الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / بـ(وضع خاص) كاميرون يسعى لاقناع البريطانيين بالبقاء في (الأوروبي)

بـ(وضع خاص) كاميرون يسعى لاقناع البريطانيين بالبقاء في (الأوروبي)

لندن ـ وكالات: أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون 23 يونيو موعدا للاستفتاء على البقاء في الاتحاد الأوروبي في حين يخوض اعتبارا من الأمس معركة لاقناع المشككين البريطانيين بالتصويت بنعم بعد أن نجح في الحصول لبلاده على وضع خاص بالاتحاد.
وغداة التوصل إلى اتفاق في بروكسل مع نظرائه الأوروبيين، شدد كاميرون في تصريح مقتضب على أن بريطانيا “ستكون أقوى وأكثر أمنا وازدهارا ضمن اتحاد أوروبي تم اصلاحه”، وأن الاستفتاء هو “أحد أهم قرارات” الجيل الحالي.
وأضاف أن البقاء في أوروبا يمثل “أفضل الممكن” معتبرا أن الخروج سيوجد حالة من الارتباك وأن من شأنه تهديد اقتصاد وأمن بريطانيا.
ويبدو هذا الرهان بالغ الصعوبة حيث تخطى عدد البريطانيين المؤيدين للخروج من أوروبا عدد الداعين إلى بقائها بنسبة 53% مقابل 47% في يناير، بحسب استطلاع للرأي أجراه معهد “سورفيشن”.
واذا كانت الصحافة المحافظة علقت بتشكك على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بروكسل، إلا أن كاميرون حصل على دعم وزيرة الداخلية تيريزا ماي المشككة الشهيرة التي قررت التصويت لصالح البقاء.
وصرحت ماي في بيان “الاتحاد الأوروبي بعيدا عن المثالية وهذا الاتفاق لا بد أن يكون جزءا من عملية تغيير واصلاح دائمة… لكن المصلحة الوطنية تقضي بالبقاء في الاتحاد لأسباب أمنية وللحماية من الجريمة والارهاب ولتسهيل التجارة مع أوروبا والوصول إلى الأسواق العالمية”.
وأعلن خمسة وزراء أنهم سيقومون بحملة للخروج من الاتحاد من بينهم وزيرا العدل مايكل جروف والعمل ايان دنكان سميث من التيار المشكك في أوروبا في حزب المحافظين.
ورأى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن الاتفاق الذي أقر بعد جلسة أولى من تبادل وجهات النظر مساء الخميس ويوم من المفاوضات المكثفة الجمعة “يعزز الوضع الخاص لبريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي”.
لكن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لفت إلى أن ذلك لا يعني حصول بريطانيا “على استثناءات من القواعد” الأوروبية مضيفا أنه “ليس هناك مراجعة مقررة للمعاهدات وحق فيتو للمملكة المتحدة على منطقة اليورو، وهو ما كان في غاية الأهمية بنظر فرنسا”.
واعتبرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل “أنها تسوية عادلة لم تكن سهلة بالنسبة لنا حول كل من المشكلات” لافتة إلى أن شركاء كاميرون “لم يقدموا الكثير من التنازلات”.
وأعرب كاميرون عن ارتياحه بصورة خاصة لانتزاعه موافقة على فرض قيود على المساعدات الاجتماعية الممنوحة للرعايا الأوروبيين المهاجرين العاملين في بريطانيا، وهو موضوع أثار استياء دول أوروبا الوسطى والشرقية التي يعمل العديد من مواطنيها في المملكة المتحدة.

إلى الأعلى