الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / الثالث من مارس .. السلطنة تحتفل باليوم الحرفي العماني
الثالث من مارس .. السلطنة تحتفل باليوم الحرفي العماني

الثالث من مارس .. السلطنة تحتفل باليوم الحرفي العماني

تحتفل السلطنة في الثالث من شهر مارس المقبل باليوم الحرفي العُماني إحياءً لذكرى تفضل لحضرة صاحب الجلال السلطان قابوس بن سعيد المعظم بإنشاء الهيئة العامة للصناعات الحرفية بموجب المرسوم السلطاني رقم (24/2003) وذلك بهدف النهوض بالصناعات الحرفية بمختلف مجالاتها في السلطنة بالإضافة إلى المساهمة في الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة الشاملة من خلال تطوير الصناعات الحرفية وتحديثها بهدف مواكبة معطيات العصر بالإضافة الى الحرص على توفير كافة الإمكانات والموارد اللازمة والمتاحة لدعم الصناعات الحرفية والمهن التقليدية في النواحي التسويقية والتمويلية والإدارية.
وسيتضمن اليوم الحرفي لهذا العام اعتماد عدد من المبادرات الهادفة الى تعزيز الكفاءة التسويقية والاستثمارية للقطاع الحرفي وستشتمل المبادرات الحرفية على افتتاح منصات ميدانية تسويقية للصناعات الحرفية الوطنية في عدد من المواقع السياحية كسوق مطرح بمحافظة مسقط بالإضافة إلى مواقع أخرى في عدد من الولايات الى جانب تكريم مجموعة من المؤسسات والمشاريع الرائدة في مجالات الدعم والتطوير والإنتاج الحرفي.
كما ستشتمل فعاليات الاحتفال باليوم الحرفي العُماني على تدشين مبادرات معززة للأداء والعمل الحرفي بهدف تجويد المنافذ التي خصصتها الهيئة للتسويق والاستثمار الحرفي في عدد من ولايات السلطنة بما يحقق الربحية المرجوة من خلال تقديم دعم متكامل للحرفيين المقيدين ضمن السجل الحرفي بالهيئة ويتنوع الدعم المخصص لكل حرفي بتنوع المجال الحرفي حيث تشتمل برامج الرعاية على تقديم دعم نقدي بالإضافة إلى دعم تمويلي يتمثل في توفير الآلات ومعدات وأدوات حديثة لخطوط الإنتاج الحرفي المطور .
وشهدت الفترة الماضية تزايدا في أعداد المشاريع الحرفية التي تدعمها وترعاها الهيئة من خلال تدريب وتأهيل الحرفيين بالإضافة الى تأمين الاستشارات الفنية والتصميمية لخطوط الإنتاج والتي طرأت عليها العديد من مراحل التحديث والتطوير من خلال تزويد الحرفيين بنماذج حرفية تستند على الهوية الوطنية و تتوازن مع الملامح التسويقية والترويجية العصرية.
وعلى مدى السنوات الماضية من إنشاء الهيئة تنوعت مبادرات والمشاريع المنفذة بهدف تجويد القطاع الحرفي الى جانب القدرة على إنتاج حرف عُمانية مطورة ومواكبة للحداثة وإيجاد تنافسية معززة لاستقطاب الطاقات الوطنية الشابة التي تتحلى بالمواهب الإبداعية ، وتسعى الهيئة وفقا لرؤيتها المحددة بالإستراتيجية المعتمدة لتنمية القطاع الحرفي إلى أن تصبح مركز امتياز إقليمي من حيث التدريب والتأهيل الحرفي وجودة الخدمات الموفرة للحرفيين الى جانب تحديث وتطوير الصناعات الحرفية والانتقال بها إلى الإقليمية والعالمية.
تجدر الإشارة إلى أن اليوم الحرفي يعد مناسبة وطنية تبرز مدى الاهتمام المتحقق لقطاع الصناعات الحرفية عبر تطوير استراتيجيات التسويق والاستثمار من خلال التأكيد على النماذج المجيدة من الحرفيين الذين استطاعوا تأسيس مشاريع حرفية منتجة.

إلى الأعلى