهم كلها في ظل هذا الاحتلال الغاشم، هو دليل آخر على تجاهل السلطة القائمة بالاحتلال لقدسية الحياة الفلسطينية.
وقال منصور: ومن الواضح أنه طالما يمكن للسلطة القائمة بالاحتلال أن تتهم الفلسطينيين زورا بمحاولة إحداث “الضرر” لأي جندي إسرائيلي مزود بأحدث الأسلحة العسكرية واكثرها فتكاً فأنه لا يمكن أبدا محاسبة او معاقبة قوات الاحتلال على جرائمها وقد أدى تقاعس المجتمع الدولي الى تعزيز ثقافة الإفلات من العقاب.
وذكر أن “القائمة الطويلة للجرائم الإسرائيلية تؤكد أن الفشل في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانوني الدولي لحقوق الإنسان، قد أدى بشكل واضح إلى إزهاق المزيد من أرواح المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال”.
وتابع: إننا نكرر النداء العاجل لمجلس الأمن للعمل فورا بموجب واجباته المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية للسكان المدنيين الفلسطينيين ووضع حد للعدوان والاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، وذلك تمشيا مع مبادئ وأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي لا حصر لها، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن.
وجدد التأكيد على أنه “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يستمر في غض الطرف عن هذا الظلم، ولا يمكن تبرير استمرار التقاعس من جانب مجلس الأمن بشأن هذه المسألة التي هي بشكل واضح ضمن اختصاصاته، وهي على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ إنشائها، وتشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين”.
واختتم السفير منصور رسائله بالقول: إن وقت العمل بمسؤولية وضمير قد طال انتظاره وهو أمر ضروري وعاجل إذا أردنا تجنب المزيد من زعزعة استقرار الوضع وتقويض ما تبقى من فرص لتحقيق السلام، وإذا أردنا أن نعطي الأمل للشعب الفلسطيني في أن نضاله الطويل من أجل إعمال حقوقه وتطلعاته الوطنية المشروعة، بما في ذلك تحقيق الاستقلال، سوف يؤتي ثماره ويسود السلام والتعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.
وواصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم امس الجمعة اعتداءاتها على الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية
فقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح امس الجمعة، عن أنها أبلغت باستشهاد مواطن فلسطيني ، لم تعرف هويته بعد، برصاص الاحتلال عند باب العامود بالقدس المحتلة.
وسبق ذلك أن قالت مصادر إسرائيلية إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على شاب فلسطيني في باب العامود وسط القدس بزعم محاولته طعن جنديين.
وادعت شرطة الاحتلال أنها أطلقت النار على فلسطيني (من سكان كفر عقب وفي العشرينيات الاولى من عمره) و”حيدته” بزعم طعنه جنديين اصيبا بجروح طفيفة.
وأفادت مصادر فلسطينية وشهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت العديد من الرصاصات تجاه الشاب ويتركه ينزف في المكان، دون السماح بتقديم العلاج له وقالت مصادر عبرية ان شرطيين اسرائيليين اصيبا احدهما في رأسه والآخر في قدمه وتم نقلهما الى مستشفى “تشعارتصيدق” لتلقي العلاج وجراحهما بسيطة.
وادعت اسرائيل انها عثرت على بطاقة هوية بحوزة الشهيد والتي تشير الى اسمه وهو محمد ابو خلف 20 عاما من بلدة كفر عقب، دون ان نتمكن حتى اعداد التقرير من التأكد من هويته من مصادر فلسطينية، الا ان هذه الهوية نشرتها اسرائيل على مواقعها وادعت انها للشهيد.
وقد أغلقت قوات الاحتلال منطقة باب العامود ونشرت قواتها على المنطقة، وتقوم بفحص كاميرات المراقبة التي نشرتها قوات الاحتلال في الاونة الاخيرة في المكان.
الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي شابين فلسطينيين كانا داخل حافلة وصلت الى حاجز “الزعيم” المقام على المدخل الشرقي للقدس المحتلة، بحجة العثور بحوزتهما على عبوتين ناسفتين.
وقالت مصادر اسرائيلية ان الحديث يدور عن عبوتين ناسفتين محليتي الصنع ” كواع ” عثر عليهما بحوزة الشابين اثناء عملية تفتيش.
كما اصيبت امرأة فلسطينية بشظايا الرصاص تم نقلها للمستشفى لتلقي العلاج، فيما لم تعرف السيدة المصابة بعدْ.
وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، شابين في بلدة قباطية جنوب جنين .
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين مصطفى أحمد أبو معلا، وعبد الله أبو وعر بعد اقتحامها لبلدة قباطية ومداهمة منزلي ذويهما.
وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، مواطنا من سكان جنين على معبر الكرامة أثناء عودته من الديار الحجازية بعد أداء العمرة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أمير غسان أبو التين من مدينة جنين على معبر الكرامة خلال عودته إلى أرض الوطن بعد أداء مناسك العمرة.
وفي رام الله اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الجمعة، بلدة بيتونيا غرب رام الله، وأجرت تفتيشا في بعض المنازل، من بينها بيت الطفل أيهم بسام إبراهيم صباح (14 سنة)، الذي أصيب بجروح بالغة ليلة امس الاول بالقرب من متجر رامي ليفي الاستيطاني شرق رام الله.
وذكرت مصادر فلسطينية أن مواجهات بين المواطنين والاحتلال اندلعت عقب هذا الاقتحام، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
وكان أصيب في وقت سابق شابان بعيارات نارية في الفخذ خلال مواجهات تبعت اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الجلزون شمال محافظة رام الله والبيرة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الاحتلال اعتقل خلال هذا الاقتحام الفتى أحمد أيوب عبيد (16 سنة) وأن الجريحين، تم نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج.

إلى الأعلى