الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الغرب يحبط مشروعا بمجلس الأمن لـ«احترام السيادة».. والجيش يدحر الإرهابيين بأرياف حلب وحمص ودرعا والقنيطرة
سوريا: الغرب يحبط مشروعا بمجلس الأمن لـ«احترام السيادة».. والجيش يدحر الإرهابيين بأرياف حلب وحمص ودرعا والقنيطرة

سوريا: الغرب يحبط مشروعا بمجلس الأمن لـ«احترام السيادة».. والجيش يدحر الإرهابيين بأرياف حلب وحمص ودرعا والقنيطرة

نيويورك ـ دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أفشلت القوى الغربية مشروع قرار روسي يطالب باحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها فيما دحر الجيش السوري الإرهابيين في أرياف حلب وحمص ودرعا والقنيطرة في الوقت الذي أرجأت في مجموعة الدعم الدولية اجتماعها الذي كان مقررا لبحث الهدنة، فيما تحدثت المعارضة عن قبول مشروط بهذه الهدنة.

وقال الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري في تصريح للوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)حول مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن إن بلاده تأسف لاتخاذ ممثلي الدول الغربية في مجلس الأمن موقفا ضد مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا الاتحادية علما أن هذا المشروع يطالب تركيا ودولا أخرى بعدم ارتكاب حماقة العدوان على الأراضي السورية والاحترام الكامل لسيادة الجمهورية العربية السورية والوقف الفوري لأي قصف وتوغلات عبر الحدود والتخلي عن كل الخطط للتدخل البري الأجنبي في الأراضي السورية أو تقديم أي مساعدات في هذا الاتجاه.. كما يطالب مشروع القرار تركيا وغيرها من الدول باحترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب ويؤكد مجددا أنه على جميع الدول منع ووقف تدفق الإرهابيين والنقل غير المشروع للأسلحة والمعدات ذات الصلة إلى الأراضي السورية.
وأضاف الدكتور المقداد.. لا نستغرب هذا الموقف من الدول الغربية التي تآمرت على سوريا وقدمت كل أشكال الدعم للإرهابيين وتنصلت من مسؤولياتها في احترام قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب بما في ذلك القرار 2253 الأمر الذي أدى إلى إطالة الأزمة في سوريا وإلى انتشار الإرهاب في المنطقة والعالم.
ومشروع القرار، الذي لا يذكر تركيا أو أي بلد آخر على وجه التحديد، «يطالب بقوة بالاحترام الكامل لسيادة» سوريا و»الوقف الفوري لأي قصف أو توغل عبر الحدود وكذلك التخلي عن كل محاولات أو خطط للتدخل الأجنبي البري».
وقال فلاديمير سافرونوف، نائب السفير الروسي لدى الامم المتحدة للصحفيين بعد الاجتماع إن وضع قوات على الأرض من شأنه أن «يقوض كل القرارات الأساسية» التي اتخذت حتى الآن لإنهاء الصراع في سوريا، وإن روسيا سوف تصر على دفع مشروع القرار قدما.
ومع ذلك، سرعان ما تم رفض مشروع القرار من جانب الولايات المتحدة وفرنسا، وهما من الأعضاء دائمي العضوية في مجلس الأمن.
وقالت سامانثا باور، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن القرار مجرد إلهاء بعد انهيار الاتفاق على وقف الأعمال العدائية الذي وافقت عليه القوى العالمية والإقليمية وذلك بسبب الضربات الجوية الروسية المستمرة لدعم الحكومة السورية. على حد قولها.
وقالت «بدلا من محاولة تشتيت انتباه العالم بهذا القرار الذي قدموه، سيكون أمرا رائعا حقا إذا نفذت روسيا القرار الذي تم الاتفاق عليه بالفعل»، مشيرة إلى قرار المصادقة على خارطة طريق لإنهاء الأزمة.
وردا على سؤال عما اذا كانت فرنسا تدعم المشروع الروسي، قال فرانسوا ديلاتر، السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة «الجواب القصير هو لا».
ميدانيا دحرت وحدات من الجيش السوري إرهابيي “داعش” من المحطة الحرارية والمناطق المحيطة بها وأعادت الأمن والاستقرار إلى قرى تريكية والزعلانة وبلاط وتل علم بريف حلب الشرقي، وإلى قريتي عين القنطرة ومحشبا بريف اللاذقية الشمالي، في وقت دمّر فيه الطيران الحربي مقرات وتجمعات لإرهابيي “داعش” و “جبهة النصرة” في حلب، ونفذ غارات على مقرات وتحصينات لإرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” بريف حمص، ودمّر آليات ومقرات لتنظيم “داعش” الإرهابي في المريعية بدير الزور، بينما أقرت التنظيمات الإرهابية بمقتل 18 من أفرادها في ريفي القنيطرة ودرعا.
من ناحية اخرى أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ارجاء اجتماع مجموعة الدعم الدولية حول سوريا الذي كان مقررا أمس في جنيف.
وصرحت المتحدثة ماريا زاخاروفا «تم ارجاء الاجتماع المقرر لمجموعة الدعم الدولية حول سوريا وسيتم الاعلان عن الموعد الجديد في وقت لاحق».
وتابعت زاخاروفا «الدول الاعضاء في المجموعة تواصل مشاوراتها».
وكانت زاخاروفا اعلنت الجمعة ان مسؤولين روس واميركيين يقومون بمشاورات في جنيف من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار في سوريا.
وكان الاجتماع بين دبلوماسيين ومسؤولين عسكريين يهدف الى الاعداد لقمة اوسع لمجموعة الدعم الدولية حول سوريا.
وفي السياق أعلنت المعارضة السورية موافقة أولية على إمكانية التوصل إلى اتفاق هدنة مؤقتة.
ووفق بيان للمعارضة فقد عقد رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات اجتماعا مع ممثلي فصائل المعارضة السورية في كافة الجبهات لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار.
ونقل البيان عن حجاب القول إن «الفصائل قد أبدت موافقة أولية على إمكانية التوصل إلى اتفاق هدنة مؤقتة على أن يتم ذلك وفق وساطة دولية وتوفير ضمانات أممية بحمل روسيا وإيران على وقف القتال».
ونقل البيان عن مصادر من داخل فصائل المعارضة أنه «لن يتم تنفيذ الهدنة
إلا إذا تم وقف القتال بصورة متزامنة بين مختلف الأطراف في آن واحد، وفك الحصار عن مختلف المناطق والمدن وتأمين وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها وإطلاق سراح المعتقلين وخاصة من النساء والأطفال وفق التزام الأمم المتحدة ومجموعة العمل الدولية لدعم سوريا بذلك». وفقا للبيان. ■

إلى الأعلى