الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الثقافة الجزائرية تُطلق ثلاثة فضاءات ثقافية جديدة

الثقافة الجزائرية تُطلق ثلاثة فضاءات ثقافية جديدة

الجزائر ـ العمانية
أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية عن ميلاد فضاءات ثقافية جديدة أُطلق على أولها اسم “موعد مع الرواية” ينظَّم كل سبت ويشرف عليه الروائي سمير قسيمي، إلى جانب موعدين آخرين أحدهما خُصص للشعر تُشرف عليه الشاعرة لميس سعدي والثالث تم تخصيصه للسينما.
وبحسب ما كشف عنه وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، فإنّ هذه المواعيد الثقافية هدفها مناقشة هموم وانشغالات المشتغلين في هذه الحقول الأدبية والثقافية، موضحا أنه سيتم لاحقا إدراج مواعيد أخرى لبقية الفنون تنظَّم بشكل دوري.
وأضاف ميهوبي أن الموعد الأول سيكون مع الرواية انطلاقا من أنها لون أدبي فرض نفسه منذ فترة على الساحة الأدبية، داعيا إلى إعطاء حيّز للأدب المكتوب باللغة الأمازيغية.
وكشف الروائي سمير قسيمي في اللقاء نفسه، أنّ أول موضوع سيتناوله “موعد مع الرواية”، سيكون بعنوان “الرواية والإرهاب”، يليه “الشعر والرواية” ثم “مسرحة الرواية”، وأن آخر سبت من كل شهر، سيخصَّص لاستضافة كاتب عالمي أو عربي معروف، وأن الكاتب أندريس نيومان، وهو أرجنتيني مقيم في إسبانيا سيشارك في أحد لقاءات هذا الفضاء خلال شهر فبراير الجاري.
وأكد قسيمي أن “موعد مع الرواية” سيتيح الفرصة لروائيين يقيمون في مناطق نائية إبراز مواهبهم السردية.
أما بخصوص استضافة الروائيين الأجانب، فقال قسيمي إنه يهدف للنهل من التجارب الأخرى التي لا تشبه التجارب العربية القريبة من التجربة الجزائرية، معتبرًا أنّ الساحة السردية الجزائرية بحاجة للاستماع لتجاربهم.
وذكر بعض الأسماء التي أبدت موافقتها الأولية في الحضور، مثل الروائي الإسباني خوان خوسي مياس، وجوكوندا بيلي من نيكاراغوا، والروائي اليمني المقيم بفرنسا علي المقري، وكذا بعض الروائيين المصريين أمثال صنع الله إبراهيم وأحمد عبد اللطيف.

إلى الأعلى