السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / أحداث وحكاوي دورينا

أحداث وحكاوي دورينا

وجبة على السريع .. أعصابكم ..الوضع ما يزداد .. (الشيك) موقوف.!!

إعداد : صالح بن راشد البارحي :
في دورينا أحداث وحكاوي … وبه الكثير من المحطات المبكيات المفرحات .. البعض منها نستطيع الحديث عنه دون تحفظ … والآخر نستطيع الحديث عنه بقليل من التحفظ … ولكن البعض نستشفه من كواليس الأندية أو المدربين حتى نضعه بين أيديكم في شكل مختلف نوعا ما … مع التأكيد على أننا في هذه الصفحة سنحصل على ردة فعل مختلفة من المعنيين في الأمر … لكننا على يقين في ذات الوقت بأنهم على ثقة بأن هدفنا يصب في مصلحة كرة القدم العمانية ونجومها القادمين إن شاء الله تعالى .
انتوا ( عميان ) !!
بعد أن انتهى لقاء فريقه (الكبير) في الشوط الأول بالخسارة التي لم يكن يتوقعها … وبين شوطي المباراة التي جرت في محافظة بعيدة عن العامرة مسقط … دخل رئيس أحد أندية دوري عمانتل للمحترفين على طاقم تحكيم تلك المباراة وهو يشتاط غضبا … قبل أن يبادرهم بعبارات قاسية في حق أصحاب القمصان السوداء من ضمنها ( انتوا عميان … ما تشوفوا … شو هذا التحكيم ) … وهو الأمر الذي كان خارجا عن المألوف أيا كانت المبررات والأسباب … إلا أن رجال الأمن تدخلوا لإنهاء الموقف .. ليبقوا أمام بوابة غرفة الحكام حتى خروجهم لإدارة الشوط الثاني من المباراة …
هدئ يا رئيس … الأمور ما تؤخذ بالعصبية (صاحبي) !!!
العلاج على من !!!
أحد أبرز لاعبي فريقه وقائدهم البارع في خط المقدمة … عاش في الفريق الذي يتواجد بدوري عمانتل للمحترفين حاليا منذ صغره … تعرض لإصابة أعاقت تقديمه للمستوى المعروف عنه في الفترات الماضية والتي أعطته الضوء الاخضر للتنقل بين أندية ما معينة بالسلطنة وقبلها (فرصة) خارجية … فواصل اللعب ولكنه متحاملا على نفسه كثيرا …
مجلس إدارة النادي الذي يقع بعيدا عن العامرة مسقط وجهازيه الفني والاداري يعلمان تلك الإصابة ومدى تأثيرها على عطاءات ذلك اللاعب (الأسمر) إلا أنهم لم يحركوا ساكنا … فيما جاءت مبادرة علاج هذا اللاعب من خلال التبرعات التي قام بها منتسبو فريقه الأهلي المنتمي لذلك النادي … ليسافر اللاعب إلى إحدى الدول العربية لإجراء عملية جراحية ينشد من خلالها العودة لمستواه المعهود في قادم الوقت … مع عتب كبير على (ناديه) الذي ضحى من أجله طيلة السنوات الماضية …
فهل يعقل يا جماعة الخير … اللاعب (المحترف) بدوري (المحترفين) يعالج على نفقة (فريق أهلي) و (النادي) يتابع من بعيد … أفتونا يا سادة يا كرام !!!
خسارة الصداقة !!!
على مدرج الطائرة المقلة للطرفين من محافظة بعيدة عن مسقط إلى مطار العامرة بعد نهاية إحدى مباريات الفريق الزائر لتلك المحافظة بدوري عمانتل للمحترفين … التقى رئيس نادي الفريق المضيف مع أحد الأشخاص المنتمين للنادي (الضيف) ويشغل منصب رئيسي في مجلس إدارته … وعند مشاهدته له (الرئيس) لم يتمالك نفسه ليطلق العنان لحديثه الموجه لعضو مجلس إدارة الفريق الزائر أمام مجموعة من الناس قائلا ( خسارة الصداقة إللي بينا … ما توقعناها منكم ) … وهو الذي وضع الزائر في حرج شديد أمام الملأ .. حيث خشي أن يتم تفسيرها بشكل مغاير عما يرمي إليه (الرئيس) المصدوم من ردة فعل ذلك النادي تجاه طلبه بالوقوف معه في قضيته التي كان يدافع فيها عن أمر يهم قسم التسجيلات في الاتحاد العماني لكرة القدم … حيث رفض ذلك النادي الانصياع لمطالب الرئيس (غير المنطقية) في أمر ما مشابه مر به ذلك النادي الزائر على حد تفسيره … معتبرا ذلك الوقفة إن حدثت سندا له في الخروج من المأزق الذي وضع نفسه وناديه فيه بخطأ فادح منذ فترة طويلة !!!
يا ( رئيس ) ما هكذا تحل الأمور … فالحكمة واحترام آراء الآخرين أهم نجاحاتك المستقبلية … ركز مع فريقك واترك الأمر (المنتهي) بعيدا عن تفكيرك حتى لا يزيد الطين بلة !!!
أعصابكم .. الوضع ما يزداد !!
بعد نهاية مباراة فريقهما بالخسارة في دوري عمانتل للمحترفين … وبعد أن كثرت (المواجع) لهذا الفريق الذي دخل الموسم وهو يمني النفس بأن يكون فارسا للرهان … حدثت مشاجرة قوية بين مدرب الفريق (الأجنبي) ومدير الفريق … حيث يرى الثاني أن تغييرات المدرب غير صحيحة وكانت سببا في الخسارة … فيما يرى الأول (المدرب) أنه قام بالأمر الصحيح وبأن ذلك يعني تدخلا في عمله وهو لا يقبل به إطلاقا أيا كان الفرد وبهذا الشكل غير المعتاد عليه وبذلك التوقيت غير الصحي أمام بقية المتواجدين هناك … فثارت (ثائرته) لولا تدخل عدد من المعنيين بالشأن في إنهاء هذه المشكلة التي سيكون مردودها سلبيا إضافيا إلى جانب الحالة التي يمر بها هذا الفريق الذي أصبح محطة سهلة للعبور !!!
ومن ناحيتنا نقول … (أعصابكم … ترى الوضع ما يزداد) ..
وجبة على السريع !!!
تسببت وجبة عشاء جلبها المعنيون على أحد فرق دوري عمانتل للمحترفين في ردة فعل غاضبة من قبل المدرب (الأجنبي) الذي يشرف على تدريب ذلك الفريق … حيث قرر المدرب أن يدخل فريقه في معسكر ليلة اللقاء الهام الذي سيخوضه فريقه في الغد … وذلك إيمانا منه بأهمية نقاط تلك المباراة التي ستحدد كثيرا من ملامح مشواره بالدوري … إلا أن (الخواجة) تفاجأ بـ (الوجبة) التي أحضرت للاعبين من خارج مقر الإقامة … حيث شاهد (أكياسا) تحتوي على تلك الوجبة التي لا تساعد بأي حال من الأحوال في مساندة اللاعب للتجهيز للقاء … وقبلها بأنها غير صحية نظرا لاحتوائها على (زيوت) غير مرغوبة ولا تضيف للاعب الطاقة المطلوبة له قبل المباراة … ناهيك عن طريقة إحضارها وبذلك الشكل الذي لم يعجبه كونه يتعامل مع دوري المحترفين وهو مدرب محترف كبير !!!
المعلومات تقول … بأن المدرب استنجد بـ (محفظته) ليتكفل بدفع وجبة العشاء (بوفيه) للفريق في تلك الأمسية حتى لا يحبط اللاعبين أكثر مما حدث … مع العلم بأن الفريق تلقى الخسارة في المباراة (المنتظرة) !!!
الشيك ( موقوف ) !!
بعد أن انتهى بينهما (الوفاق) واختار كل منهما طريقا مختلفا … وبعد أن (حرر) شيكا رسميا للمدرب العربي الذي أشرف على تدريب إحدى فرق دوري عمانتل للمحترفين في وقت سابق يحتوي على مستحقاته الكاملة نظير (فض) الاشتباك بينهما … وعندما حان وقت صرف (الشيك) الخاص من البنك المعني … تفاجأ (المدرب) بأن الشيك (موقوف) بأمر من مجلس إدارة ذلك النادي … فما كان منه إلا القيام بالتحدث مع أحد الأشخاص الذين تكفلوا بصرف الشيك … إلا أن الرد جاءه محزنا … بأن هناك أمرا بإيقاف الشيك نظير الموقف الذي قام به المدرب في قضية تخص هذا النادي في فترة سابقة … ومع مرور الوقت تساءل عن السبب مرة أخرى … ليأتي الرد بأنه ( لا توجد مبالغ حاليا في رصيد النادي ) وعليه الانتظار حتى فترة قادمة قد تزيد عن شهر ونيف … وهو الذي لم يعجب المدرب الذي ينتظر هذا المبلغ بفارغ الصبر منذ فترة ليست بالقصيرة … ما حدا به باتخاذ قرار التوجه للجهات القضائية المختصة بالسلطنة من أجل الحصول على حقه في القريب العاجل .. حيث لم يجد بدا من الاتجاه في هذا الجانب رغم أنه لم يكن يود ذلك إطلاقا …
المعلومات تشير إلى أن المدرب سيقوم بتوكيل محامي بصفة رسمية خلال الأيام القليلة القادمة … وحينها سينال كل ذي حق حقه … وهناك مثل يقول ( خذوه لحم ورموه عظم) … عجبي !!!
عاد من جديد !!!
منصب رئيسي في أحد أندية دوري عمانتل للمحترفين … قدم استقالة (مسببة) خلال الفترة الماضية … تم مناقشتها في اجتماع جمعية عمومية خاص بهذا النادي في الفترة القريبة الماضية … أعضاؤها (الجمعية) طالبوا وبشكل قوي بعدم قبول الاستقالة خاصة وأن هذا العضو له إسهامات كثيرة سابقة في النادي (العريق) … ليتوجه أعضاؤها (الجمعية) له بطلب البقاء … فكانت النهاية أنه سيعود من جديد بعد أن (خضع) للمطالب التي تنادي ببقائه داخل أسوار ناديه الذي يحتاج إلى أمثاله في الفترة القادمة …
ساعات قليلة متوقعة … وتظهر النتيجة النهائية … وعساهم على (القوة) !!!

إلى الأعلى