الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا: نحو50 قتيلا في غارة أميركية قرب طرابلس .. والهدف (شوشان)

ليبيا: نحو50 قتيلا في غارة أميركية قرب طرابلس .. والهدف (شوشان)

طرابلس ـ وكالات: قتل مالا يقل عن 50 شخصا أغلبهم تونسيون في غارة أميركية فجر أمس، استهدفت منزلا في مدينة صبراتة قرب طرابلس تجمع فيه عشرات الأشخاص الذين يرجح انتماؤهم إلى تنظيم داعش. وقال متحدث عسكري إن قوات الجيش الأميركي نفذت ضربات جوية ضد عناصر مرتبطين بتنظيم داعش في ليبيا أمس. وأضاف الكولونيل مارك تشيدل المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا إن من بين أهداف الغارات الجوية التونسي نور الدين شوشان المشتبه بأنه وراء هجومين كبيرين في تونس. وقال تشيدل “نقيم نتائج العملية وسنوفر معلومات إضافية حين يكون هذا ملائما وبالطريقة المناسبة.” وفي وقت سابق نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول غربي لم تنشر اسمه القول إن طائرات حربية أميركية قصفت معسكرا لتنظيم داعش في ليبيا. من جانبه قال عميد بلدية صبراتة حسين الدوادي “استهدفت طائرة منزلا في صبراتة ما أدى إلى مقتل نحو 50 شخصا” كانوا داخل المنزل، مضيفا إن الغالبية العظمى من القتلى “تونسيون يرجح أنهم ينتمون إلى تنظيم داعش”. وهذه أول غارة من نوعها تستهدف مدينة صبراتة الواقعة على بعد 70 كلم غرب طرابلس والخاضعة لسيطرة تحالف “فجر ليبيا” المسلح الذي يخوض نزاعا على السلطة مع قوات السلطات المعترف بها دوليا والتي تتخذ من شرق ليبيا مقرا. إلى ذلك وصف الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر الليبي عمر أجعودة، أوضاع النازحين في كافة المدن والمناطق الليبية بـ “الكارثي”، وقال إنهم في حاجة لمساعدات عاجلة. وقال أجعودة في تصريحات لـ”بوابة الوسط” الإخبارية الليبية نشرت أمس : “علينا أن نضع نصب أعيننا وبحسب إحصائيتنا الموثقة أن هناك ما يزيد عن 500 ألف نازح يحتاجون المساعدة الإنسانية العاجلة، ومتواجدين في 40 مدينة ليبية”. وعن استجابة المنظمات الدولية لدعم احتياجات النازحين، أجاب أجعودة “محدودة للغاية وغير كافية”. وأضاف “نحن نعبر عن أسفنا لعدم وجود الجدية من تلك المنظمات لتقديم الاستجابة الإنسانية الفاعلة إلى الآن، وما قدم لا يرقى إلى الاحتياجات، نجد أنفسنا عاجزين عن تبرير هذا الضعف في التعاطي مع الجانب الإنساني من الأزمة الليبية، وتواجه فروعنا حرجا كبيرا لما تردهم من مناشدات واستغاثات من النازحين الذين يعانون الأمَرَّين جراء نزوحهم”.
وأكد عدم تخلي جمعية الهلال الأحمر عن المتضررين حيث قال: “من واقع التزامنا الإنساني نناشد الجمعيات الصديقة والمنظمات الإنسانية بالضرورة الملحة والعاجلة لتقديم يد العون والمساعدة الماسة للنازحين والفئات الأشد ضعفا في ليبيا، حسب متطلباتهم وليس حسب ما تفرضه بعض المنظمات الدولية، وأن تشمل جميع المحتاجين في كافة أنحاء البلاد، متعهدا بالعمل مع المنظمات الإنسانية للرفع من معاناة الإنسان”.

إلى الأعلى